، خطيييييرآ و ربي ، و حرآمْ ذي الأنسـآنه ليندآ ، أحسسسهـآ منْ جججد على نيـآتهـآ ، بس أخوهـآ يكسسسر الخـآطر أكثر منهـآ ، وليش كذآ النهـآيآت دآيمْ تحممسسسس ؟ أنتظر ذآ البارت الجـآي ، و مَ تتأخريش يَ لؤطـهَ ، بقيم إذآ رضى‘ ،