منذ /03-08-2006, 12:22 AM
|
#313
|
تألّقت وسطكن
|
صديقتــــــــــــــــــــي الغاليـــــــــــــــــــــــة
مـــــــــــــــــــــلاك البنــــــــــــات
تحيتـــــــــــــــــة عطـــــــرة من صديقتك
مدينــــــــــــــــه الحــــــــــــــــــب
وأعتذر عن عدم ردي للأجزاء السابقة وقد وضحت لك الأسباب
أختي الغالية
والأن إسمحي لي أولا أقولك تصميمك رائع
وزاد روعته الكلمات حقا أنتي مبدعه
غاليتي جميع الخواطر في هذا الجزء
كانت رائعة وتمثل الموقف
إحساسك رائع رايت تطورا في كتابتك للخاطرة
في هذا الجزء لا أقول غاليتي الخواطر السابقة ليست جميلة
لكن زادت روعتها في هذا الجزء
|
 |
مرة الأيام بسرعة و كلن ضايع في همومه الغربة و الوحدة و الشوق و اللهف ما درى إنه كل هذا بيصير فيه محمد كان عايش بغربته و الود وده يرجع البلاد اليوم قبل باجر و متندم على إلي سواه مع العذوب أما العذوب فكانت صدق إنسانة في عالم بلا حياة من يوم ما هجرها محمد و سيف عرس أما سعود و سلامة فكان العرس جريب و كانت سلامة تستعد بسرعة لأنها ماعندها وقت .
و في يوم كانت سلامة اتسو كيكة و كان شكلها صدق فني يعني إلأي يشوفها يضحك عليها و محد كان في البيت أمها كانت ظاهرة مع نورة سعود درى بالسالفة دخل البيت اشوي اشوي و سار إليما المطبخ و شافها و هيه تطبخ و تخبل عليها و على حالتها.
|
|
حقا غاليتي الغربه فاتلة مؤلمة
خصوصا إذا كان هناك من ينتظرنا
خصوصا إذا كان هناك
من نتألم لفراقه
|
 |
العذوب:محمد أنا العذوب إشفيك محمد؟؟؟إنت تعباان.
محمد بده يستوعب :العذوب.
العذوب:هيه يا محمد.
محمد:آآه يالعذوب ليش يصير فينا شذي.
العذوب و بدت تدمع: محمد دخيلك ارجع كفاية غربة و غربلة.
محمد:بس إنتي خلااص.
تقاطعه:لا يا محمد إنت حبيبي و بو عيالي.
محمد:الله كلمة حبيبي من زمان ما سمعتها.
العذوب و ترص على يعونها و الدموع معاها تسبقها:وحشتني.
محمد ما درى بشنو حس حس إنه المرض سار عنه حس إنه العذوب هو إلي كان بحاجة لها .
محمد: و إنتي بعد وحشتيني.
العذوب: محمد طلبتك لا تردني.
محمد:ما عاش من يردج.
العذوب: محمد ارجع دخيلك أنا محتايتلك.
محمد في نفسه و أنا أكثر: يأم أحمد خليني أفكر قبل كل خطوة عسب
|
|
موقف محمد لم يكن جميلا لأنه كان من المفترض
أن يقابلها بالكلمة الطيبة لأننا رأينا
مكالمته ماذا فعلت بها فلو انه قام بقول ولو كلمة واحده
تجبر الخاطر لما كان ما كان
|
 |
الكل كان إهنيه و اختفوا و ين سارو
محمد سار و سأل النيرس إلي كانت عندها
محمد:وين الحرمة إلي كانت بالغرفة هذي؟
النيرس:امممم و الله ما بعرف.
النيرس الثانية: سجلتي يا فاتن موعد الوفاة و كل شيء الدكتور طالبنه.
نيرس :ألحين جايه.
النيرس اتوجه الكلام حق محمد:آسفه أخي فيك تسال الرسبشن.
بس محمد لما سمع النيرس الثانية تقوللها إنه تسجل موعد الوفاة و هذي الخراابيط انصدم ليكوون
|
|
بكل تأكيد موقف أخافني كثيرا فبكل تأكيد وصلت الأفكاؤ بمحمد
إن العذوب هم من كانت مقصودة فلا بد له أنه فكر بالندم وعلى كل كلمة
جارحه وجهها لها
|
 |
أما داخل الغرفة عند العذوب
العذوب: محمـــــــــــــــــــــــد
محمد غمض عيونه لما سمع العذوب تقول إسمه و التعب ساري فيها.
محمد بألم:عيوونه
و تجرب منهااا و قعد على الكرسي و مسك إدين العذوب إلي الوايرات كانوا حاطين لها.
العذوب:أنا بحلم و لا علم.
محمد:بعلم حبيبتي.
العذوب:ماني قادرة اح اح كح كح (اتكح)اتصدق محمد عندي.
محمد:حبيبتي ارتاحي لا تتكلمين.
العذوب:خليني أتكلم ربي العالم إن كنت بتكلم مرة ثانية و لا لاء.
محمد بحزن و ألم: لا تقولين جذي يلغلا أنا محتاجلج
|
|
هنا وبعد أن عرف المقصود مو العذوب أكيد غرتاحت نفسه صحيح
هي مريضه لكن المرض أهون من الموت
العذوب مدري أتوقع ما راح تموت
ومحمد لو ماتت العذوب بكل تأكيد بيعيش
حياه كلها هم وكدر حياة
تشبه البيت المهجور اللي مافيه روح
ولاحياة
والباقي الصراحة لا تعليق
ودمتــــــــــــــــــــي بحــــــــــــــــــــــب
مدينـــــــــــــــــــــه الحـــــــــــــــــــــــب
Back for you I'm a teacher of English now
|
|
|
|