كَمْ هِي صَغيرة الدُنيآ
قدْ نُلآقي صُنوفْ وأنّوآعْ مِنْ البَشرْ
و مِنْ ثمْ نُفآرِقهُمْ بِدونْ مُقدّمآتْ و تسّتمِرْ بِنآ الحَيآة
رُبّمآ نَنّسآهُمْ أوْ هُمْ مَنْ ينّسُونَنآ
فجّأة فِ لَحّظة جُنونِيةه
نَلقآهُمْ بِدُونْ موّعِدْ مُسّبقْ و دُونْ أيْ ترتِيبْ لِذلِكْ
نَعمْ إنّهآ صدّفة القدَرْ