هدوء روحي .. موجه لـِ ذكريات قديمة !
قد تكون مفرحة وحيناً مجرحة تكاد تقتلني ..!
تقتلني أسفاً وندماً على وفائي الذي قدّمته قلباً وروحاً قبل أن يكون عطاءْ ..
نعم ندمت حقّاً حيث لم أوجّهه بـ الطريق الصحيح
كان إستغلال من غيرةً منّي .. سببت لـ نفسها ندمي على وفائي لها
لم تكن تستحقّه تلك الرّوح المسيطرة .. بل جبروت روح !
لن ينفع النّدم الجارح .. ولكن أبكي .. أبكي
لعلّ الدمع يغرق تلك الذكريات .. لتصبح جثةً مختبئة بعد تحطيمها في قاعِ محيط !
حيثُ لا أحد يعرف عنها أثر .. وتفدن نفسها بنفسها .. في سبيلٍ وقع إختيارها عليه .. !