عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /14-04-2011, 02:45 AM   #56

خُزعبَلاتْ
ملكة التنسيق | مبدعة الردود
إحسَاس الخُزعبَلاتْ ,

 
    حالة الإتصال : خُزعبَلاتْ غير متصلة
    رقم العضوية : 66599
    تاريخ التسجيل : Mar 2011
    العمر : 30
    المشاركات : 91
    بمعدل : 0.02 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : خُزعبَلاتْ has a spectacular aura aboutخُزعبَلاتْ has a spectacular aura aboutخُزعبَلاتْ has a spectacular aura about
    التقييم : 242
    تقييم المستوى : 19
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 8362
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور خُزعبَلاتْ عرض مواضيع خُزعبَلاتْ عرض ردود خُزعبَلاتْ
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

-


الجُواب السئ / الجزء السادس


" المقهى , جُون و أدوارد "

جُون – أدوارد , أريد أن أخبرك شيئاً عن يشريكا .
ضحك ب ِ سخرية – ماذا ؟
- ألآ تريد أن تعرف لمِا تركتك يشريكا ؟
ب ِ حيرة – بلا ؟
بتردد – أولاً عليك ألاختيار . . إما أن تسَتمر في حُب يشريكا
أو أن تستبدل يشريكا ب ِ فتاة أخرى , أدوارد يشريكا لا تُنجب أطفالاً لذلك قامت بتركك . . .
ب ِ دهشة – مــــــــــــــــــــــــــــاذا !!
ب ِ قلق - أهدأ أدوارد .
نهض أدوارد من الكُرسي وهو مُندهش – لِ هذا السبب تخلت عني يشريكا ؟
- أجل !
- لماذا ؟ لا أُريد أي أطفال , أريدها هي ي َ جُون لا أريد الأطفال .
صمت جُون ف َ ليس من حقه أن يتدخل الآن , لقد فعل ما استلزم الأمر . . و البقية عليهُما الاثنان .

استدار ادوارد كي يخرج , لن يسَمح ل ِ يشريكا ب ِ الابتعاد عنه . . خصُوصاُ أنه قد علم ب ِ سبب تخليها عنه
جُون أمسك يد أدوارد , بتردد – أدوارد ليس الآن
ب ِ غضب وهو يبعد يد جُون عنه – إلى متى ي َ جُون ؟ لا أريد أن أتخلى عن يشريكا ولا أريدها أن تذهب
وهي تظُن ب ِ أننا منفصلين .
- غداً طائرة يشريكا إلى – لُندُن - .
ب ِ سخرية – و تطلب مني الانتظار
- لا أخبرك ذلك كي تذهب إليها الآن , أنا أطلب منك الانتظار إلى الغد لأن يشريكا ليست في حال جيدة
ثم إن والدتي هُناك , ما رأيك ؟ تُود أن تخبرها ب ِ حُبك أمام والدتي ؟
- ألست المسئول عَنها ؟
- كلا ف َ والدي على قيد الحياة .
ب ِ دهشة – ماذا !!
- ما بك ألم تخبرك يشريكا ب ِ الأمر ؟
كان ينظر إلى عيني جُون كي يُكذب الخبر – كلا كلا , لقد أخبرتني ب ِ أن والدها تُوفي منذ زمن .
جُون ب ِ سخرية – ذلك لأن والدي لا يأتي إلى المَنزل , فهو دائم التِجوال .
- جُون , متى طائرة يشريكا غداً ؟
- الساعة الثامنة صباحاً .
استدار كي يذهب – أنا ذاهبُ إلى المَنزل لا أريد أن أجعل الطائرة تفُوتني , هل أوصلك ؟
ابتسم – كلا فأنا سُوف أستقل سيارة أجرى .
- إذاً سُوف أوصلك أنا , لا ترفض
- حسناً

أوصل أدوارد جُون إلى منزله بينما هو عاد إلى منَزله و استلقى على السرير
ب ِ ابتسامه – لن أتخلى عنكِ يشريكا بعَدما أيقنت سبب تخليكِ عني .

" منزل السيد جيرار , ويليام "

في الصباح الباكر , أستيقظ ويليام وهو متألم

أمسك ب ٍ معصم يده – أشعر ب ِ أن معصمي قد التوى , سحقاً .
اخذ ينظر إلى المَكان ب ِ دهشة – كلا أنا نائم في مَنزل جيرار , كيف ل ِ ذلك أن يحصل ؟

في ذلك الوقت كانت كلارا في الخارج تنظر إلى الصُحف ب ِ تملل – ماما
سيلفيا كانت مُمسكه ب ِ الهاتف – ما بكِ ؟
- إلى من تتحدثي ؟
- إلى أخي جاسبارد .
- لم أعرفه
- اليُوم سُوف تعلمين من هو

بعد بضع ثواني – ماما
سيلفيا – ماذا هُناك .
- ما رأيك أن . . . . . . . . .
لم تُكمل حديثها حتى خرج ويليام من غُرفة المعيشة – صباح الخير
سيلفيا و كلارا – صباح النور ويليام
سيلفيا وهي تنظر لويليام – ويليام أريد أن أطلب منكِ خدمة بسيطة .
اقترب ويليام وهو مبتسم لعمته – ماذا هُناك ؟
- خُذ كلارا معك , فهي لم تدعني أكُمل حديثي مع جاسبارد .
ب ِ شك – جاسبارد ؟
ابتسمت – ألم تعرفه بعد ؟
- جاسبارد أهو عمي ؟
- أجل
ابتسم – حقاً ؟ لم أره مُنذ مده .
كلارا كانت تنظر إلى ويليام ب ِ دهشة – كيف لك أن تعرف من هو جاسبارد و أنا لا أعرفه ؟
مَد يده كي يُمسك كلارا – في الطريق سُوف أخُبرك .
سيلفيا – إلى أين ؟
ابتسم – إن سَمحتي لي سُوف أذهب معها إلى المُتنزه .
- لا بأس
أمسك ب ِ يد كلارا – هيا إذاُ
فرحِت كلارا و أمسكت بيد ويليام – حسناً .

في الطريق إلى المُنزل

كلارا ب ٍ تساؤل – من هُو جاسبارد .
- أنه الأخ الأصغر ل ٍ السيدة سيلفيا , لقد أنتقل إلى البرازيل عِندما كان عُمُرك ثلاثة أشهر .
ب ِ دهشة – يا الروعة , لماذا عاد مرة أخرى ؟
- لا أعلم
أخذت تنظر إلى الطريق – ويليام هذا ليس طريق المُتنزه
ابتسم – أعلم ذلك , أني ذاهبٌ إلى المُنزل
ب ِ تردد – لكن . . .
- لا تقلقي سُوف استبدل ملابسي , أم أن ملابس والدك جيدة علي ؟
ابتسمت – لكن آل بيرتو
بحذر – لا أظُن أنه في المُنزل الآن .
ب ِ أرتياح – حقاً ؟ جيد

" مَنزل السيد مايكل , آل بيرتو قبل وصُول ويليام و كلارا "

كان آل بيرتو قد تناول النبيذ الأحمر بشراهة بعد رحيل أدوارد بساعات قليلة
استلقى على الأرض في غرفة المعيشة و النبيذ في كُل مكان , كان مُنهكاً لذلك لم يُنظف الغُرفة .

في هذه اللحظة دخل ويليام إلى المنزل وهو مُمسكَاً بيد كلارا
كلارا وهي مترددة – ويليام . . .
ابتسم – ما بكِ ؟ لا تقلقي ثم عليكِ إخبار آل بيرتو إن كان هنا
- أخبره ماذا ؟
- أخبرية عن رفضك له , أنسيتِ ؟
بتردد – حسناً
كان ويليام مبتسماً لا يعلم لمِاذا , لكنه يشعر بشّعور الانتصار يُود أن يرى وجه أخيه
وهو يصعق بخبر – رفض كلارا – الزواج بهِ .

وليام – كلارا سُوف أذهب للأعلى لأستبدل ملابسي و أنتِ أذهبي إلى غرفة المعيشة
إلى حِين انتهائي .
كلارا وهي متوجهة لغرفة المعيشة – حسناً .




 

  رد مع اقتباس