SMS : الحُريّة..جنّة المُغتَصَبينْ..وحقُّ كُلّ بشريّ!
وكُلّ يومٍ أراه وأتذكر.. اراهُ اليوم وامسَ وغدًا.. ولكن,بضعُ ايامٍ ولن أراه!! بضعُ أيامٍ ويصبح هو ايضًا من الذكريات.. لا أدري اسيكون ذكري منسية كمن سبقه ام حاضرة كما اتنبأ لمن سيلحقُ به؟!