منذ /10-10-2006, 04:18 PM
|
#69
|
بنوتة عسولة
|
هاي بنات..
الحمد لله مو كلكم رديتون..لان لازم اكتب تكملة البارت اول..
يلا اتمنى يعجبكم...
***************************
تكملة (7)
عصام^^": ما..ماذا قلتِ يا ماما<< يتدلل على أمه
الأم: جاسوس...
عصام: ^^" لـ..لكنني لم أكن اتجسس.. كنت فقط ألعب و قد وقعت...
لين غضبت هي الأخرى من تصرف عصام و قالت بنبرة شبه ساخرة: على الباب؟؟ ألم تقع في مكان غير باب غرفتي.. ألم أقل لك ممنوع اللعب بجانب غرفتي لكي لا تزعجني؟
عصام: لكنني لم أصدر صوتاً, فقط للوقعة صوت...
لين: و أثر... يجب أن يكون لها أثر
و أحست لين بأنها منتصرة على عصام حيث حاصرته من جميع الجهات بالحوار
عصام بعصبية: ليس دائماً لها أثر.. و الآن أتركيني يا أماه لكي أبتعد من هنا و ألعب في مكان آخر..
الأم بجدِّية و غضب: عصام.. إياك و أن تكذب علي فإن كنت تكذب اعترف بسرعةٍ الآن و إلا فسعض أصابعك ندماً... تعرف أنني لا أحب هذه الأفعال...
عصام لم يصمد أكثر و صرخ معترفاً و هو مغمض عينيه: حسناً حسناً كنت أتجسس أنا آسف..
لين أرادت أن تتكلم و توبخه لكن قاطعتها أمها بحزم: لين...
لين: ..
الأم: دعي أمره لي, سأعاقبه فيما بعد..
لين: آه حسناً, و لكن.. كيف وقعت؟ إذا كنت واقفاً تتجسس علينا فكيف وقعت عندها؟
عصام: إذا أخبرتكِ فستنكشف أسرار التجسس, أي كيف أتجسس بدون أن تلاحظي, لكن هذه المرة لم يحالفني الحظ فوقعت...
لين منفعلة قليلاً: ماذا؟؟..
عصام و هو يجري مسرعاً: وداعاً...
لين تريد اللحاق به لكن والدتها تستوقفها بمد ذراعها ناحية لين, و تقول: أدخلي الغرفة.. الآن...
دخلت لين الغرفة, الأم: و الآن .. يا لين.. عقابك هو أن أنفذ وعدي...
وقعت هذه الكلمات على لين كالصخر الساحق.. الذي سحق كل ما خططت له مستقبلاً...
و أحست بأن الدنيا قد اسودت في عينيها...
لين جثت على ركبتيها ممسكة بيديها متوسلة و الدمعة في عينيها: لا أرجوكِ.. يا أمي.. أرجوكِ لا تفعلي ذلك.. إنها آخر مرة أعدك بذلك, هذا أسوأ عقاب توجهينه لي لكن لماذا و أنا حتى لم أخسر, حسناً أعرف بأنكِ وعدتني بذلك العقاب لكنني حاولت ألا أُصاب أرجوكِ يا أماه أي شيء و ليس هذا أرجوكِ...
لطالما كانت أم لين غير موافقة على فكرة النادي القتالي و انتظرت فرصة إصابتها بفارغ الصبر كي تنزعها من ذلك النادي, فهي لولا دعم والد لين و موافقته على دخول ابنته النادي لما كانت لين مصابة و جاثية على ركبتيها الآن باكية متوسلة..
آه, ماذا أقول و ماذا أفعل؟ يكاد قلبي ينفطر لرؤيتك هكذا يا حبيبتي, كل ما أردته هو أن تبتعدي عن ذلك النادي كي لا تتشوهي و أنتِ بمقتبل عمرك, لكن ماذا أفعل إن كان هو الشيء الوحيد الذي يبقيكِ سعيدة؟ أخشى إن نفذت هذا القرار تكتئبي كل يوم, آااه يالَحظّي التعيس لماذا لا تتصرفين كالفتيات الرقيقات و لو كنتِ مدللة دائمة الطلبات... آه ماذا أفعل لكِ يا حبيبتي...
و لمعت دمعة في عين الأم فمسحتها بسرعة فأخفضت نفسها لمستوى لين الجاثية و وضعت يديها على كتفيْ لين و كان أنفها أحمر, و قالت بصوت دافىء: حسناً.. هذه المرة فقط...
لين و قد كادت تطير من الفرحة, لم تلق شيئاً لتعبر به عن امتناها إلا العناق, فتعانقت هي و والدتها عناقاً حاراً طويلاً قد تساقطت فيه الدمعات..
بعد العناق..
الأم بابتسامة واثقة: ربما سامحتكِ هذه المرة لكن لا يزال عليكِ دفع ثمن زجاجة العطر التي كسرتها..
لين: أخ×_× , حسناً
الأم: حسناً:) , لكن سأمهلكِ هذه المرة تستطيعين الدفع لاحقاً
-:) شكراً ماما
الأم في نفسها: :) آه لا أصدق قالت ((ماما)):pleasantr , لم تقلها منذ كانت طفلة..
و تكاد تطير من الفرحة...
فتحت والدة لين الباب لتخرج, فإذا بها تُصدم بتقابل وجهها بوجه أمجد الذي كان يتجسس, أمجد انصدم لأنه لم يحس باقترابهما عند الباب فابتسم ابتسامة عريضة و لكن كل شيء واضح من علامات وجهه الكاذبة..
الأم وضعت يدها في خصرها و هي تنظر إليه باللوم و العتاب..
انتهى الأمر بعصام و أمجد بالتوبيخ الحار و الوعد بعدم التجسس ثانيةً, و أيضاً عليهم التخلص من فضولهما الزائد و ذلك أمر من أمهما, و قالا بأنهما سيحاولان فذلك صعب عليهما...
********************************
يا سلااااااااام
انتهى البارت السابع
اتمنى يعجبكم و البارت الجاي احلى, لانو اما بكون فيه عماد او ميس او الاثنين:pleasantr
لمحت كفاية
اتمنى الاقي ردود تفرح صار لي ساعتين اكتب:)
يلا سي يا كلكم ان شاء الله
أحيا.. أعيش.. فقط.... كالإنسان الآلي..!
|
|
|
|