عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /17-07-2011, 03:43 PM   #8

G н ά d є є я
ملكة التنسيق
محررة المجلة

L20
    حالة الإتصال : G н ά d є є я غير متصلة
    رقم العضوية : 48687
    تاريخ التسجيل : Mar 2008
    العمر : 23
    المشاركات : 4,968
    بمعدل : 1.16 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : G н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud ofG н ά d є є я has much to be proud of
    التقييم : 1143
    تقييم المستوى : 38
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 40963
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور G н ά d є є я عرض مواضيع G н ά d є є я عرض ردود G н ά d є є я
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ()


الحريَّة . . ما أحلاه من موضوع !


حقيقة الحريَّة : " لا إله إلا الله " كما يقول د. طارق السويدان .


استشهدّتم بأدلة كثيرة من القرآن والسنّة تتكلم عن حقوق المرأة ، اسمحوا لي أن أضيف على ذلك بحديثٍ شريف :


يقول صلى الله عليه وسلم : " من كان له ثلاث بنات فيؤدبهن ويعلمهن ويرحمهن كانت له الجنة " .


فسُئل صلى الله عليه وسلم : ولو كان عنده اثنتين ،


فيقول صلى الله عليه وسلم : لو عنده اثنتين ، فسُئل : لو عنده واحدة ، فقال صلى الله عليه وسلم : ولو واحدة وابتسم .


يوضَّح لنا الحديث حقيقة واضحة كوضوح الشَّمس ، ألا وهي دور الحبيب صلى الله عليه وسلم في تكريم المرأة ورفع منزلتها ،



* اقتبس لكم مقال رائع ، من كتاب ( خواطر شاب ) للأستاذ أحمد الشقيري :


هل المرأة إنسان ؟


" سؤال حيَّر الأوربيين طويلاً ، فقد اجتمعوا في عام 586 م لبحث هذا الأمر : هل المرأة إنسان ؟ وانتهوا بعد المناقشات بأن المرأة إنسان خُلق لخدمة الرجل !!


لم يمض سوى 30 سنة بعد ذلك الإجتماع حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليُعلن للعالم أجمع أن ( النساء شقائق الرجال ) وليُعلن ( رفقاً بالقوارير ) ، محمد بن عبدالله ، محررّ المرأة الحقيقي !


من قراءاتي البسيطة اكتشفت أن مكانة المرأة ودور المرأة في المجتمع كان أكبر بكثير أيام الرسول صلى الله عليه وسلم وأيام الصحابة عما هو عليه اليوم .. فقد كانت المرأة أماً وزوجة وعاملة ومجاهدة وتروي الأحاديث وتفتي في الدين بل وتدخل في السياسة وتساعد الحاكم وتشير عليه ( كما أشارت أم سلمة على الرسول عليه الصلاة والسلام بحلق رأسه يوم الحديبية وغيرها من الأمثلة الكثير ) ، فلماذا هذه الانتكاسة في هذا العصر ؟ لقد همش دور المرأة اليوم لدرجة أن بعض الناس أصبح يتعامل مع اسم المرأة وكأنه " عورة " !! وقد قرأت مقال الأخ حسين شبكشي ولفت انتباهي لهذا الأمر ، فبعض الناس يطلقون على زوجاتهم ( الأهل الله يكرمك ) والآخرين ( الحرمة الله يعزك ) وآخرين ( المرّة ) وآخرين ( أم العيال ) وقيل لي أن بعض الناس في المغرب يقول ( زوجتي حاشاك الله ) !!!


فلماذا ؟ لماذا لا ينادي الرجل المرأة باسمها بين أصحابه ؟ هل أصبح اسم المرأة عورة ؟ آآآه يار سول الله ، عندما سألك أحد الصحابة : من أحب الناس إليك يا رسول الله فقلت بملء فمك أمام الناس أجمع ( عائشة ) ، لا أدري ما أصل الحرج من ذكر اسم الزوجة أو الأخت عند بعض الناس ولا أدري ما الحكمة منه ؟


يكفي النساء فخراً أن أول من اعتنق الدين الإسلامي على وجه الأرض امرأة ( خديجة رضي الله عنها ) ، وإني لأتعجب وأنبهر كلما تفكرت في تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم عندما نزل فزعاً خائفاً من غار حراء بعد نزول الوحي لأول مرة ، فأين ذهب ؟ لم يذهب إلى أعز أصدقائه أبو بكر ، ولم يذهب إلى عمه الذي رباه أبو طالب ، ولكنه ارتمى في أحضان زوجته خديجة !! أي زوجٍ هذا ؟ أي علاقة زوجية هذه ؟ أي مكانه وثقة في المرأة أحسها وطبقها الرسول عليه الصلاة والسلام مع زوجته خديجة ؟ نحن أمة نفتخر أن الذي ثبت رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وأعانه في شدته الأولى كانت المرأة ، نعم ونقولها بأعلى صوت .


يُقال : إن المرأة نصف المجتمع .. ولكن حيث إن المرأة هي التي تربي النصف الآخر فأنا أقول إن المرأة هي كل المجتمع ! وأنا على إيمان ويقين أن عزة الأمة الإسلامية لن تأتي إلا على يد الأمهات أخلصوا في أمومتهم فأنجبوا لنا أمثال عمر بن عبدالعزيز وصلاح الدين وغيرهم من الرجال .


اللهم أصلح نساء المسلمين واجعلهن حير أمهات لجيل النصر القادم بإذن الله " .



أما بالنسبة لؤلائك المُفسدين الذين يحاولون خلع الحجاب والستر من المرأة بحُكم الحريَّة والتطور وَ وَ وَ ... إلخ ،


فأنا أردُّ عليهم بقاعدة صريحة : العبد حرُّ ما قنع ، والحرُّ عبدٌ ما طمعْ


الطمع والشهوات في الحقيقة عبودية ! والديل هو أننا عندما نتخلص من عادة سيئة ثم نقلع عنها نشعر بالحريَّة ، أعني التحررّ منها .


فالشهوات والعادات السيئة - أيَّاً كانت - قيود للإنسان !


والحديث في ذلك يطووول ...



مجموعة الحريَّة /


موضوعكم في غاية الأهميَّة وسط ما نراه من فهم خاطئ للتفتّح و " الحريَّة " !


أعجبتني فكرة اقتراح الكُتب التي ختمتوا بها الموضوع ، فكرة مُبتكرة !


مجموعة الحريَّة ؛ سماءُ إبداعكم امطرتنا حتى الإرتواء ()


شكراً على جُهدكم الطيَّب ، بارك الله فيكم


يستحق التقييم + الختم بجدارة




 


التعديل الأخير تم بواسطة G н ά d є є я ; 20-07-2011 الساعة 07:43 PM
  رد مع اقتباس