-
ذهبت إلى سريري، لأختبىء.. لا أريد أن يعلم أحدهم!
بكيت وبكيت وبكيت إلى أن جفّت دموعي :'( ؛
كم كان يؤلُمني ذلك الشيء ، ولكن هل أنا أبالغ؟ أم لأنني كثيرة الحساسيّة؟
سأفتحُ صفحة جديدة غداً! وأحاول نسيَان ما حدث ،
وأقاوم...
ف يارب؛ حقّق مطلبي..
يارب.. يارب.. يارب.. وما خاب من قال يارب!