العودة   منتديات بنات دوت كوم > » صيفَ بنآتّ . كومَ آحلىَ ، > ۞ آهلاً رمضآنَ ، شهرَ الرحمۃَ وَ المغفرةَ ۞ > رمضان بنات كوم " للأعوام الماضية "
◊ - الـقـوانـيـن - مواضيع لم يرد عليها ◊ مركز تحميل بنات ~ قالوا عنّا ~ سجل الزوار ~ أعلني معنا !

رمضان بنات كوم " للأعوام الماضية " [ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيہِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ]
طيلة رمضان أول 10 ردود لأي موضوع في هذا القسم يكسبون معنا 20 سهم تمنح بعد نهاية فعاليات رمضان [[ تم منح الاسهم ]]

يمنع منعا باتا رفع المواضيع القديمة .. و يمكن معرفة المواضيع القديمه من خلال ظهور التنبيه اسفل صندوق الرد

"حسابك في رمضان ،، ينتظر ايداعا مميزا ، فلنودع فيه أكبر كمية من الحسنات والطاعات" مبارك عليكن الشهر ، وكل عام وأنتن بخير &&& لنجعل رمضاننا مختلفًا ..! سباق للفوز بأكبر عدد من الحسنات , حلقات و دورات و مسابقات ..

 
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2010, 01:40 PM
الصورة الرمزية غلآ الإحساس
غلآ الإحساس غلآ الإحساس غير متصلة
بنوتة محلقة
صاحبة الموضوع
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 195
قوة التقييم: 11
غلآ الإحساس will become famous soon enough
المشاهدات: 665 | التعليقات: 8 رمضان مبارك ( دروس الهداية )



( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته )

حيّاكم اللــه وبيّاكم وجعل الجنّة مثوانا ومثواكم ..
هلال رمضان سيطل علينا اللية بإذن الله مؤذن بحلول الشهر الفضيل، فاللهم بلّغنا إيـاه وأعتقنا فيه من النيـران ..
اخواتي واخواني لا يخفى عليكنم بــركة هذا الشهــر الكريم ،


فرسولنا عليه صلوات ربّي وتسليمه يقول : -
( من صام رمضان إيمانا واحتسابا ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الشيخان .
سبحان الله !! انظروا بارك الله فيكم لسهولة الفِعل وما يُقابلها من عظمة في الجزاء !!
لذلك وُجبَ علينا من الآن التدبير لحُسن اغتنامه والمُجاهدة على الطاعة فيه ،
لنفوز برضا العليم الحكيم وخلود في جنان النعيم وعتق من نيران الجحيم ..
واعلموا رعاكم اللـه أنّه ربّما يكون آخر رمضان لنا في هذه الحياة ،
و ربما تُقبض أرواحنا ونحن فيه .. وربّما أيضاً تأتينا المنيّة قبل قُدومه !

فهل لنا في ذلك تذكرة مُحفّزة على ضرورة الاستعداد لــه !
ولعلّكم إن قرئتم هذا الحديث تُدركوا يُسر هذه المهمّة ومذلّة العزوف عنها ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة ، وغُلّقت أبواب النار ، وصُفّدت الشياطين ) رواه مسلم .
فبما أن الشياطين ستصفّد وتُكبح أساليبها في هذا الشهر المبارك يعني أنّنا أحرار في توجيه تصرّفاتنا وأفعالنا لاتقان العبادة فيه !! ،



ولا يجدر بنا أن ندع نفسنا الأمّارة بالسوء تسوقنا إلى مستنقعات الشهوات والمعاصي، فنصبح أذلّة خاسرين بانحرافنا عن هذا المسلك القويم !

وانطلاقاً من أهمّيـــة استغلال رمضان نقدّم بين أيديكنّم
حمــلة الاستــعداد لرمضان ..بها نوقض الضمائر ..ونحرك المشاعر
الحملة عـبارة عن دروس يوميّة متنوّعة شيّقة .. ، نرتجي منها الخـير والفائدة ، ..
ونعني بِها تحفيز وتطوير الهمم والنوايا لحُسن استقبال شهرنا المبارك

سيكون في حملتنا :


حـــمـــلــة الاســـتعــداد لِرمـضـــان

بإذن الله على هذه الصفحة بشكل منتظم :
- مطالعة ومعايشة مواقف جليلة لقصص من التائبين المتعطشين لِرضا الرحمن ،
لعلّه يكون لنا بهم أسوة حسنة ، تدفعنا وتحفّزنا للتوبة النصوح والعزيمة السامية نستقبل بهما شهر رمضان ..
- عِبر ومقتطفات لشيوخنا الأفاضل نرتجي منها الحث على الاستمراريّة في دروب الطـاعة ونشاط وانتعاش العزيمة والهمّة ..
- إدراج فلاشـات دعويّة تطيب أوقاتنا وتعمّرها بما هو مُفيد ونافع ..
- الحث على التزام بعض الطاعات والنوافل ..
- تنظيم ورد يومي لقراءة القرآن سعياً لختمه مرات متتالية حسب الإستطاعة مع بذل الجهد..



وتعليقاً على النقطة الأخيرة ، فإن فضل قراءة القرآن عظيم ،
وبركته لا تنحصر بعدد بل هي مُضاعفة إلى ما شاء الله ..
رسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم يقول في أحاديث له عن فضل القرآن :
- "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف , ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
رواه الترمذي والدارمي وغيرهما وصححه الألباني
- " الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة, والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران"
رواه البخاري ومسلم
- " يقال لصاحب القرآن : اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا ,فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها"
رواه الترمذي وأبوداود والنسائي وأحمد والحاكم وابن حبان
- "إن لله أهلين من الناس قيل: من هم يا رسول الله ؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"

رواه النسائي وصححه الألباني
- "القرآن شافع مشفع وماحل مصدق, من جعله أمامه قاده إلى الجنة, ومن جعله خلفه قاده إلى النار"
رواه البيهقي والطبراني وغيرهما وصححه الألباني
والأحاديث الواردة بشأن فضل القرآن كثيرة ، فلله الحمد على نعمه التي لا تعدّ لا تحصى ..
ونتمنّى منكنّ أخواتي الحبيبات أن تجعلن هدفكنّ الأكبر ختم قراءة القرآن مرّة واحدة على الأقل قبل قدوم رمضان ،

" وجزا الله خيرا " اخوات طريق الاسلام على جهودهم الطيبه " فهذا الموضوع هو من جهودهن واعدادهن "


ولكم الأجر والجزاء والمثوبة من إلهنا الكريم الرحيم ..

سنبدء بإذن الله الدروس عمّا قريب (غداإن شاء الله ) فكونّوا بصدد المٌتابعة ;-)
حفظكم الله ورعاكم وسدّد خُطاكم



vlqhk lfhv; ( ]v,s hgi]hdm )

الموضوع الأصلي : رمضان مبارك ( دروس الهداية ) || القسم : رمضان بنات كوم " للأعوام الماضية " || المصدر : منتديات بنات دوت كوم || كاتبة الموضوع : غلآ الإحساس


عدد زوار مواضيعى Website counter


  #ADS
:: إعلانات ::
Circuit advertisement
 
 
 
تاريخ التسجيل: Always
الدولة: Advertising world
العمر: 2010
المشاركات: Many
 

:: إعلانات :: is online  

قديم منذ /09-08-2010, 01:47 PM   #2

غلآ الإحساس
بنوتة محلقة
rgody....

 
    حالة الإتصال : غلآ الإحساس غير متصلة
    رقم العضوية : 63461
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 195
    بمعدل : 0.06 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : غلآ الإحساس will become famous soon enough
    التقييم : 82
    تقييم المستوى : 11
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 3707

     SMS : .,لا إله إلا الله محمد رسول الله .,

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور غلآ الإحساس عرض مواضيع غلآ الإحساس عرض ردود غلآ الإحساس
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي


الـدرس الأول مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



من قصص العائدون إلى الله !!

توبة فتاة من ضحايا الغزو الفكري



تقول هذه التائبة:


(كنت لا أصلي إلا نادراً، منهمكة في قراءة ما لا ينفعني، ومطالعة ما لا يفيدني،
منشغلة بسماع ما يغضب الله عز وجل..غارقة في عالم المعاصي.)

كانت بداية الهداية عندما دخلتُ المطبخ ذات مرة واحترقت يدي، فأخذت أبكي، واستغفرتُ الله،
وأحسست بأنه عقاب لي وتذكير بنار جهنم التي هي أشد حراً، فأخذت أصلي تلك الليلة، وأستغفر الله،
وداومت على الصلاة، ولكني لم أكن أخشع في صلاتي، لأني مازلت مصرة على ذنوبي السابقة،
فكنت أصلي صلاة جافة بلا روح، أركعُ وأسجد دون استشعار لما أقرأه من آيات أو أقوله من أدعية،
لأن قلبي ممتلئ بالمعاصي، وليس فيه محل لذكر الله أو الخشوع في الصلاة.

كانت إحدى صديقاتي تلح عليّ دائماً في حضور مجالس الذكر، ولكنني كنت أرفض وأتهرب منها.
وذات مرة ألحت عليّ صديقتي فذهبت معها مرغمةً، وكانت المحاضرة عن الصلاة، فأحسستُ أني بحاجة لهذا الموضوع،
خاصة حين أخذتِ المحاضرة تشرح قوله تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)
فقالت: إن الصلاة تجعل الإنسان أو المصلي يبتعد عن كل فاحشة وكل منكر، فهي تنهاه عنه، وهذه حقيقة أثبتها الله تعالى،
ولكنا نجد أن أغلب المصلين لا تنهاهم صلاتهم عن الفحشاء والمنكر، بل إن أحدهم ليفكر في صلاته ماذا سيفعل بعد قليل،
فصلاته لم تنهه عن المنكر، وهذا دليل على أن الصلاة ناقصة، فعليه أن يراجع نفسه، هل نقص من خشوعها،؟
هل نقص من اطمئنانها؟ هل استشعر وتدبر كل ما يقرأ ويقول؟ إلى آخر ما قالت:
فوقعتْ كلماتها عليّ كالماء البارد على الظمأ، فهذا ما أحسه وأفتقده، ومن تلك اللحظة،
أخذت أستشعر كل ما أقرأه، حتى سورة الفاتحة اكتشفتُ فيها معانٍ لم أكن أستشعرها من قبل،
فحمدت الله على أن هداني إلى الصراط المستقيم، ودعوتُ لهذه المحاضرة في ظهر الغيب...
واقتديتُ بها فأصبحت من الدعاة إلى الله، لعل الله أن ينفع بكلماتي ويفتح بها قلوباً غلفاً، وآذاناً صماً، والحمد لله رب العالمين.
من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!



حـــارسة القلعة ..



إن البيت الواحد قلعة من قلاع هذه العقيدة ،
ولابد أن تكون القلعة متماسكة من داخلها حصينة في ذاتها،
كل فرد فيها يقف على ثغرة، لا ينفذ إليها..
وإلا تكن كذلك سهل اقتحام المعسكر من داخل قلاعه ، فلا يصعب على طارق، ولا يستعصى على مهاجم !!
وواجب المؤمن أن يتجه بالدعوة أول ما يتجه إلى بيته وأهله...
واجبه أن يؤمن هذه القلعة من داخلها...
واجبه أن يسد الثغرات فيها قبل أن يذهب عنها بدعوته بعيدا...
ولابد من الأم المسلمة - فالأب المسلم وحده لا يكفي لتأمين القلعة - لابد من أب وأم ليقوما كذلك على الأبناء والبنات،
عبثا يحاول الرجل أن ينشئ المجتمع الإسلامي بمجموعة من الرجال !!
لابد من النساء في هذا المجتمع فهن الحارسات على النشء !! وهو بذور المستقبل وثماره..
لِسيّد قطب رحمه الله ..

تعليق >> وأنتم يا أخواتي واخواني سواء كنتم أمهات أو ابناء أو أخوات او اخوان أو احفاد احرصوا على اتقان دوركم الفعّال في أسرتكم !!


فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!



كما تعلمون يا اخواني أنّه يتوجّب علينا إتمام العِبادات وفقاً لهدي الحبيب محمّد صلّى الله عليه وسلّم ،
وأهم العِبادات الصلاة ، فهي عامود هذا الدين .. وقد اشترط علينا ديننا الحنيف >> الوضوء لقبول هذه الصلاة ،
وحتّى نتعلّم الكيفية الصحيحة للوضوء أدرجنا لكم هذا الفلاش التعليمي ، لنستفيد بِه ونُفيد بإذن الله عزّ وجلّ ..




لا تنس اليوم حظّكِ من القرآن !!




ونذكّركم اخواني رضى الله عنكم ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تتردّدوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..

والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له





 

 
قديم منذ /09-08-2010, 01:50 PM   #3

غلآ الإحساس
بنوتة محلقة
rgody....

 
    حالة الإتصال : غلآ الإحساس غير متصلة
    رقم العضوية : 63461
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 195
    بمعدل : 0.06 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : غلآ الإحساس will become famous soon enough
    التقييم : 82
    تقييم المستوى : 11
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 3707

     SMS : .,لا إله إلا الله محمد رسول الله .,

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور غلآ الإحساس عرض مواضيع غلآ الإحساس عرض ردود غلآ الإحساس
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

الـدرس الثالث مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



من قصص العائدون إلى الله !!

توبة فتاة من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة



إن إفساد المرأة المسلمة وإخراجها من دينها من أهم ما يسعى إليه أعداء الإسلام باسم (تحرير المرأة)،
ذلك أن المرأة هي المدرسة التي تتربى فيها الأجيال وتتخرج، وبفسادها تفسد الأجيال.
يقول (يوبه) المأسوني سنة 1879م:
(تأكدوا تماماً أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة فتمشي في صفوفنا)،
ولكي تمشي المرأة في صفوفهم أخذوا يحيكون المؤامرات، والمخططات ليلاً ونهاراً،
ومنها إشغال المرأة بالتوافه من الأمور كالاهتمام الزائد باللباس والزينة والتجمل،
وإغراق الأسواق بمجلات الأزياء المتخصصة التي تحمل في طياتها آخر ما تفتّق عن العبقرية اليهودية من الأزياء العارية الفاتنة،
و(الموديلات) الرخيصة الماجنة التي تتنافى مع ما أمر الله به المرأة من الحشمة والعفاف والستر،
وقد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقوم فهو منهم).الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 109
خلاصة الدرجة: صحيح

والآن سنقف قليلاً مع إحدى الأخوات، لتحدثنا عن رحلتها مع عالم الأزياء والجمال الزائف إلى عالم آخر،
عالم الكتب وطلب العلم، فتقول:
عشتُ بداية حياتي في ضلال وضياع وغفلة، بين سهر على معاصي الله، وتأخير للصلاة عن وقتها،
ونوم وخروج إلى الحدائق والأسواق، ومع ذلك كله فقد كنت أصلي أصوم،
وأحاول أن ألتزم بأوامر الشرع التي تعلمتها منذ نعومة أظفاري،
حتى أني -في المرحلة المتوسطة- كنت أعدّ ملتزمة بالنسبة لغيري من الفتيات الأخريات،
ولكن حب المرأة للزينة والجمال والشهرة وميلها الغريزي إليه كان من أكبر مداخل الشيطان عليّ.
فقد كنتُ مفتونة جدّاً بالأناقة وحبّ ابتكار (الموديلات) التي قد يستصغرها البعض ويقول: إنها ليست بمعصية،
ولكني أقول: إنها قد تكون من أكبر المعاصي، فقد كانت هي وقتي كله،
كنت أفكر فيها عند الطعام والشراب والنوم والسفر، وأثناء الحصص المدرسية، حتى الاختبارات،
مع حرصي الشديد على المذاكرة والتفوق حيث كنت من الأوائل على المرحلة بكاملها.
وأعظم من ذلك، أن مثل هذه الأمور التافهة كانت تشغل تفكيري حتى في الصلاة والوقوف بين يدي الله،
فإذا انتهيتُ من الصلاة بدأت في وصف الموديل الذي فكرت به في الصلاة لأختي، وهي كذلك.
وأذكر مرة أني حضرت زواجاً لإحدى قريباتي، وحزتْ على إعجاب الكثيرات من بنات جيلي من إطراء
ومديح بطريقة اللبس مما زاد من غروري، وجعلني أتحسر وأتألم لِمَ لم ألبس أفضل لأحوز على مديح أكثر،
وأخذت أتحسر لمدة سنة تقريباً. قد تستغربون ذلك، ولكن هذا كله بسبب الصديقات المنحلات اللاتي كنت أختارهنّ،
فكنت بالنسبة لهن ملتزمة.
وفي نهاية المرحلة الثانوية يسر الله لي طريق الهداية، فقد كنت أذهب أثناء الاختبارات إلى مصلى المدرسة
لأذاكر مع صديقاتي، فأجد هناك بعض حلقات العلم فأجلس إليها وأستمع أنا وزميلاتي، فأثر ذلك فيّ،
مما جعلني بعد التخرج ودخول الجامعة ألتحق بقسم الدراسات الإسلامية.
وفي الجامعة، تعرفتُ على أخوات صالحات، وبفضل الله ثم بفضل أخواتي الصالحات
ومجالس الذكر والإلحاح في الدعاء أعانني الله على أن استبدل حب الدنيا بطلب العلم،
حتى أني أنسى حاجتي للطعام والشراب مع طلب العلم،
ولا أزكي نفسي ولكن الله يقول: (وأما بنعمة ربّك فحدّث). سورة الضحى الآية 11.
كما أصبحت بعد الالتزام أشعر بسعادة تغمر قلبي فأقول: بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني التزاماً
أن يكون أسعد مني، ولو كانت الدنيا كلها بين عينيه، ولو كان من أغنى الناس.
وهكذا تمت رحلتي من السهر على الفيديو والأفلام الماجنة إلى كتب العقيدة والحديث وأبحاث الفقه.
ومن النوم إلى الظهيرة إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم، في النوم فالإنسان محاسب على وقته،
وعليه استغلال كل دقيقة، فإذا كنت في وضع لا يسمح لي بطلب العلم فلساني لا يفتر -والله الحمد- من ذكر الله والاستغفار.
وفي الختام أسأل الله لي ولجميع المسلمين والمسلمات الهداية والثبات..
فأكثر ما ساعدني على الثبات -بعد توفيق الله- هو إلقائي للدروس في المصلى،
بالإضافة إلى قراءتي عن الجنة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
اللباس والجمال والزينة، والأسواق، والزيارات بين الناس، وهذه من أحب الأشياء إلى قلبي.
فكنت كلما أردت أن أشتري شيئاً من الملابس التي تزيد على حاجتي أقول: ألبسها في الآخرة أفضل.
فتذكري للجنة ونعيمها من أكثر الأسباب المرغبة لي في ترك ملذات الدنيا طمعاً في الحصول
عليها كاملةً في الآخرة بإذن الله.
ومن أكثر الأسباب المرغبة لي في ترك المعاصي تذكري للصراط، وأهوال يوم القيامة،
وأن الأعمال تعرض على الله أمام جميع الخلائق، وهناك تكون الفضيحة.
من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!

حاجتنا إلى رمضان..

إخواني المسلمين: إذا كان الأفراد والأمم محتاجين إلى فترات من الصفاء والراحة؛
لتجديد معالم الإيمان، وإصلاح ما فسد من أحوال، وعلاج ما جدّ من أدواء، فإن شهر رمضان المبارك
هو الفترة الروحية التي تجد فيها هذه الأمة فرصة لإصلاح أوضاعها، ومراجعة تاريخها، وإعادة أمجادها،
إنه محطة لتعبئة القُوى الروحية والخُلُقية، التي تحتاج إليها كل أمة،
بل تتطلع إليها الأفراد والمجتمعات المسلمة، إنه مدرسة لتجديد الإيمان، وتهذيب الأخلاق،
وشحذ الأرواح، وإصلاح النفوس، وضبط الغرائز، وكبح الشهوات.

في الصيام: تحقيق للتقوى، وامتثال لأمر الله وقهر للهوى، وتقوية للإرادة،
وتهيئة للمسلم لمواقف التضحية والفداء والشهادة؛ كما أن به تتحقق الوحدة والمحبة والإخاء والأُلفة،
فيه يشعر المسلم بشعور المحتاجين، ويحس بجوع الجائعين، الصيام مدرسة للبذل والجود والصلة؛
فهو حقاً معين الأخلاق، ورافدُ الرحمة، من صام حقاً: صفت روحه، ورقّ قلبه، وصلحت نفسه،
وجاشت مشاعره، وأُرهفت أحاسيسه، ولانت عريكتُه.

فما أجدر الأمة الإسلامية اليوم أن تقوم بدورها، فتحاسب نفسها عند حلول شهرها،
وما أحوجها إلى استلهام حكم الصيام، والإفادة من معطياته، والنهل من معين ثمراته وخيراته.
لـِعبد الرحمن السديس حفظه الله ..

فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!

فلاش شيّق ، يحكي بعجب قصّة توبة غريبة لأحد الشباب ! ،
نسأل الله أن يهدينا جميعاً وأن يثبتنا على الهداية وأن يفيدنا وينفعنا بمحتواها ..





ونذكّركم أخوتي ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تترددوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..

والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له .





 

 
قديم منذ /09-08-2010, 07:01 PM   #4

أميرة قطرN
بنوتة مبتدئة

    حالة الإتصال : أميرة قطرN غير متصلة
    رقم العضوية : 64803
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 99
    بمعدل : 0.03 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : أميرة قطرN is on a distinguished road
    التقييم : 24
    تقييم المستوى : 10
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 1060
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور أميرة قطرN عرض مواضيع أميرة قطرN عرض ردود أميرة قطرN
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

موضووع رائع

جعله الله في موازين حسناتك بإذن الله تعالى ..





 

 
قديم منذ /10-08-2010, 02:10 PM   #5

غلآ الإحساس
بنوتة محلقة
rgody....

 
    حالة الإتصال : غلآ الإحساس غير متصلة
    رقم العضوية : 63461
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 195
    بمعدل : 0.06 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : غلآ الإحساس will become famous soon enough
    التقييم : 82
    تقييم المستوى : 11
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 3707

     SMS : .,لا إله إلا الله محمد رسول الله .,

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور غلآ الإحساس عرض مواضيع غلآ الإحساس عرض ردود غلآ الإحساس
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي


الـدرس الرابع مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



من قصص العائدون إلى الله !!


توبة مدرسة على إحدى طالباتها
إن الاهتمام بالحجاب والمحافظة عليه هو الخطوة الأولى في طريق الالتزام والاستقامة بالنسبة للمرأة، ولستُ أعني بالحجاب حجاب العادة والتقليد الذي تلبسه المرأة فتزداد به فتنة في أعين ذئاب البشر، وإنما أعني الحجاب الشرعي الكامل الذي يُكسب المرأة احتراماً وتقديراً، كما قال تعالى عن نساء المؤمنين في آية الحجاب: (ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يُؤذين). الأحزاب 59 فإذا رأى الناس المرأة المتحجبة الحجاب الشرعي الكامل، عرفوا أنها من النساء العفيفات، فلم يجرءوا على إيذائها والتعرض لها.
وبلادنا -ولله الحمد- قد تميزت نساؤها بارتداء الحجاب الكامل الذي يشمل الوجه بالدرجة الأولى، وإن كانت هناك محاولات مستمرة من قبل بعض الأدعياء لإقناع المرأة بنزع غطاء الوجه كخطوة أولى في طريق طويل لنزع الحجاب بأكمله ليصل الأمر في نهاية الطريق إلى العري الكامل والاختلاط في الأماكن العامة وعلى شواطئ البحار وغيرها كما هو الحال في كثير من البلاد التي نجح فيها أولئك المفسدون في الوصول إلى مآربهم، ولكن هذه البلاد تختلف عن غيرها، ونساؤها -والله الحمد- على وعي تام بما يدبره الأعداء، وإن لبسوا لباس الدين، وظهروا بمظهر الناصحين والمشفقين.
والقصة التي سأرويها لكم هي مثال رائع الفتيات هذا البلد المسلم.
تقول صاحبة القصة:
(وتعودت -في بلادي- أخرجُ بلا حجاب.. أرتدي الأزياء المتعارف عليها... وأحرص على آخر خطوط الموضة.
شاء الله -عز وجل- أن أحضر إلى المملكة بعقد عمل مع إحدى الجهات، وفي بداية عملي كان لابدّ من الالتزام بعادات البلد وتقاليدها، فلبست العباءة والغطاء، وظللت على هذه الحال حتى جاء موعد سفري لبلدي.
وفي المطار خلعت العباءة والحجاب، وفوجئت بإحدى طالباتي مسافرة معي لبدي لقضاء العطلة.
سعدت جدّاً برؤية طالبتي، وما إن سلّمت عليّ حتى فاجأتني بقولها:
(لم أتوقع -يا معلمتي- إنك لا ترتدين الحجاب، عكس ما كنت أراك فيه أثناء الدراسة..).
سألتها: لماذا تقولين هذا.. إنني حريصة على أداء واجباتي الدينية كالصلاة والصيام وعدم فعل أي منكر.
فأجابت: إن ما أنتِ عليه الآن هو عين المنكر.
شعرت في تلك اللحظة بالحرج من طالبتي التي لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وهي التي تنصحني وتوجهني إلى طريق الصواب.
حقيقة شعرت بضآلة وضعي، وتمنيت أن الأرض ابتلعتني من شدة خجلي من الله سبحانه وتعالى.
ومن ذلك اليوم قررت ارتداء الحجاب طاعةً لله سبحانه وتعالى وامتثالاً لأمره، وحفظاً لكرامتي ونفسي من عيون الأجانب.
فلله در هذه الطالبة النجيبة -بنت الستة عشرة ربيعاً- ما أروع ما صنعتْ، وإن المسلم ليفتخر بوجود أمثال هذه الفتاة المؤمنة في مجتمعه، ويضرع إلى المولى القدير -عز وجل- أن يحفظ نساء المسلمين وبناتهم من كل مفسد عميل وكل فكر دخيل، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!

الحـب (وأي حـب) ..

الحب ...


كلمة صغيرة قليلة الحروف، لكنها كبيرة المعنى، عظيمة الأثر.. من عظم هذه الكلمة احتار النّاس في معناها،
وربّما من أجل هذه الكلمة زهقت أنفس وسالت دماء!!

الحب...

لا يعرف طعمه إلاّ من ذاقه ثم فقده!! فلوعة الفراق وألمه وعذابه دليل تغلغل (الحب) إلى أعماق القلب وسيرها
في مجرى الدماء ومخالطتها لكل المشاعر والأحاسيس.

الحب...

إمّا أن يكون مشروعاً ومحموداً وإمّا أن يكون ممنوعاً ومذموماً، وغاية الحب التعبد وهي مرتبة لا تجوز إلاّ (لأعظم محبوب)
وهو الله جل وعلا، ويصل الحب فيها إلى درجة التذلل والخضوع بحيث لا يعترض على أي أمر يؤمر به ولا يخالف ما يحبه
حبيبه فيحب كل ما أحبه الله، ويبغض كل ما يبغض، بل ويحاول الحبيب أن يجعل كل حبه في الدنيا تبعا لحب (أعظم حبيب)
وهو الله تبارك وتعالى، فيحب فيه ويبغض فيه.

الحب...

يجعل الحبيب يسهر الليالي ويهجر النوم، يدع الطعام والشراب والشهوة من أجل حبيبه، ترجف القدمان من طول القيام
والوقوف ولا يشعر بهما من أجل حبيبه، تدمع العينان وتسيل الدموع شوقاً لحبيبه وطلباً لرؤيته، يقرأ كلامه مرات ومرات
ومرات لا يمل ولا يكل.. بل يزداد شوقاً وطمعاً، يناجيه في السر والخفاء ساعات وساعات.. يكفيه أنّ حبيبه يسمعه!!..
لو طلب منه حبيبه وقته لأعطاه لو طلب ماله لأعطاه لو طلب حياته ودمه لأعطاه بلا تردد،
فمن أجله يرخص كل شيء، أنّه الحبيب الأعظم، أنّه (الله).

الحب..

يتدرج بصاحبه حتى يصل إلى مرتبة كبيرة تجعل صاحبها لا يفعل إلّا ما يرضي حبيبه!!
فهل رأيتم حبيباً لا يأكل إلاّ ما يرضي حبيبه، ولا يشرب إلاّ ما يرضيه، ولا يلبس إلاّ ما يرضيه،
ولا يمشي إلاّ إلى ما يرضيه، لا يسمع إلاّ ما يرضيه، ولا يرى إلاّ ما يرضيه، حركاته.. سكناته..
كلامه.. صمته.. نومه.. سهره.. أخذه.. عطاؤه.. كل هذا لا يفعله إلاّ إذا كان يرضي حبيبه!!
بل حياته وموته في سبيل حبيبه!!فهل هناك حب أعظم من هذا الحب؟! ..
إنّه (الحب) الأعظم ولا يستطيعه إلاّ المؤمنون الصادقون، قال تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ} [سورة البقرة: من الآية 165].
لنبيل العوضي حفظه الله ..

فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!

الجــنة .. مُبتغانا الأكبر ..
لعلّنا نحاكي نعيمها في هذا الوصف الشيّق لابن القيّم الجوزيّة ،





ونذكّركم أخوتي ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تتردّدوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..


والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له .





 

 
قديم منذ /10-08-2010, 08:35 PM   #6

pгiหсєѕѕ ƒℓoωєr
بنوتة new
FℓOωєr

    حالة الإتصال : pгiหсєѕѕ ƒℓoωєr غير متصلة
    رقم العضوية : 64869
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 18
    بمعدل : 0.01 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : pгiหсєѕѕ ƒℓoωєr is on a distinguished road
    التقييم : 10
    تقييم المستوى : 0
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 244
    استعرضي : عرض البوم صور pгiหсєѕѕ ƒℓoωєr عرض مواضيع pгiหсєѕѕ ƒℓoωєr عرض ردود pгiหсєѕѕ ƒℓoωєr
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

يا له من موضوع رائع و متكامل

اتمنى ان يتبع هذه النصائح كل من يقرئها

مشكوره على الموضوع الرائع . دمتى مميزه





 

 
قديم منذ /11-08-2010, 02:57 AM   #7

ورقه بيضاء
بنوتة محلقة
صانعة المستحيل

    حالة الإتصال : ورقه بيضاء غير متصلة
    رقم العضوية : 64612
    تاريخ التسجيل : Jul 2010
    المشاركات : 137
    بمعدل : 0.04 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : ورقه بيضاء is on a distinguished road
    التقييم : 36
    تقييم المستوى : 10
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 1237
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور ورقه بيضاء عرض مواضيع ورقه بيضاء عرض ردود ورقه بيضاء
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

مشكووره موضوع رائع واكثر من رائع وادعي ربي انه يرفع حسناتك ويقلل سيئاتك بل ويمحيها ....





 

 
قديم منذ /11-08-2010, 02:21 PM   #8

غلآ الإحساس
بنوتة محلقة
rgody....

 
    حالة الإتصال : غلآ الإحساس غير متصلة
    رقم العضوية : 63461
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 195
    بمعدل : 0.06 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : غلآ الإحساس will become famous soon enough
    التقييم : 82
    تقييم المستوى : 11
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 3707

     SMS : .,لا إله إلا الله محمد رسول الله .,

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور غلآ الإحساس عرض مواضيع غلآ الإحساس عرض ردود غلآ الإحساس
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي



الـدرس الخامس مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



من قصص العائدون إلى الله !!

توبة فتاة في العشرين

أ. هـ. فتاة في العشرين من عمرها، أراد الله بها خيراً فوفقها للتوبة والهداية، تروي قصتها فتقول:
كانت حياتي أشبه بحياة الجاهلية، على الرغم من أني ابنة أناس محافظين ومتمسكين بالقيم والمبادئ الإسلامية، كنت لا أحافظ على أوقات الصلاة، حتى أن صلاة الفجر لا أصلّيها إلا بعد الساعة العاشرة.
أرى اخوتي يسهرون في رمضان لقيام الليل وقراءة القرآن، وأنا أحيي الليل بالسهر على أشرطة الفيديو والنظر إلى ما يغضب الله.
وفي ليلة من الليالي وبعد أن آويت إلى فراشي رأيت فيما يرى النائم أني مع مجموعة من الصديقات (قرينات السوء)، وكنا نلعب كعادتنا، فمرتْ من أمامي جنازة فجلست أنظر إليها، وكنَّ يحاولن صدّي عنها، حاولت أن ألحق بها فلم أستطع، فركضت وركضت إلى أن وصلت إليها، وبعد مرورنا بطريق وعر عجزتُ عن مواصلة الطريق، فوجدتُ غرفة صغيرة مظلمة، دخلتها وقلت: ما هذه؟ قالوا لي هذا قبرك، هذا مصيرك، عندها أردتُّ أن أتدارك عمري فصرخت بأعلى صوتي أريد مصحفاً، أريد أن أصلي، أريد أن أخرج دمعة تنجيني من عذاب الله الأليم.
فجاء صوت من خلفي قائلا: هيهات هيهات، انقضى عمرك وأنت منهمكة بالملذات.
وفجأة استيقظت من نومي على صوت الإمام في صلاة الفجر وهو يتلو قوله تعالى: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، وما نزل من الحق). سورة الحديد الآية 16.
سبحان الله، شريط حياتي أخذ ينطوي أمامي، وقد تداركتني نعمة ربي بأن جعلني أوب إليه قبل الوفاة، فلله الحمد والمنّة.

من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!

حسن الظن بالله

ولا ريب أن حسن الظن بالله إنما يكون مع الإحسان، فإن المحسن حسن الظن بربه، أنه يجازيه على إحسانه، ولا يخلف وعده، ويقبل توبته، وأما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه من حسن الظن بربه، وهذا موجود في الشاهد فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به، ولا يجامع وحشة الإساءة إحسان الظن أبداً، فإن المسيء مستوحش بقدر إساءته، وأحسن الناس ظناً بربه أطوعهم له.
ابن القيم الجوزيه رحمه الله ..

فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!

مشاهد من يوم القيامة ..
لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد .







ونذكّركم اخوتي ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تتردّدوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..




والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له .





 

 
قديم منذ /11-08-2010, 02:24 PM   #9

غلآ الإحساس
بنوتة محلقة
rgody....

 
    حالة الإتصال : غلآ الإحساس غير متصلة
    رقم العضوية : 63461
    تاريخ التسجيل : Apr 2010
    المشاركات : 195
    بمعدل : 0.06 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : غلآ الإحساس will become famous soon enough
    التقييم : 82
    تقييم المستوى : 11
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 3707

     SMS : .,لا إله إلا الله محمد رسول الله .,

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور غلآ الإحساس عرض مواضيع غلآ الإحساس عرض ردود غلآ الإحساس
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي



الـدرس السادس مـن حـملـة الاســـتعــداد لِـرمضــان



من قصص العائدون إلى الله !!

توبة رجل من أدعياء تحرير المرأة


(ذهب فلان إلى أوروبا وما ننكر من أمره شيئاً، فلبث فيها بضع سنين ثم عاد وما بقي مما كنا نعرفه عنه شيء.
ذهب بوجه كوجه العذراء ليلة عرسها، وعاد بوجه كوجه الصخرة الملساء تحت الليلة الماطرة.. وذهب بقلب نقي طاهر،
يأنس بالعفو ويستريح إلى العذر، وعاد بقلب مظلم مدخول، لا يفارقه السخط على الأرض وساكنها، والنقمة على السماء وخالقها.
وذهب بنفس غصـة خاشعة ترى كل نفس [مسلمة] فوقها، وعاد بنفس ذهابة نزاعة لا ترى شيئاً فوقها، ولا تلقي نظرة واحدة على ما تحتها، ذهب وما على وجه الأرض أحب إليه من دينه وأهله، وعاد وما على وجهها أصغر في عينيه منهما.

كنت أرى أن هذه الصورة الغريبة التي يتراءى فيها هؤلاء الضعفاء من الفتيان العائدين من تلك الديار إلى أوطانهم إنما
هي أصباغ مفرغة على أجسامهم إفراغاً تطلع عليه شمس المشرق فتمحوها كأن لم تكن، وأن مكان المدنية الغربية من
نفوسهم مكان الوجه من المرأة؛ أذا انحرف عنها زال خياله منها، فلم أشأ أن أفارقه وفاء لعهده السابق، ورجاء لغده المنتظر،
محتملاً في سبيل ذلك من حمقه ووسواسه وفساد تصوراته وغرابة أطواره؛ ما لا طاقة لمثلي باحتمال مثله،
حتى جاءني ذات ليلة بداهية الدواهي ومصيبة المصائب، فكانت آخر عهدي به.

دخلت عليه فرأيته واجماً مكتئباً، فحييته، فأومأ إلىّ بالتحية إيماءً. فسألته ما باله؟
فقال: مازلت منذ الليلة من هذه المرأة في عناء لا أعرف السبيل إلى الخلاص منه، ولا أدري مصير أمري فيه..
قلت: وأي امرأة تريد؟ قال: تلك التي يسميها الناس زوجتي، وأسميها الصخرة العاتية؛ القائمة في طريق مطالبي وآمالي..
قلت: إنك كثير الآمال؛ فعن أي آمالك تتحدث؟ قال: ليس لي في الحياة إلا أمل واحد وهو أن أغمض عيني ثم أفتحها فلا أرى
غطاءُ على وجه امرأة في هذه الأمة..(!!) قلت: ما لا تملكه ولا رأى لك فيه قال: إن كثيراً من الناس يرون في الحجاب رأيي،
ويتمنون في أمره ما أتمنى ولا يحول بينهم وبين تمزيقه عن وجه نسائهم وإبرازهن إلى الرجال إلا العجز والضعف والهيبة
التي لا تزال تلم بنفس الشرقي كلما حاول الإقدام على أمر جديد(!!)،
فرأيت أن أكون أول هادم لهذا البناء العادي القديم الذي وقف سداً دون سعادة الأمة وارتقائها دهراً طويلاً(!!)
وأن يتم على يدي من ذلك ما لم يتم على يد أحد غيري من دعاة الحرية وأشياعه...
فعرضت الأمر على زوجتي فأكبرته وأعظمته، وخيل إليها أنني جئتها بنكبة من نكبات الدهر أو رزية من رزاياه،
وزعمت أنها إن برزت للرجال فإنها لا تستطيع أن تبرز للنساء من بعد ذلك حياءً وخجلاً..
ولا خجل هناك ولا حياء ولكنه الموت والجمود(!!) فلابدّ ينتهي بإحدى الحسنين(!!) إما بشفائه أو بكسره.
فورد من حديثه ما ملأ نفسي هماً وحزناً وقلت له: أعالم أنت أيها الصديق بما تقول؟! قال: نعم؛
أقول الحقيقة التي أعتقدها وأدين نفسي بها، واقعة من نفسك ونفوس الناس جميعاً حيث وقعت.

قلت: هل تأذن لي أن أقول لك: إنك عشت برهة من الزمان في ديار قوم لا حجاب بين رجالهم ونسائهم،
فهل تذكر أن نفسك حدثتك يوماً من الأيام وأنت فيهم، بالطمع في شيء مما لا تملك يمينك،
فنلت ما تطمع فيه من حيث لا يشعر مالكه؟ قال: ربما وقع لي شيء من ذلك، فماذا تريد؟

قلت: أريد أن أقول لك إني أخاف على عرضك أن يلم به من الرجال ما ألمَّ بأغراض الرجال منك.

قال: إن المرأة الشريفة تستطيع أن تعيش بين الرجال من شرفها في حصن حصين لا تمتد إليه الأعناق (!!!)..

فتداخلني ما لم أملك نفسي معه، وقلت له: تلك هي الخدعة التي يخدعكم بها الشيطان أيها الضعفاء،
والثلمة التي يعثر بها في رؤوسكم؛ فينحدر منها إلى عقولكم ومدارككم فيفسدها عليكم..
فالشرف كلمة لا وجود لها إلا في قواميس اللغة ومعاجمها، فإن أردنا أن نفتش عنها في قلوب الناس وأفئدتهم فإنا لا نجدها..
قال: أتنكر وجود العفة بين الناس؟!

قلت: لا أنكرها لأني أعلم أنها موجودة عند كثير من الناس ولكني سقط من بينهما الحجاب وخلا وجهة كل منهما لصاحبه..
إنكم تكلفون المرأة ما تعلمون أنكم تعجزون عنه، وتطلبون عندها ما لا تجدونه عند أنفسكم،
فأنتم تخاطرون بها في معركة الحياة مخاطرة لا تعلمون أتربحونها من بعد ذلك أم تخسرونها، وما أحسبكم -إن فعلتم- رابحين..
ما شكت المرأة إليكم ظلماً، ولا تقدمت إليكم طالبة أن تحلوا قيدها وتطلقوها، إنها لا تشكو إلا فضولكم وإسفافكم،
ولصوقكم بها، ووقوفكم في وجهها حيثما سارت، وأينما حلت، حتى ضاق بها وجه الفضاء فلم تجد لها من سبيل
إلا أن تسجن نفسها بنفسها في بيتها، تبرماً بكم، وفراراً من فضولكم، فوا عجباً لكم تسجنونها بأيديكم ثم تقفون
على باب سجنها تبكونها وتندبون شقاءها.
إنكم لا ترثون لها بل ترثون لأنفسكم، ولا تبكون عليها بل على أيام قضيتموها في ديار يسيل جَوُّها تبرجاً وسفوراً،
ويتدفق حرية واستهتاراً، وتودون لو ظفرتم هنا بهذا العيش الذي خلفتموه هناك.
عاشت المرأة حقبة من دهرها مطمئنة في بيتها راضية عن نفسها وعن عيشتها، ترى السعادة كل السعادة في
واجب تؤديه لنفسها، أو وقفة تقفها بين يدي ربها، أو عطفة تعطفها على ولدها، أو جلسة تجلسها إلى جارتها
فتبثها ذات نفسها، وتستبثها سريرة قلبها، وترى الشرف كل الشرف في خضوعها لأبيها وائتمارها بأمر زوجها
ونزولها عند رضاهما، وكانت تفهم معنى الحب وتجهل معنى الغرام فتحب زوجها لأنه زوجها، كما تحب ولدها لأنه ولدها،
فإن رأى غيرها من النساء أن الحب أساس الزواج، رأت هي أن الزواج أساس الحب،
فقلتم لها إن هؤلاء الذين يستبدون بأمرك من أهلك ليسوا بأوفر منك عقلاً ولا أفضل رأياً ولا أقدر على النظر لك من نظرك لنفسك،
فلا حق لهم في هذا السلطان الذي يزعمونه لأنفسهم عليك، فازدرت أباها وتمردت على زوجها،
وأصبح البيت الذي كان بالأمس عرساً من الأعراس الضاحكة، مناحة قائمة لا تهدأ نارها ولا يخبو أوارها.
قلتم لها: لابدّ لك أن تختاري زوجك بنفسك حتى لا يخدعك أهلك عن سعادة مستقبلك، فاختارت لنفسه أسوأ مما اختار لها أهلها،
فلم يزد عمر سعادتها على يوم وليلة ثم الشقاء الطويل بعد ذلك والعذاب الأليم.
وقلتم لها إن الحب أساس الزواج فما زالت تقلب عينيها في وجوه الرجال مصعدة مصوبة حتى شغلها الحب عن الزواج.
وقلتم لها أن سعادة المرأة في حياتها أن يكون زوجها عشيقها، وما كانت تعرف إلا أن الزوج غير العشيق،
فأصبحت تطلب في كل يوم زوجاً جديداً يحيي من لوعة الحب ما أمات القديم، فلا قديماً استبقت ولا جديداً أفادت.
وقلتم لها لابدّ لكِ أن تتعلمي لتحسني تربية ولدك والقيام على شؤون بيتك، فتعلمت كل شيء إلا تربية ولدها والقيام على شؤون بيتها.
وقلتم لها إنا لا نتزوج من النساء إلا من نحبها ونرضاها ويلائم ذوقها ذوقنا، فكان لابدّ لها أن تعرف مواقع أهوائكم،
ومسارح أنظاركم لتتجمل لكم بما تحبون، فراجعت فهرس أعمالكم في حياتكم صفحة صفحة
فلم تر فيه غير أسماء الخليعات والمستهترات والضاحكات اللاعبات، والإعجاب بهن والثناء على ذكائهن وفطنتهن،
فتخلعت واستهترت لتبلغ رضاكم، وتنزل عند محبتكم، ثم تقدمتْ إليكم بهذا الثوب الرقيق الشفاف تعرض نفسها عليكم
عرضاً كما يعرض النخاس أمته في سوق الرقيق، فأعرضتهم عنها، ونبوتم بها، وقلتم لها إنا لا نتزوج النساء العاهرات
كأنكم لا تبالون أن يكون نساء الأمة جميعاً ساقطات إذا سلمت لكم نساؤكم، فرجعت أدراجها خائبة منكسرة، وقد أباها الخليع،
وترفع عنها المحتشم، فلم تجد بين يديها غير باب السقوط فسقطت.
وهكذا انتشرت الريبة في نفوس الأمة جميعها، وتمشت الظنون بين رجالها ونسائها، فتحاجز الفريقان،
وأظلم الفضاء بينهما وأصبحت البيوت كالأديرة لا يرى فيها الرائي إلا رجالاٍ متبرهبين ونساء عانسات،
ذلك بكاؤكم على المرأة أيها الراحمون.
فما زاد الفتى على أن ابتسم في وجهي ابتسامة الهزء والسخرية، وقال: تلك حماقات ما جئنا إلا لمعالجتها،
فلنصبر عليها حتى يقضي الله بيننا وبينها. فقلت له: لك أمرك في نفسك وأهلك فاصنع بهما ما تشاء وائذن لي أن أقول
لك إني لا أستطيع أن أختلف إليك بعد اليوم إبقاء عليك وعلى نفسي، لأني أعلم أن الساعة التي ينفرج لي فيها جانبُ
سترٍ من أستار بيتك عن وجه امرأة من أهلك في حضرتك تقتلين حياء وخجلاً، ثم انصرفت وكان هذا آخر ما بيني وبينه.

وما هي إلا أيام قلائل حتى سمعت الناس يتحدثون أن فلاناً هتك الستر في منزله بين نسائه وأصدقائه،
وأنه قد أصبح مغشياً لا تزال النعال خافقة ببابه، فذرفت عيني دمعة لا أعلم هل هي دمعة الغيرة على العرض المدال
أو الحزن على الصديق المفقود.

مرت على تلك الحادثة ثلاثة أعوام، لا أزوره فيها ولا يزورني، ولا ألقاه في طريقه إلا قليلاً فأحييه تحية الغريب للغريب،
ثم أنطلق في سبيلي.
فإني لعائد إلى منزلي ليلة أمس وقد مضى الشطر الأول من الليل إذ رأيته خارجاً من منزله يمشي مشية المضطرب الحائر
وبجانبه جندي من جنود الشرطة كأنما هو يحرسه أو يقتاده، فأهمني أمره ودنوت منه وسألته عن شأنه فقال: لا أعلم لي بشيء
سوى أن هذا الجندي قد طرق الساعة بابي يدعوني إلى مخفر الشرطة، ولا أعلم لمثل هذه الدعوة في مثل هذه الساعة سبباً،
وما أنا بالرجل المذنب ولا المريب، فهل أستطيع أن أرجوك يا صديقي القديم بعد الذي كان بيني وبينك أن تصحبني الليلة
في وجهي هذا علني أحتاج إلى معونتك فيما قد يعرض هناك من الشؤون؟ قلت: لا أحب إلىّ من ذلك، ومشيت معه صامتاً
لا أحدثه ولا يقول لي شيئاً ثم شعرت كأنه يُزوّر في نفسه كلاماً يريد أن يفضي به إليّ فيمنعه الخجل والحياء،
ففاتحته الحديث وقلت له: ألم تستطع أن تتذكر لهذه الدعوة سبباً؟ فنظر إليّ نظرةً حائرة وقال:
إن أخوف ما أخافه أن يكون قد حدث لزوجتي الليلة حادث مؤلم، فقد رابني من أمرها الليلة،
وإنها لم تعد إلى منزلها حتى الساعة وما كان ذلك شأنها من قبل. قلت: أما كان يصحبها أحد؟ قال: لا،
قلت: ألا تعلم المكان الذي ذهبت إليه؟ قال: لا. قلت: ومما تخاف عليها؟ قال: لا أخاف شيئاً سوى أني أعلم أنها امرأة غيورة حمقاء،
فلعل بعض الناس حاول العبث بها في طريقها فشرست عليه فوقعت بينهما خصومة، انتهت إلى رجال الشرطة..
وكنا قد وصلنا إلى المخفر فاقتادنا الجندي إلى قاعة المأمور حتى صرن بين يديه فأشار إلى جندي أمامه إشارة لم نفهمهما
ثم استدنى الفتى إليه وقال: يسؤوني يا سيدي أن أقول لك إن رجال الشرطة قد عثروا الليلة في مكان ما من أمكنة الريبة
على رجل وامرأة في حال غير صالحة فاقتادوهما إلى المخفر فزعمت المرأة أن لك بها صلة فدعوناك لتكشف
لنا الحقيقة في أمرها وأمرها وأمر صاحبها فإذا كانت صادقة إذنّا لها بالانصراف معك إكراماً لك، وإبقاء على شرفك،
وإلا فهي امرأة فاجرة لا نجاة لها من عقاب الفاجرات، وها هما وراءك، وكان الجندي قد جاء بهما من غرفة أخرى
فنظر فإذا المرأة زوجته، وإذا الرجل أحد أصدقائه، فصرخ صرخة رجفت لها جوانب المخفر وملأت نوافذه وأبوابه
عيوناً وآذاناً ثم سقط في مكانه مغشياً عليه.

فأشرت على المأمور أن يرسل المرأة إلى منزل أبيها ففعل، وأمر بصاحبها إلى السجن، ثم حملنا الفتى في مركبة إلى
منزله ودعونا الطبيب فقرر أنه مصاب بحمى دماغية شديدة، ولبث ساهراً بجانبه بقية الليل يعالجه حتى دنا الصباح
فانصرف الطبيب على أن يعود متى دعوناه، وعهد إلىّ بأمره فلبثت بجانبه أرثي لحاله وأنتظر قضاء الله فيه حتى
رأيته يتحرك في مضجعه ثم فتح عينيه فرآني فلبِثَ شاخصاً إلىّ هنيهة كأنما يحاول أن يقول لي شيئاً فلا يستطيع
فدنوت منه وقلت هل من حاجة يا صديقي؟ فأجاب بصوت ضعيف خافت: حاجتي أن لا يدخل عليّ من الناس أحد،
قلت: لن يدخل عليك إلا من تريد، فأطرق هنيهة ثم رفع رأسه فإذا عيناه مبتلتان بالدموع، فقلت: ما بكاؤك يا صديقي؟
قال: لا شيء سوى أن أقول لها أني عفوت عنها، قلت: إنها في بيت أبيها،
فقال: وارحمناه لها ولأبيها ولجميع قومها فقد كانوا قبل أن يتصلوا بي شرفاء أمجاد
فألبستهم منذ عرفوني ثوباً من العار لا تبلوه الأيام.
من لي بمن يبلغهم جميعاً أنني رجل مريض مشرف وأنني أخشى لقاء الله إذا لقيته بدمائهم وأنني أضرع إليهم
أن يصفحوا عني ويغتفروا ذنبي فيغفر لي الله لغفرانه، قبل أن يسبق إلىّ أجلي.
لقد كنت أقسمت لأبيها يوم أهتديتها أن أصون عرضها صيانتي لحياتي، وأن أمنعها مما أمنع منه نفسي،
فحنثتُ في يميني فهل يغفر لي ذنبي فيغفر لي الله بغفرانه.
إنها قتلتْني ولكني أنا الذي فتحتُ باب بيتي لصديقي إلى زوجتي فلم يذنب لي أحد سواي.
ثم أمسك عن الكلام برهة فنظرتُ إليه فإذا سحابة سوداء تنتشر فوق جبينه شيئاً فشيئاً،
حتى لبست وجهه فزفر زفرة خلت أنها خرقت حجاب قلبه ثم أنشأ يقول:
آه ما أشد الظلام أمام عيني، وما أضيق الدنيا في وجهي، في هذه الغرفة على هذا المقعد تحت هذا السقف،
كنت أراهما جالسين يتحدثان فتمثليء نفسي غبطة وسروراً، وأحمد الله على أن رزقني بصديق وفيّ يؤنس لي زوجتي في وحدتها،
وزوجة سمحة كريمة تكرم صديقي في غيبتي، فقولوا للناس جميعاً إن ذلك الرجل الذي كان يفخر بالأمس بذكائه
وفطنته ويزعم أنه أكيس الناس وأحزمهم قد أصبح يعترف أنه أبله إلى الغاية من البلاهة، وغبي إلى الغاية التي لا غاية وراءها.
والهفاه على أم لم تلدني، وأب عاقر لا نصيب له في البنين!
لعل الناس كانوا يعلمون من أمري ما كنت أجهل، ولعلهم كانوا إذا مررت بهم يتناظرون ويتغامزون ويبتسم بعضهم إلى بعض
ويحدقون النظر إلىّ ويطيلون النظر في وجهي ليروا كيف تتمثل البلاهة في وجود البله، والغباوة في وجوه الأغبياء،
ولعل الذين كانوا يطوفون بي ويتوددون إليّ من أصدقائي إنما كانوا يفعلون ذلك من أجلها لا من أجلي،
ولعلهم كانوا يسمونني فيما بينهم وبين أنفسهم قواداً، ويسمون زوجتي موسماً، وبيتي ماخوراً ،
فوا رحمتاه لي إن بقيت على ظهر الأرض بعد اليوم ولو ساعة واحدة،
ووالهفاه على زاوية من زوايا قبر عميق يطويني ويطوي عاري معي.
ثم أغمض عينيه وعاد إلى ذهوله واستغراقه.
وهنا دخلت الحجرة مرضع ولده تحمله على يدها حتى دنت به من فراشه فتركته وانصرفت، فما زال الطفل يدب على أطرافه
حتى علا صدر أبيه فلأحسّ به ففتح عينيه فرأه فابتسم لمرآة، وضمه إليه ضمة الرفق والحنان، وأدنى فمه من وجهه كأنما
يريد أن يقبله ثم انتفض فجأة ودفعه عنه بيده دفعاً شديداً، فانكفأ على وجهه يبكي ويصيح وقال: أبعدوه عني،
لا أعرفه ليس لي أولاد ولا نساء، سلوا أمه عن أبيه أين مكانه، واذهبوا به إليه، لا ألبس العار في حياتي،
وأتركه أثراً خالداً ورائي بعد مماتي، وكانت المرضع قد سمعت صياح الطفل فعادت إليه وحملته وذهبت به فمسع صوته
وهو يبتعد عنه شيئاً فشيئاً فأنصت إليه واستعبر باكياً وصاح أرجعوه إلىّ فعادت به المرضع فتناوله وأنشأ يقلب نظره في وجهه ويقول:
في سبيل الله يا بني ما خلف لك أبوك من اليتم وما خلفت لك أمك من العار فاغفر لهما ذنبهما إليك
فلقد كانت أمك امرأة ضعيفة فعجزت عن احتمال الأمانة، فسقطت، وكان أبوك حسن النية في الجريمة
التي اجترمها فأساء من حيث أراد الإحسان.
سواء أكنت ولدي يا بني أم ولد الجريمة فإني قد سعدت بك برهة من الدهر فلا أنسى يدك عندي حياً أو ميتاً.
ثم احتضنه إليه وقبّله في جبينه قبلة لا أعلم هل هي قبلة الأب الرحيم أو الرجل الكريم.
وكان قد بلغ منه الجهد فعاودته الحمى وغلت نارها في رأسه وما زال يثقل شيئاً فشيئاً
حتى خفتُ عليه التلف فأرسلت وراء الطبيب فجاء وألقى عليه نظرة طويلة ثم استردها مملوءة يأساً وحزناً.
ثم بدأ ينزع نرعاً شديداً ويشن أنيناً مؤلماً، فلم تبق عين من العيون المحيطة به إلا رفضت كل ما تستطيع
أن تجود به من مدامعها.
فإنّا لَجلوس حوله وقد بدأ الموت يُسبل أستاره السوداء حول سريره فإذا بامرأة متزرة بإزار أسود قد دخلت الحجرة
وتقدمت نحوه ببطء حتى ركعت بجانبه ثم أكبت على يده الممتدة فوق صدره فقبلتها وأخذت تقول له:
لا تخرج من الدنيا وأنت مرتاب في ولدك فإن أمه تعترف بين يديك وأنت ذاهب إلى ربك أنها
وإن كانت دنت من الجريمة، فإنها لم ترتكبها، فاعف عني يا والد ولدي، وأسأل الله -إن متُّ- أن يلحقني بك
فلا خير لي في الحياة من بعدك.
ثم انفجرت باكية ففتح عينيه وألقى على وجهها نظرة باسمة كانت هي آخر عهده بالحياة وقضى.
من كتيبات : العائدون إلى الله ..


أطيب الكلام مع علمائنا الكِرام !!

من مفسدات القلب


ركوب القلب بحر التمني : وهو بحر لا ساحل له. وهو البحر الذي يركبه مفاليس العالم،
كما قيل: إن المُنى رأس أموال المفاليس. فلا تزال أمواج الأماني الكاذبة، والخيالات الباطلة،
تتلاعب براكبه كما تتلاعب الكلاب بالجيفة، وهي بضاعة كل نفس مهينة خسيسة سفلية،
ليست لها همة تنال بها الحقائق الخارجية، بل اعتاضت عنها بالأماني الذهنية. وكل بحسب حاله: من متمن للقدوة والسلطان،
وللضرب في الأرض والتطواف في البلدان، أو للأموال والأثمان، أو للنسوان والمردان،
فيمثل المتمني صورة مطلوبة في نفسه وقد فاز بوصولها والتذ بالظفر بها، فبينا هو على هذا الحال، إذ استيقظ فإذا يده والحصير!!

وصاحب الهمة العالية أمانيه تحوم حول العلم والإيمان، والعمل الذي يقربه إلى الله، ويدنيه من جواره.
فأماني هذا إيمان ونور وحكمة، وأماني أولئك خداع وغرور.

وقد مدح النبي متمني الخير، وربما جعل أجره في بعض الأشياء كأجر فاعله.
ابن القيم الجوزيه رحمه الله ..

فلاشك لليوم ، شيّق . ممتع . هادف !!

لا تكوني الضحيّة !! ..
من ينحاز عن طريق الله لا بدّ له من سوء العواقب .. فنسأل الله العفو والسلامة ..







ونذكّركl أخوتي ببعض هذه الأعمال المستحبّة ، ولا تتردّدوا بأدائها فهي بسيطة الأداء وعظيمة الجزاء ..

. أداء رواتب(سنن) الصلاة وهن اثنتي عشرة ركعة ، وكذلك أذكار ما بعد الصلاة ..
. الالتزام بأذكار الصباح والمســاء ..
. أداء صلاة الضحى ..
. الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى ..
. الإكثار من استغفار الله سبحانه وتعالى ..
. قيــام الليل ..
. الدعاء إلى الله لكِ ولكافة الأمّة الإسلامية ..
. الإحسان إلى الآخرين بالقول والعمل ..
. مسامحة الآخرين وتجاهل عثراتهم ..
. الإحسان في أداء مهمّاتنا بكافة تشعباتها ..



والأهمّ : الإخلاص في النوايا والأقوال والأعمال لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له .





 

 
 

الكلمات الدلالية (Tags)
رمضان

مركز تحميل بنات



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:27 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, vBulletin Solutions, Inc.
Adsense Management by Losha
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بنات دوت كوم © 2014 - 1999 BANAAT.COM