العودة   منتديات بنات دوت كوم > ♦ لغَۃ ، أدبٌ و فنَ .. > الـقـصـص و الـروايـات
◊ - الـقـوانـيـن - مواضيع لم يرد عليها ◊ مركز تحميل بنات ~ قالوا عنّا ~ سجل الزوار ~ أعلني معنا !

الـقـصـص و الـروايـات [ ﺂحداث ، شخصيات ، مغامراتَ ، ۊ غيرهِآ | بَ قلمکِ ﺂنتِ ♥ ]

يمنع منعا باتا رفع المواضيع القديمة .. و يمكن معرفة المواضيع القديمه من خلال ظهور التنبيه اسفل صندوق الرد


إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 19-08-2011, 02:58 AM
الصورة الرمزية Boshasha
Boshasha Boshasha غير متصلة
بنوتة SpeciaL
صاحبة الموضوع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: Buraidah <3
العمر: 24
المشاركات: 1,084
قوة التقييم: 24
Boshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to behold

مشاهدة أوسمتي


   صورة اللقب الإضافي
L17

المشاهدات: 8987 | التعليقات: 53 "رياح أطلس البيداء" آثرتكم على دور النشر






.,, بين ثنايا الأوراق ,, وفي عمق المخيلات ..
أحلامنا , رؤى , أفكار , خيال ..
نسج , حبك , هدف , أحداث ..
مظاهر , أقوال , أفعال ..
ينتج في نهايتها قصة , رواية ..
...

وفي منتدى مثل هذا ,,, يسعد الانسان بمشاركة خياله مع آخرين ,
يحكمون على قصته لا على شخصه ,جنسيته , عمره , ... بل على خياله وحبكه !!

,,

انا أنسج في هذه الأيام ,, روايتين ..
كنت أود ان انشر كلتاهما , في أحد دور النشر ,, !!

إلا أنني توقفت وارتأيت أن أنشر احداهن وأشارككن إياها ,,..

فأقيم أسلوبي..
أمتعكن ..
وأستمع لآرآئكن ..

لذا أرجو أن تقدرن أمري ,, وتساندنني..

عزيزاتي ,, نسيجي هذا
"رياح أطلس البيداء"
اقدم أسطري لكن ...
أقدر متابعتكن ..
تعليقاتكن " عن طريق الكتابة في التقييم لا في التعليقات " حتى تتسلسل الرواية , ويتسنى لكن قراءتها بأريحيه ..!


شكري لكن ,, فقط لفتح الموضوع فقط ,,
شكري لكن ,, لاطلاعكن على محتواه ..
وأرجو أن أشكركن مستقبلاً , لتعليقاتكن وتعقيباتكن ..


بسم الله الملك القدوس
نبدأ



"vdhp H'gs hgfd]hx" Nevj;l ugn ],v hgkav

الموضوع الأصلي : "رياح أطلس البيداء" آثرتكم على دور النشر || القسم : الـقـصـص و الـروايـات || المصدر : منتديات بنات دوت كوم || كاتبة الموضوع : Boshasha


عدد زوار مواضيعى Website counter

رد مع اقتباس

  #ADS
:: إعلانات ::
Circuit advertisement
 
 
 
تاريخ التسجيل: Always
الدولة: Advertising world
العمر: 2010
المشاركات: Many
 

:: إعلانات :: is online  

قديم منذ /19-08-2011, 03:11 AM   #2

Boshasha
بنوتة SpeciaL
Exclusive Girl

L17
 
    حالة الإتصال : Boshasha غير متصلة
    رقم العضوية : 62875
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    العمر : 24
    المشاركات : 1,084
    بمعدل : 0.31 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : Boshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to behold
    التقييم : 699
    تقييم المستوى : 24
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 5357

     SMS : Keep faiting .. Don't stop .. Keep the smile .. this life is short .. you shold control on it :)

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور Boshasha عرض مواضيع Boshasha عرض ردود Boshasha
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي






-أنعود الى هناك ؟
نظر اليه بأسى : وكيف نفسر ما نحن عليه ؟
-نحاول أن نخفيها قدر الامكان .
-وماذا اذا كسرت مقبض الباب اذا اردت فتحه او خلعت مقود السيارة بينما انت تقودها , او قفزت من الدور العلوي اذا أجفلني احدهم ؟!
-معجزة ! او دعاء الوالدين ! صدفة !
-حسناً اين كنا طوال هذه الفترة ؟
-يجب ان تكون روايتنا متوافقة .
كان الاثنان فتيان أحدهما يبلغ من العمر تسعة عشر عاماً والآخر يصغره بسنة , يتحدثان بينما هما يجلسان فوق صخرة ملساء كبيرة على جبل مرتفع
ينعكس نور البدر عليها بنفس قوة انعكاس نوره على صفحة ماء البحر الذي لا يسكن ساحله أحد , و أطراف السماء قد امتلأت بتلك النجوم وقد سطع نورها بشكل يثير الأعين .

وردة الصحراء ..
كانت جبال أطلس الشاهقة قد ملأت الأفق وسدت السماء بأحجارها الرمادية وينابيعها التي تخرج من صدوعها ليخل للرائي بأن تلك الصخور لينه كالإسفنج .
وتناثرت على قممها اشجار الصنوبر والبلوط المنتظمة الأوراق لتعطي لقمم أطلس غطاء ً مقلماً .
عندما ترجع نظرك الى الوراء ليبدأ الضباب بالانقشاع والاشجار بالاختفاء وتنخفض القمم وتطل الشمس من بين تلك الصخور السوداء لتعطيها لمعة ذهبية اللون .
تنخفض القمم ويقل سواد الصخور وتبقى تلك اللمعة الذهبية تثير العين الا ان العين لا تدرك الا بعد برهة ان ما يراه هي تلك الرمال الذهبية التي تعانق الصخور السوداء الى ان تغوص في قلب الصحراء والكثبان الرملية.
هناك كانت تلك القرية الممتدة المتربعة بين الرمال والصخور بين الجفاف والينابيع والغدران بين سطوة الشمس ورطوبة الضباب .
بين أطلس والصحراء الكبرى .



اتخذ ذلك القصر بين تلك المنازل ذات المعمار المغربي الأصيل وتلك النوافذ المتسعة وتلك الستائر البيضاء المتدلية والتي ترى من بعيد موقعا موضعاً بارزاً وطلة أخاذة بين تلك البيئتين .
عاشت هناك عائلة عريقة لم يخرج أبناؤها من ذلك القصر ولم يعيشوا في غيره . ليكون القصر حاوياً لثمانية عشر فرداً ونفر من الخدم .


انتظروا ,




 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /20-08-2011, 08:04 AM   #3

Boshasha
بنوتة SpeciaL
Exclusive Girl

L17
 
    حالة الإتصال : Boshasha غير متصلة
    رقم العضوية : 62875
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    العمر : 24
    المشاركات : 1,084
    بمعدل : 0.31 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : Boshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to behold
    التقييم : 699
    تقييم المستوى : 24
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 5357

     SMS : Keep faiting .. Don't stop .. Keep the smile .. this life is short .. you shold control on it :)

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور Boshasha عرض مواضيع Boshasha عرض ردود Boshasha
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي




كان الفجر قد بزغ منذ ساعة فقط والشمس بدأت بنشر خيوطها ,
على عتبة باب ذلك القصر كانت تلك الفتاة في السابعة عشر تقف وتنظر باتجاه الباب وتلقي بضع نظرات على ازهار الحديقة
واحياناً تستغرق في النظر قليلاً الى داخل نوافذ المنزل الى انها بين حين وآخر تعود لتقف وقفة الغريب المؤدب .
كانت تحمل حقيبة مدرسية بيضاء وتحملها على كتف واحدة ,وتنظر احياناً الى تلك السيارة الرياضية التي تقف عند بوابة الحديقة لم تنظر الى راكبيها
فقد أقبلت فتاة بنفس عمرها من داخل أبواب ذلك القصر الخشبية ذو الزخارف المغربية الاصيلة
كانت ممشوقة الطول عريضة المنكبين الا ان استدارة وجهها وطول شعرها الذي ربطته كذيل فرس لم يبرز عرض منكبيها
عندما نظرت الى الفتاة الواقفة هناك استهل وجهها وقفزت من على اخر درجتين
وصرخت : منذ متى وانتي تقفين هنا .؟ لم اعلم انك حضرتي ! هل انتي مستعدة للمسير ؟
وكزت تلك الفتاة الأخرى وقالت : ان أبناء أعمامك داخل السيارة .
-اعلم لكننا سنسير بسرعة لعلهم لا يلحظون .
-لماذا هم متسلطون بهذا الشكل.
-تعلمين فالنظام في هذا البيت هو الا يختلي احدهم بنفسه , الا يقوم بشيء لوحده , اما كلنا والا فلا .
كنّ يقتربن شيئاً فشيئاً الى البوابة والى السيارة ايضاً . وقد كانت اضواءها الخلفية تومض
وكان الذي يقود السيارة شاب في العشرين من عمره طويل الوجه شديد سواد الشعر
وبجانبه فتى اخر يصغره بسنة يضع نظارات شمسية وكان يشبه الاخر في الهيئة وليس بالملامح
وفي المقعد الخلفي ثلاث فتيات اصغرهن تبدو بالثالثة عشر ذات وجه مستدير كبير ونمش بسيط اسفل العينين بينما الأخيرتان كن يتماثلن في اللباس وقصة الشعر وحتى الملامح ذوات شعر اسود قصير وملابس رسمية الى حد مبالغ فيه
ولولا اختلاف الطول لحكم عليهن بانهم توأم سيامي .
فتحت أصغرهن النافذة بحماس بينما الاخريات قد مالت رؤوسهن بملل ونظرن الى الفتاتين بملل أشد قالت : سلمى , صباح الخير .
التفتت سلمى بتثاقل تحملها ابتسامة متصنعة : ألم ارك عند الافطار ؟
ابتسمت واغلقت النافذة بينما كانت الفتاة التي بجانبها تنفخ الهواء بملل .
نظرت سلمى الى صديقتها بينما كن يعبرن البوابة وقالت : ها قد بدأ السيناريو المعتاد .
وما إن سرن بضع خطوات عبر الطريق الحجري الذي كانت تحفه زهور الخزامى البرية بطريقة عشوائية حتى تبعتهن تلك السيارة ثم توقف بجانبهن وأطل الفتى من النافذة بينما صرخت احدهن من الخلف : دعها وشأنها يا يزن , تريد ان تسير لوحدها .
التفت اليها بغضب واشار اليها بأن تصمت ثم تابع ما كان يريد ان يقوله : لا يجب ان تسرن لوحدكن الى المدرسة !
لم تكن سلمى تنظر مباشرة اليه وكانت تمتم بطريقة حانقة : لماذا هل يجب ان نذهب كموكب ملكي الى المدرسة .
ثم نظرت اليه بابتسامة مصطنعة اخرى : انني افضل ان امشي مع رغداء ما زال الوقت مبكراً .
لم يتابع يزن كلامه نظر الى الآخر وقال : يجب ان يسير احدنا معها لا يصح ذلك !
نظر احدهما الى الآخر ثم امسك كل منهما مقبض الباب بينما وضعت الفتاتين في الخلف رؤوسهن في حجورهن دلالة على الملل الشديد بينما كن يزمجرن بكلام متقطع : في كل مرة يعيدون نفس القصة , وكأن أحدهم سوف يأتي ويقطعها نصفين .وكانت الصغرى تنظر الى الموقف بابتسامة يبدو وانها لم تكن تفارقها أبداً
نظر يزن اليهن وابتسم ونظر الى الاخر واشار بيده : حسناً انت تابع القيادة وانا سأذهب معهن .
نزل من السيارة ثم انطلقت تلك السيارة ببطئ وكان صوت الفتاة الصغيرة حاداً بشدة وهي تصرخ : هيا , رائد اذهب الى متجر الهدايا كما وعدتني سوف اقوم بشراء تلك .
ثم اختفى صوتها مع صوت محرك السيارة الرياضي ذو قوة السبع أحصنة التي انطلقت بطريقة متهورة الا انها فنية .
كان الفتى يسير خلفهن بمسافة كافية لألى يسمع أي شيء مما يتحدثن به وكان ينظر حوله بطريقة محترمة .
.....
كانت تراقب ذلك المنظر من شرفة غرفتها الخلفية امرأة في الأربعين من عمرها كانت تراقبهم بحدة بينما كانوا يسيرون نحو الشروق .
التفتت قليلاً لترى ابنها أمير واقفاً عند الباب وقد كان فتى قوي البنية خفيف شعر الرأس بعمر الثامنة عشر يحمل بيده مفتاح سيارة بطريقة سوقية وينظر الى أمه ويقول بتثاقل : الم تقولي لي انك تريدين ان تذهبي الى مكان ما قبل ان اذهب الى المدرسة ؟
-اجل , اجل أريد ان تذهب بي الى بيت أم رافع الذي يقع عند متجر الأواني سوف نجتمع هناك .
ثم أومأ برأسه بتثاقل وكان يتحدث الى نفسه : تلك النسوة لا يتوقفن عن الثرثرة أبداً .
نظرت اليه بغضب وقالت : لو أن أباك ما زال حياً لأوصلني بلا تذمر , وانت ابني الوحيد تتذمر من توصيلة صغيرة .
ثم اتبعت كلماتها التي تدعو الى الشفقة بدموع اشبه بما تكون بدموع ممثل فاشل .
لم يعقب أمير بأي كلمة ,فتح الباب وقال بحزم : اني انتظرك في السيارة . وكان صوت مفاتيحه مستمراً الى ان وصل الى الدور السفلي .


سأكمل قريباً




 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /21-08-2011, 11:46 PM   #4

Boshasha
بنوتة SpeciaL
Exclusive Girl

L17
 
    حالة الإتصال : Boshasha غير متصلة
    رقم العضوية : 62875
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    العمر : 24
    المشاركات : 1,084
    بمعدل : 0.31 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : Boshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to behold
    التقييم : 699
    تقييم المستوى : 24
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 5357

     SMS : Keep faiting .. Don't stop .. Keep the smile .. this life is short .. you shold control on it :)

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور Boshasha عرض مواضيع Boshasha عرض ردود Boshasha
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي


وقفت تلك السيارة الصغيرة الفارهة امام شرفة منزل متوسط الحجم , قديم نوع ما , وكان هنالك خمس نسوة قد جلسن في مجلس ارضي يعلوه بعض الزخارف الخشبية البسيطة وضع على طاولة ارضية خشبية بعض من الحلوى والهريسة المصنوعة منزلياً .
كن ينظرن الى السيارة بطريقة مزعجة ثم بدأت احداهن بالقول : ها قد جاءت سارة , يبدو انها حققت ما تريد وجعلت عمها جلال يشري تلك السيارة لابنها
تحدث اخرى : قالت لي دلال بأنها دائماً ما تزعج زوجها واخوه وتلمح بانهم يسرقون أموال أمير وانهم لم يعطوه ارث ابيه , وتتحجج بذلك دائماً عندما تريد ان تشتري شيئاً ثمينا أخر بأموال عمها جلال .
قالت أمرأة خمسينية ببجاحة : لا تعجبني نظرات امير ابداً ودائما ما احذر ابني من صحبته
عقبت صاحبة المنزل : في الحقيقة انا لم ادعها الى هنا ولم اعلمها بهذه الجلسة
بينما زمجرت الأولى بصوت منخفض : وكأن راتب زوجها العسكري التقاعدي لا يكفي .
ثم توجهت انظارهن الى الخامسة التي كانت تنظر اليهن بحقد , عندها انتبهن بأنها رفيقة سارة منذ القدم بعدها قامت أم رافع برزانة وبدبلوماسية ربات البيوت قالت : ارأيتن تلك الحلوى التي صنعتها . ثم نظرت الى سارة التي كانت قد وصلت الى المجلس وقالت بتفاجئ مصطنع : سارة , لقد وصلتي ! تفضلي عزيزتي .
....

كانت ساحة مدرسة قرية العمّارة تعج بالطلاب من جميع المراحل الدراسية فقد كانت هي المدرسة الوحيدة في هذه القرية .كان سكان القرية بالأغلب من أصول أمازيغية معروفة و كانت هذه القرية موقف للتجار والرحالة المتوجهين من الأندلس والمغرب العربي الى بلاد النوبة وشرقي افريقيا في الماضي . لذا انعكس ذلك على سلوك ساكنيها على مدى الاجيال.
وصلت سلمى وصديقتها منذ ايام الطفولة رغداء الى ساحة المدرسة وبدأتا بالقاء التحايا بشكل خفيف على بعض الطالبات , لم يكنّ اجتماعيات بشكل ملحوظ , لذلك لم يكن أمر أول يوم دراسي مهماً جداً بالنسبة لهما.
كانت سيارتهم قد وصلت خرجت الصغرى سمر باندفاع شديد وقد كانت فتاة حماسية جداً تحب ان تمرح وتعرف كيف تفعل ذلك دائماً كانت تصنع صداقات بسهولة مع جميع طلاب المدرسة صغيرهم وكبيرهم وتعرفهم جميعاً . كانت تقدر وتزداد نشاطاً ومرحاً عندما يحضر شخص أو شيء جديد في القرية أوفي القصر .
كانت تحمل بيدها مجموعة من الاساور المعدنية تلك التي تحمل مكاناً للكتابة عليها , وما إن لمحها الطلاب في الساحة حتى اندفع نحوها جميع طلاب السنة السابعة بحماس وقد كان الجميع ينظر اليهم باستغراب كانت تصرخ بانفعال شديد وتقفز ويقفز الجميع معها وكانت توزع تلك الاساور عليهم .
كانت سلمى ورغداء اللتين كن قد وصلن الى بوابة المبنى قد توقفن ونظرن باندهاش الى الخلف كبقية طلاب المدرسة . ثم ابتسمت سلمى وهزت رأسها بطريقة رزينة وتابعت طريقها .
كان يزن يركض بسرعة على الرصيف المحيط بالمدرسة وينادي : رائد , انتظر لقد وصلت .
توقفت السيارة التي كانت لمياء ورهف قد نزلتا منها قبل برهة وخرج صوت الاطارات حاداً , بسلاسة ركب يزن وطرق على باب السيارة : تحرك أمامنا طريق طول للجامعة . تحركت السيارة بسرعة وأصدرت صوت لفت نظر جميع الطلاب مرة أخرى . لكن هذه المرة تابعوا السيارة بأنظارهم الى أن اختفت .
توقفت سلمى امام لوحة الاعلانات تبحث عن توزيع الجداول والطلاب كانت هي الوحيدة التي تقف هناك , عندما كانت ابنتا عمتها رهف ولمياء يسرن بتثاقل وتصنع للرزانة يصعدن الدرج المؤدي الى المبنى رهف : سيضطر يزن ورائد لقطع 100 كيلومتر يومياً فقط لألى يبيتوا في مكان آخر غير القصر .
لمياء : اجل علينا ألا نوسع احلامنا بأن نعيش في المدينة يوماً ما ,ونخرج الى العالم الخارجي خارجاً من عالم القصر وهذه القرية .
عندما اقتربن من سلمى علت أصواتهن وكن يردن من سلمى ان تستمع لحديثهن : ربما أستطيع , لكن بشرط ان يسير خلفي يزن.
ثم أتبعن ذلك بابتسامات ساخرة .
بينما نظرت اليهن سلمى بنظرة رزينة أبكمت ابتساماتهن الساخرة بطريقة لم يلاحظنها .


BrB




 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /23-08-2011, 12:38 AM   #5

Boshasha
بنوتة SpeciaL
Exclusive Girl

L17
 
    حالة الإتصال : Boshasha غير متصلة
    رقم العضوية : 62875
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    العمر : 24
    المشاركات : 1,084
    بمعدل : 0.31 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : Boshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to behold
    التقييم : 699
    تقييم المستوى : 24
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 5357

     SMS : Keep faiting .. Don't stop .. Keep the smile .. this life is short .. you shold control on it :)

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور Boshasha عرض مواضيع Boshasha عرض ردود Boshasha
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي






كانت الساعة تشير الى الثانية الا خمس دقائق حينما بدأت خادمتين احداهن في أواخر الخمسين والأخرى لم تكن قد تخطت مشارف الثلاثين قد بدأتا بإعداد المائدة بتوتر شديد وبسرعة تبدو روتينية كانت احداهن تعد الأشواك بينما الاخرى تمسك بكرسي لتعيده الى موقعه المعتاد من المائدة وتنظر الى النافذة بتأمل شديد , يبدو ان الجو اصبح غائماً لأول مرة منذ بداية الصيف , نظرت الأخرى والتي كان وجهها مليء بالانحناءات والتي يخيل للرائي انها لم تتوقف عن البكاء منذ أعوام : يبدو ان الشتاء سيأتي باكراً هذا العام .
كانت المائدة ممتلئة بما لا يقل عن سبعة اصناف من الطعام والذي كان جميعها يحوي على البرغل الذي يدخل في كثير من الاصناف المغربية توقفتا عن الحديث عندما دخل صبيين أحدهما في العاشرة ليث الذي دخل أسفل الطاولة والآخر موسى في السادسة الذي كان يتابع جميع خطوات اخيه ويعيد كلامه ويصرخ كما يصرخ الأكبر . كانت الخادمتان تضربان بخرق طويلة اسفل الطاولة بعشوائية لتخرجهما من اسفل الطاولة . وفي خضم تلك الفوضى دخل رجل عجوز مربوع القامة كانت يختلط شعر رأسه الشيب الا انه كان كثيف وتبرز من بينه شعيرات سوداء كانت نظراته واثقة ورادعة ومخيفة وذكية كان يلبس جلابية مغربية رمادية اللون بقماش يشبه الحرير الا ان قوامه مختلف تماماً كان ينتعل حذاءً جلدياً أسوداً . كانت نظرته وحدها توقف كل من يراه عن الحركة لبرهة نظر الى الخادمات اولاً ثم نظر اسفل الطاولة بحركة بسيط من رأسه ثم أشر بمسبحته الخشبية وقال : اخرج يا ليث واخرج اخاك قبل أن أمنعكما من الطعام اسبوعاً . صدرت من اسفل الطاولة صوت طقطقة خفيف وخرج الاثنان وجلسا على كرسيين ولم يرفعا نظرهما لجدهما مطلقاً . نظر حوله ليرى سلمى وامها دلال ويزن ورائد اللذان وصلا لتوهما الى القصر قد وقفوا خلفه نظر اليهما وبإشارة من حاجبه دخلوا ليجلسوا حول المائدة كان يسير ببطئ واضعاً يديه خلف ظهره وكأنه أحد الضباط الانجليز وكان يقلب بصره بين المائدة والنافذة وما إن جلس على المائدة وساوى جلسته حتى وجد جميع الكراسي قد امتلأت ما عدا كرسيين اثنين .
كان جلال الاموزاري تاجر شديد الثراء قد بنى قصر له في قريته التي تربى بها بعدما ادى صفقات رابحة مع العديد من رجال الاعمال الاجانب كان له ممتلكات في الكثير من البقاع , كانت له شخصية قوية التأثير ليس فقط على من يعمل معه بل أيضاً على افراد عائلته التي لم يسمح لأي فرد بأن يخرج من نطاق قصره ,فقد كان يعتبر أن قوة العائلة لا تظهر الا حينما يقتسمون العيش معاً . كان جالساً في مقدمة المائدة وكان يجلس بجانبه ابناه سالم و أمجد وكانا يتحدثان عن الطريق المؤدي الى مدينة والذي سقطت عليه صخرتان كبيرتان في الليلة الماضية لتسد الطريق , نظر سالم الى ابنه رائد الذي كان يجلس بجانبه ليسأله عن الطريق الذي قطعه وعما اذا استطاعوا ازالتها نظر اليه واشار بموافقة حديثة وصحته بينما يزن الذي يجلس في الكرسي التالي يقوم بحركات مضحكة وكان ليث الذي يجلس مقابله يحاول تقليده بينما موسى يتابعهم بابتسامة واسعة , كان الكرسي الذي يقع بين العم أمجد وابنه ليث فارغاً . كانت سمر تتابعهم بابتسامتهم المعتادة , بينما تجلس بجانبها سلمى التي كانت تتناول الحساء بينما تتصنع متابعة حديث أمها وامرأة عمها رابعة عن تغيير أثاث غرفة الطعام , بينما بنات عمتها يستمعن الى التوبيخ المتكرر من جدتهما عزيزة التي كانت تجلس في مقدمة المائدة مقابلة لزوجها جلال وتوبيخ امهما صالحة عن المشية الصحيحة والجلسة الصحيحة وكل شيء مثالي التي يدور محور حياتهن حوله فقط . كان الكرسي الذي بجانب رهف فارغاً أيضا .
توقفت سلمى عن متابعة ذلك الحديث الممل والتقت نظراتها مع نظرات جدها حول ذلك المقعد الفارغ . بعد ذلك ببرهة توقف الجميع عن الحديث وتوجهت الانظار نحو الباب الا ان سلمى وجدها جلال لم يكترثا فقد علما ان هذه النظرات دائما ما توجه نحو أمير , الذي كان هو حديث القصر الدائم التف أمير متجاهلاً تلك النظرات بصعوبة حول المائدة بعد ذلك جلس بصعوبة بسبب اقتراب كرسي ليث من كرسيه , الا ان دلال ام ليث اشارت لليث بصرامة بالابتعاد وكأنه تحذره من خطر سارق أو كلب مسعور . جلس أمير ونظر الى جده وحنى رأسه له مشيراً الى تحية لم تكن من القلب . ثم لفت انتباهه بشكل ملحوظ نظرات سلمى التي لم تكن توجهها نحوه بعكس الجميع حول المائدة , كانت تلك أول مرة يلحظ فيها ذلك , كان أمير يعلم وجهة نظر الجميع به بانه ذلك الصبي المتهور الذي كان يجلس خلف حائط المدرسة ليتناول تلك السيجارة والتي انتشرت الشائعات حوله بعد ذلك بأنها نوع من الحشيشة , كان الجميع يظن بأنه خطر على الجميع بعد ذلك الموقف الذي انهال فيه ضرباً على احد الفتيان الى درجة ان أحدهم لم يستطع ايقافه الا بعد ان كسر له فكه و ثلاثة اضلاع وقبع خلف القضبان بعدها ليومين متتالين نبتت بعدها تلك الشائعات حوله .
كان ينظر الى سلمى ويرى بان هنالك ربما لشخص واحد في هذه القرية يرى شيئاً مختلفاً فيه . امسك أمير بصحن السلطة الا انه لم يبدأ بتناوله حتى دخلت أمه وقد زفرت بغضب وقالت بصوت مسموع توبخ الجميع الا ان الجميع يعلم ان ذلك التوبيخ كان موجهاً لكبار العائلة ,لجلال وابنيه : بالطبع , هنالك أناس لا يستحقون الانتظار ! اليس كذلك .!؟
عادت جميع الأنظار للتوجه نحو الباب , لكن هذه المرة لم يتابع ذلك سلمى وجدها وأبوها أمجد وعمها سالم وجدتها تركوا النظر والسمع وتابعوا غداءهم من دون ان يظهروا ادنى اهتمام بذلك الحديث .
تابعت : حقاً يستمر الطغيان في هذا المنزل على حساب الأرامل هنا ! . ثم تبعت بصوت أكثر انخفاضاً : ليقوموا بانفاق الأموال هنا .
كانت تشير نحو يزن ورائد وتنظر الى مفتاح السيارة التي كان يضعها رائد بجانب صحنه بينما كانت المدالية تحمل شعار البي ام دبليو الشهيرة .
نظر امير الى امه ولكنه لم يظهر أي تعابير , بينما ادار يزن ورائد ظهورهما وأكملا تناول طعامهما وعلى محياهم تلك الابتسامة الساخرة الى انها لم تكن بذلك الوضوح .
رفع جلال نظره بشموخ وكانت عينيه التي تحمل قوة وسخرية بنفس الوقت : وكيف يعيش الأرامل هنا , يا سارة ؟!
صمتت كأنها لم تتوقع ذلك التعليق , لكنها تداركت الموضوع وتحدثت بصعوبة بينما كانت تضع يدها على خاصرتها : لا عدل ينفذ لأبنائهن .
اخذ امير نفساً صامتاً ونظر الى طبقه بينما كان يقبض راحة يده بشدة .
كان الجميع يقلب ناظريه بين جلال وسارة بينما نسيت لمياء فاهها مفتوحاً من شدة المتابعة .
نظر الجد الى صالحة ابنته والتي كانت ارملة هي الأخرى وقال : هل هذا صحيح ما تقوله يا صالحة ؟!
ظهرت على صالحة علامات الدهشة بينما نظر الجميع اليها , ماعدا أمير وسلمى التي كانت لم تتوقف عن تناول طعامها وكأن شيئاً لم يحصل .
نظرت سارة بخطف الى صالحة لكنها اعادت نظرها بسرعة الى جلال واقتربت مقدار خطوة نحوه وقالت : هي ليست من نوع الارامل اللاتي قتل زوجها بينما يتربع اخواه على عرش ثروته , ويمنان بماله على ابنه الوحيد!
وقفت سلمى فجأة وأمسكت بصحنها ولم تنظر لأحد وقالت بصوت هادئ : لقد انتهيت من تناول الغداء !
توقفت سارة عن الحديث ونظرت الى سلمى باندهاش لردة الفعل هذه وتابعتها بنظرها الى ان خرجت الى الشرفة الخارجية وهي تحمل الصحن معها وكز رائد يزن ثم وقفا وحملا طعامهما من دون لفت انتباه وخرجا .
كان جلال يتابعهما وقد رفع حاجبه الايمن , ثم نظر اليها قائلاً: وانتي بالطبع عندما تتحدثين عن سالم وأمجد تتحدثين عني أيضاً .
لم تعقب ولكنها اكملت بطريقة سوقيه غير معتادة : تعطي الجبناء التيجان وتذبح لهم الذبائح , بينما أبناء الشجعان الفضلة !
نظر سالم وأمجد بنظرة حانقة نحوها , الا انها لم تردعها عن المتابعة
مرت بأمير رعشة وارتعدت اطرافه بينما ما زال مستمرا بالتحديق نحو طبقه وتزداد قبضته شدة .
اشارت رابعة الى ابنتها سمر باللحاق باخيها رائد . بينما كانت صالحة تركل قدم لمياء وتقول وتقول بصرامة بصوت يخرج من دون ان تفتح فرجة بين اسنانها : الحقي يزن انتي ورهف الآن , لم ينتبهن لاشارتها فقد كن يتابعن الحوار بانصات شديد
الا ان صوت سارة ازداد جراءة مع هدوء جلال وتابعت بصوت جريء الا ان علامات الخوف تظهر احياناً وتأكل بعض الحروف : اتحسب ان امير دخل الى السجن بلا سبب !! أتحسب ان تلك التصرفات أتت من العدم .؟!
صرخت صالحة ببناتها : اخرجن الآن!
وقف أمير وضرب المائدة بقبضة يديه وقد خرج صوته غريباً بعد شهور من الصمت المطبق : حسناً , سأذهب سأخرج انتهى الأمر لن اعود .! لقد مللت !
تفاجئ الجميع الى درجة ان أصوت الكراسي التي اهتزت كانت واضحة , سقط كرسي أمير بينما سببت ضربة يده اثراً واضح على المائدة كان الجميع ينظر الى تلك الهوة التي سببتها قبضته على خشب الطاولة شديد الصلابة بخوف شديد .الجميع من دون استثناء هذه المرة !

كانت سلمى تتابع تناول طعامها على الشرفة الخلفية للقصر وتجلس بجانبها سمر : يبدو ان الشجار حقيقي هذه المرة
سلمى : لا ادري لماذا لا يختارون الاوقات المناسبة لذلك , لماذا يجب ان تسبب ذلك الحرج الكبير .
لم تفهم سمر كلام سلمى تماماً ولكنها توقعت ان الحرج الذي تقصده هو الحرج من الاستماع الى الشجار , الا ان سلمى في الحقيقة كانت تقصد أمير بكلامها !
كان يزن واقفاً يحرك الحصى بقدميه ويحرك انظاره بين رائد الذي كان يجلس بتأمل للحديقة على أعتاب الدرج وبين سلمى وسمر وبين النافذة التي يستطيع ان يرى من خلالها جده جلال وخاله أمجد .
انتهت سلمى من تناول طعامها ثم ارادت ان تدخل الى الداخل بصحنها , الا ان أمير الذي كان في موجة الغضب كان يريد ان يخرج فاصطدم بها , سببت اكتافه القوية سقطة قوية بشكل عجيب لسلمى جعلت الصحن يسقط نحو الوراء وينكسر بين اقدام يزن الذي كان مذهولاً من تلك القوة التي سببت تلك السقطة . نظر أمير بخوف الى سلمى الى انه لم يتوقف وأسرع الخطى وبدأ بالجري نحو سيارته والتي كانت مصطفة بالقرب من سيارة البي ام دبليو الخاصة بيزن ورائد وبلمح البصر كانت السيارة قد انطلقت مطلقة صوت العجلات المزعج واختفت السيارة مع الغبار ولم يرها احد بعد ذلك .
كانت سلمى تحس بالخدر في جميع اجزاء جسدها , كان الظلام قد غطى عينيها وكان الظلام يتلاشى ببطء وكانت تستمع الى من حولها وقد احست بوجود الجميع : اهو من قام بدفعها . ثم ظهر صوت سمر التى كانت ما زالت متفاجئة : نعم , لكن !
تابع يزن بتوتر الحديث : لم يقم بدفعها بيديه , لقد كانت كمن اصطدم بصخرة أو بحائط بقوة , لم ار شيئاً كهذا من قبل !!






 


التعديل الأخير تم بواسطة Boshasha ; 23-08-2011 الساعة 12:56 AM
  رد مع اقتباس
قديم منذ /23-08-2011, 01:06 AM   #6

Boshasha
بنوتة SpeciaL
Exclusive Girl

L17
 
    حالة الإتصال : Boshasha غير متصلة
    رقم العضوية : 62875
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    العمر : 24
    المشاركات : 1,084
    بمعدل : 0.31 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : Boshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to behold
    التقييم : 699
    تقييم المستوى : 24
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 5357

     SMS : Keep faiting .. Don't stop .. Keep the smile .. this life is short .. you shold control on it :)

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور Boshasha عرض مواضيع Boshasha عرض ردود Boshasha
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

" أفراد العائلة "


الجد : جلال الأموزاري
الجدة : عزيزة

العم الكبير : متوفي
امرأت العم الكبير : سارة
ابنهم الوحيد : أمير 18 سنة

العم الثاني : سالم
زوجته : رابعة
ابنهم الكبير : رائد 20 سنة
ابنتهم : سمر 13 سنة


العمة: صالحة
زوجها:متوفي
ابنها الكبير : يزن 19 سنة
ابنتها : لمياء 16 سنة
ابنتها الثانية : رهف 15 سنة

العم : أمجد
زوجته : دلال
ابنتهم الكبرى : سلمى 17 سنة
ابنهم :ليث 10 سنوات
ابنهم الثاني : موسى 6سنوات





 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /24-08-2011, 04:22 PM   #7

Boshasha
بنوتة SpeciaL
Exclusive Girl

L17
 
    حالة الإتصال : Boshasha غير متصلة
    رقم العضوية : 62875
    تاريخ التسجيل : Mar 2010
    العمر : 24
    المشاركات : 1,084
    بمعدل : 0.31 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : Boshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to beholdBoshasha is a splendid one to behold
    التقييم : 699
    تقييم المستوى : 24
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 5357

     SMS : Keep faiting .. Don't stop .. Keep the smile .. this life is short .. you shold control on it :)

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور Boshasha عرض مواضيع Boshasha عرض ردود Boshasha
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي





بدأ الظلام بالتلاشي من حولها وبدأت تنظر حولها كان الجميع يقف حولها كان الجميع ينظر اليها بقلق يصاحبه الاندهاش والخوف .
بدأ الجميع بتبادل النظرات عندما بدأت بالجلوس بصعوبة بينما كانت تكتم التأوهات استحياءً وتستبدل ذلك بإمساك يدي والدتها ويدي سمر بقوة وتستمر بالارتعاش بين الحين والآخر .
حتى وصلت الى غرفتها و جلست على سريرها, كانت امها تتحدث اليها وتمسح ذراعيها وظهرها , الا ان الدهشة أُثرت على تركيز سلمى ولم تستوعب ما تقوله .
خرج الجميع من غرفتها بينما كانت تسمع اختلاط اصوات الجميع , كان جميع من في المنزل يتحدث لم يتوقف احدهم عن الكلام لم تفهم بالضبط ما يقولون الا ان الكلمات المتكررة هي " امير , نلحق به , الشرفة , تحطمت " وبين الحين والآخر يقترب احدهم من غرفة سلمى " أهي بخير ؟!"


في صباح اليوم التالي كان الصمت المطبق يعم أرجاء المنزل , لم يعد أمير الى القصر , ولم تخرج سارة من غرفتها منذ ان خرج أمير .
خرجت سلمى الى الشرفة حاملة حقيبتها , بينما رأتها أمها عبر نافذة غرفة الطعام ثم أطلت برأسها وهي تحمل بيدها سلة مليئة بالخبز العربي وقالت : هل انتي بخير ؟ هل تستطيعين الذهاب الى المدرسة ؟
نظرت اليها سلمى وقالت : اجل بالتأكيد , انني بخير !
خرج رائد من باب الشرفة واضعا يده داخل جيبه ليخرج مفتاح السيارة ولحقت به اخته سمر التي التفتت الى سلمى : هل انتي بخير ؟!
كانت سلمى تنظر الى خشب ارضية الشرفة في الموقع الذي سقطت فيه , لقد كان اللوح قد كسر الى نصفين بينما مالت احدى القطعتين لتخرج عن الارض . ثم انتبهت بعد ذلك ونظرت الى سمر : اجل انا بخير .
اخرجت رهف صفيراً حاداً أجفل سلمى , رهف : ما الذي سقط هنا ؟ صخرة ؟ فيل ؟ ثم ضحكت بسخريتها المعتادة , بينما اكملت سخريتها لمياء : كيف استطعتي الوقوف بعد هذه السقطة .
نظرت سمر بتأمل الى الارض ,ثم قالت : ان هذا الخشب رقيق جداً وبسهولة يكسر !
تابع الجميع سيره. بعدها خرج يزن الذي سمع طرفاً من ذلك الحديث ثم نظر الى اسفل الشرفة , لم يلحظه أحد , وفتح عينيه مدهوشاً فقد رأى الاسمنت اسفل الخشب المكسور وقد انقسم الى نصفين هو الاخر .


,,,,,,


مر يومين لم يتغير شيء كانت الاسرة صامتة على مائدة الغداء وكانت الجدة عابسة الوجه بشكل لم يعهده أحد من قبل , لم يكن يسمع شيء الا الأصوات المعدنية التي تسببها الاشواك والملاعق
كان رائد يتحدث الى يزن : لقد كانت التقاطك للكرة اليوم مذهلاً , أكاد اقسم أن الكرات كانت تنجذب الى يدك وتغير مسارها .
ابتسم يزن لذلك التعليق وما لبث ان عادوا الى تناول الطعام ؟
رفعت العمة صالحة نظرها نحو الأمام وفتحت شفتيها ببطء وحذر محاولة ان تكسر حاجز الصمت : آه كـ ..
قاطع جلال ودون ادنى تقدير حديث ابنته بطريقة آلمت مشاعرها ونظر الى دلال : ماذا حل بأبني أخوتك يا دلال .
كتمت صالحة مشاعرها , ونظرت الى دلال متصنعة الاهتمام , بينما عبس وجه دلال واحمرت وجنتاها كمن يكتم آلامه وبكاءه : لم تجدهم الشرطة بعد , ومازالت اختي في المشفى منذ ثلاثة اشهر بسبب انخفاض الضغط الشديد والتوتر العصبي
نظر اليها سالم : متى فقد أهلك آدم وياسر ؟
دلال: لقد أبلغوني بأنهما لم يكونا على ما يرام منذ ان عادا من رحلتهما من مدينة ثم بعد أسبوع لم يجدوا لهم أثراً , الجميع اتفق بأن هنالك شيء ما حصل لهما أثناء تلك الرحلة
نظر اليها رائد باهتمام :اليس تلك الرحلة التي عرجوا فيها الى هنا قبل شهرين ؟
-أجل
-لم يبد عليهما شيء غريب في ذلك اليوم !
كان الجميع ينظر الى شيء ما وكأنهم يحاولون استرجاع ذكرياتهم .
لم تذكر سلمى شيئاً من ذلك اليوم سوى انها رأتهما من نافذة غرفتها في الصباح بينما كانا متوجهين نحو بوابة الحديقة.
توقف الحديث وعاد الجميع لتناول الطعام ولم يتحدث أحد عن أي شيء بعدها .

,,,,,

كانت سلمى تعاني من الارق منذ يومين متواصلين لم تنم أبداً , عندما حدثت امها بذلك قالت بأنها تتوهم ذلك وبان علامات الارق لم تبد عليها .
استمر الأرق في الليلة التالية حاولت ان تجلس عند التلفاز وقد وضع بوضع صامت لعلها تضجر وتنام . لم يفلح ذلك بشيء.
وفي الليلة التالية استلقت على السرير واغمضت عينيها وحاولت ان تجبر نفسها على النوم لكنها لم تفلح بذلك فاستمرت بالتقلب على السرير بلا فائدة .
في الليلة الخامسة ذهبت الى المطبخ وبدأت تأكل بشراهة فقط لتملأ فراغ الوقت .
في الليلة السادسة اجلت جميع واجباتها الى الليل لعل الوقت يمر بشكل أسرع .
في الليلة السابعة كانت تنظر نحو النافذة المفتوحة والواسعة بضجر لم تبد عليها أي علامات للنعاس او التعب , ثم خطرت لها فكرة امسكت اطار النافذة ووضعت قدميها على حافة النافذة ثم اخرجت رأسها بحذر من النافذة لتمسك بعامود المياه الا انها لمحت على سطح احد الغرف التي كانت بارزة شخص كان جالساً بوضعية حذرة .
اعادت نفسها بسرعة الى الداخل وركضت عبر الممر الصغير الذي يفصل بين غرفتها وغرفة والديها وطرقت الباب بحذر . فتحت أمها الباب بخوف : هل هنالك مشكلة .؟
تحدثت بصوت منخفض وحذر : هنالك شخص غريب يجلس فوق سطح القصر .
خرجت الأم من الغرفة وبحذر اغلقت الباب لألى توقظ أحداً , ثم القت نظرة من نافذة الممر : لا يوجد أحد .
-لم تنظري جيداً انظري الى هناك .
انكتم صوتها فجأةً , فلم يكن هنالك احد فعلاً .
-يبدو انك تتوهمين , لا داعي للقلق فالبوابة مغلقة بشكل جيد .
ثم عادت الى غرفتها بينما استمرت سلمى بالنظر الى النافذة باستغراب , ثم قاطعتها والدتها : حاولي ان تنامي ولا تتأخري بالسهر !
في الصباح التالي على مائدة الافطار , لم يكن يجلس الى سلمى ووالدها أمجد ووالدتها وموسى الصغير .
نظر أمجد الى ابنته وقال: اخبرتني والدتك بانك رأيت شخصاً على سطح القصر !
-نعم ,لكنه اختفى بسرعة .
الام -انها تعاني من الأرق منذ فترة لا بد من أنها تتوهم ذلك !
الاب –ربما لكن لا ضير من الحذر !

في الليلة التالية اعتادت سلمى على عدم النوم , القت نظرة الى النافذة فلم تر شيئاً , توقعت انها كانت تتوهم بالفعل.
شعرت بالرغبة بتناول الطعام فنزلت بهدوء الى الدور الارضي , وبينما كانت تنزل سمعت صوت شخصين يتحدثان عند باب الشرفة الخلفية بصوت منخفض . اقتربت اكثر وبحذر شديد لترى وتسمع بشكل أوضح .
كان رائد جالساً وقد ارتكى الى الجدار بملل ويقول : لا يوجد احد في الخارج , انني اجزم بذلك .
وكان يزن واقفاً خلف النافذة ينظر بحذر حاملاً عصاً بيده : وكيف تتأكد من ذلك , لكنني في الحقيقة اعتقد انه أمير , اوانه احد اولئك , ثم همهم ولم يكمل كلامه .
نفخ رائد الهواء أمامه ثم قال وبغضب : حسناً , انا الذي كنت فوق السطح في الحقيقة .
انزل يزن العصا ثم ضحك ساخراً : انت ؟ ماذا كنت تفعل هناك ؟
-لم أنم بشكل جيد منذ مدة واردت استنشاق بعض الهواء المنعش !
نزلت سلمى بسرعة وقالت : اذا لقد كنت انت!
نظر الاثنان بخوف وامسك يزن العصا بحذر , وبعدما انتبها بأنها سلمى انزل يزن العصا من يده .
رائد : أجل أنا , ولكن لا داعي لإخبار الجميع بذلك , ثم انت! ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت ؟.
-انا ؟ لم اشعر بالنعاس واردت ان أأكل شيئاً
نزلت سمر ايضاً , ونظرت اليهم باستغراب وقد كانت عليها اثار النوم وقالت : هل سمعتم هذه الضجة ؟
رائد : لا شيء كنا نتحدث عودي الى النوم
نظرت سمر الى سلمى باستغراب الى انها سمعت صوت اقدام تنزل على الدرج بسرعة , فنظر الجميع الى مصدر الصوت , كانت رهف ولمياء وقد كانتا تشعران بالخوف : اسمعتم ذلك لقد كان صوتاً مرعباً .
ظهرت علامات الاستغراب على يزن ورائد فوقفا وصعدا على الدرج الى الدور الثاني كان أمجد ودلال يقفان في الصالة العلوية وينظران نحو الدرج المؤدي الى السطح باستغراب وكانت صالحة وسارة قد خرجت كل واحدة منهما من غرفتها برعب , كانت صالحة تصرخ : هناك شخص يتسلق الجدار بسرعة رهيبة .
صعد امجد الى السطح ورآه سالم الذي كان قد فزع من صوت صالحة , ثم تبع امجد الى السطح .
نظر رائد عبر النافذة ثم صرخ : انظر انظر! هناك .
نظر يزن فرأى كائناً خرج من بوابة المطبخ الى الحديقة نحو الخارج بسرعة عالية جداً .
صرخت الفتيات بنفس الوقت صرخة واحدة صادرة من الدور الأسفل , وعندها هرع الاثنان نحو الدور الاسفل . ركض يزن نحو باب الشرفة الخلفية وتداخلت اصواتهن : " جني , عفريت , شيء سريع وكبير ذهب الى المطبخ " ثم تبعن يزن بهلع وتبعهن رائد الى الخارج .
صرخ يزن : اعطني مفتاح السيارة يا رائد
-ليس بحوزتي
نظر يزن حوله لتقع عينه على سيارة المزرعة القديمة من نوع موتيشي مصنعة في الثمانينيات صفراء اللون تقشر دهانها , لها حوض لنقل الماشية التي كانت توجد في المزرعة بكثرة في السابق .
فتح بابها واصدر صوت الحديد الصدئ ,وضع سلكاً معدنيا صلباً محل المفتاح وبسهولة لم يصدقها اشتعل محرك السيارة الانفجاري القديم .
عندما سمع الصوت ركب رائد بجانبه , بينما كانت الفتيات في حالة رعب شديد , تحركت السيارة لتصعد سلمى في حوض السيارة وتلحقها سمر ورهف ولمياء التي تعلقت قدمها من الخوف ولم تستطع ان تركب الا بعدما سحبتها سمر وسلمى بشدة ملأت قدميها بالخدوش .
توجه يزن بسرعة نحو ذلك الكائن , وكانت سلمى تنظر الى الأمام وكانت تشعر بالتوتر وهي تنظر الى ذلك الكائن , كانت السيارة تتحرك بسرعة جنونية وكان يزن يركز بنظره نحو ذلك الكائن المسرع ويضغط بقدميه بشدة على مكابح الديزل ,الا ان عداد السرعة قد وصل الى اخره ولكن السيارة تسير بسرعة تفوق قدرة هذه السيارة بطريقة عجيبة .
عندما اقتربت السيارة بشكل كافي لرؤية ذلك الكائن انزلت لمياء ورهف اجسادهن والتصقن بجدار الحوض بينما كانت سمر تحول التمسك بشكل جيد , كانت سلمى بوضع جيد لترى ذلك الكائن الا ان قلبها الذي كان يخفق بشدة يعيقها عن التنفس .
كان هذا الكائن انسياً الا ان سرعته مستحيلة جعلته لا يرى بسهولة . التفت نحو السيارة بوجهه الى انه التف بشكل مفاجئ نحو اليمين . الا ان يزن تأخر بردة الفعل والتفت الى اليمين ليصطدم بصخرة قوية جعلت السيارة تنقلب راسأ على عقب .




 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /25-08-2011, 06:05 AM   #8

سُومِيتآ
ملكة التنسيق
Libya Free

L5
    حالة الإتصال : سُومِيتآ غير متصلة
    رقم العضوية : 66851
    تاريخ التسجيل : Apr 2011
    المشاركات : 523
    بمعدل : 0.17 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : سُومِيتآ is just really niceسُومِيتآ is just really niceسُومِيتآ is just really niceسُومِيتآ is just really niceسُومِيتآ is just really nice
    التقييم : 414
    تقييم المستوى : 17
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 3216
    علم الدولة :  Libya

     SMS : غلاكم ماهو رسايل ولا حروف مكتوبة .. غلاكم جرة عسل في القلب مصبوبة

    استعرضي : عرض البوم صور سُومِيتآ عرض مواضيع سُومِيتآ عرض ردود سُومِيتآ
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

بوشاشا ...
لي بــاك مع قراءة القصــة
ويبدو انهـا جميــــــلة
انتظريني >





 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /25-08-2011, 02:30 PM   #9

~Princess Reem
بنوتة SpeciaL
^__^

L42
    حالة الإتصال : ~Princess Reem غير متصلة
    رقم العضوية : 60523
    تاريخ التسجيل : Sep 2009
    المشاركات : 1,206
    بمعدل : 0.33 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : ~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute~Princess Reem has a reputation beyond repute
    التقييم : 2707
    تقييم المستوى : 65
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 5655

     SMS : اللهم ارزقني حبك و حب من يحبك و حب كل عملٍ يقربني إلى حبك

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور ~Princess Reem عرض مواضيع ~Princess Reem عرض ردود ~Princess Reem
    أوسمتي :         هنا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

وااآأهـ

اش هذا العُنوان الرهيب!!

وهذي القصّة الأروووع

طريقتكِ لكتابة القصّة تدل انكِ محترفففة!!

برب مع قراءة البارتآت!





 

  رد مع اقتباس
قديم منذ /25-08-2011, 09:10 PM   #10

قطوفهـا دانيـۃ

ملكة التنسيق

L5
    حالة الإتصال : قطوفهـا دانيـۃ غير متصلة
    رقم العضوية : 46201
    تاريخ التسجيل : Jan 2008
    العمر : 26
    المشاركات : 4,750
    بمعدل : 1.12 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : قطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond reputeقطوفهـا دانيـۃ has a reputation beyond repute
    التقييم : 5579
    تقييم المستوى : 127
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 38587
    علم الدولة :  Oman

     SMS : ۈاثِـقُ الخ’ـطـے يَمشـے --» مَلِكـا’إ

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور قطوفهـا دانيـۃ عرض مواضيع قطوفهـا دانيـۃ عرض ردود قطوفهـا دانيـۃ
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي


تَح’ـيَة لـِ مـآإ نَسَجَتهُ يَـدآإكِ ..


بالرُغْمْ مِن أننيْ لَم أُكمِل سِوى 3 أجَزآإء .. فـَ رآإقَ لي نَبضُ حَرفِك

ج’ـميلٌ هَو العَيشُ بينَ جَنبـآإتِ خيالـاٍ منسُوجَة بـِ ع’ـآإئلَة تَبرزُ هُويَة

تَصرفـآإتٍ وأحدآإثِ قَد تَطرقُ أبوابَ الواقِع :)


بشوشـآإ أمْطِرينـآإ بحِضورِك


لِكِ التَقييم




 

  رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
"رياح, آثرتكم, أطلس, البيداء", النصر, حور, رياح أطلس البيداء, على

مركز تحميل بنات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:38 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بنات دوت كوم © 2014 - 1999 BANAAT.COM