سُؤال مُحيرُ فعلاً ف لِكلِ مِنا شَخصية تَختَلف عَن الآخَر وَفي الزَواجِ أيضاً فَ مِنهُم
مَن يَعقِل وَ يُصبِحُ أكثر تَحمُلاً للمَسؤولِية وَ للوَاجِبات العَائِلية وَ البَعض الآخَر لَا يَتغِير
بَل قَد يسوء حَالهُ في التَجمُعات الشَبابية وَغيرهَا وَهذا مَا يُؤدي إلى الضَرر بالزَوجَة
وَ الأطفال ، فَ أينَ العَدلُ وَ الإنصافْ إن كَانت العَائِلة تضقوم بالتَزَويج وَهي عَلى عَلم
بِمدى تَهوره فَ لِذا يَجب عَلينا أن نُعطضي الأولَوية إلى شَخصية هَذا الشَاب
!
أَوهَل تَعتَقدين بأن الصَفحات الإجتِماعَية التشي ظَهرت حَديثاً مِن الأسباب الثَانويَة
لِ ضياعِ أجيالِ المُستَقبل ؟