SMS : أحقاَ كانً كلُّ هَذا بِ سَبَبي ؟؟
نعلمُ أنّ لكلّ بدايةٍ نهاية .. و أنّ سَحابة الحَياة ستتلاشى و ينقشع عَن نورُ الآتي بعد مدّة طالت تْحتَ سماءِ العَيش و بعدما صادفتُ كلّ ما لم أُرد و كَتبتُهُ هُنا .. كمْ ...... كنتُ أحلمُ يوماً أن تُعانقَ محاسنُ الصدفِ ذكرياتي المُحَطّمة أن تُلَملمَ أشلاء المَاضي و تحملُها على أكتاف التّغيير أن تَعزف سمفونيةً أعيشُ بها حياةً تتناغمُ مع حاضرٍ ليسَ عَكِر أن لَا أبقى أنَا أنَا مع بعْضهم و أنا أضلّ أنا أنا مع بعْضهم آلمَتني مقدارُ الوسائدُ التي أغيّرها كل ليلةٍ آلمنِي منظر وَجهِي في مرآتي . آلَمتني وجوهُهم العَبِسة وقتَ أكونُ ببداية فَرحي حجَبوا عنّي سعادتِي وقتَ ابتدأت طريقها لم يُحاوا أن يكفكفوا جراحي وقتَ نَزَفتْ بِهمجية عَمياء لم يُحاولوا مسح عبراتي حين انسدلت كتبتُ ما بجعبتي هْنا كتبت ما أكننتُهُ هْنا كلّ ما أريِد و لكنّه لم يعجبْنِي علمتُ أنّ جراحي كانت هَدايا من أناس كان لهم ذوق مميز تَركتُ على سفوحِ المجد رواياتي و رحلتُ لأودَعكم لأنسج لكُم أخر كلماتي هنا و آخر جُمَلي هُنا