مَوقَع اليوتيوب بِشكَل عَام أفَاد الكَثير مِن البَرامِج وَ الدُعاة بِالرُغم مِن أنَ بَعض الأحيانَ
الإعلانَات قَد تَكونُ مُخلَة للدين الإسلامِي وَعاداتُنا الإسلامِية ، وَ بالنِهايَة تَربية الفَرد
تَحكُم عَليه هَل يُمكِنه غَض البَصر أم مُجاراة هَذه الإعلاَنات وَ الوُقوع فِي المَعصية !
وَلَكِن مَع هَذا يَجب عَلى الأمَة الإسلامِية أن تَقي شَبابَها مِن سُموم الرَذيلَة
فَ نَستَطيع إنشَاء مَوقَع إسَلامِي يُجاري - اليوتيوب - وَ أن تُقامْ الإعلانَات بِقوة
حَتى يَتم تَحقيق الأهدَاف المَرجُوة =)
هَل تَعتَقِدين بأن المَناهِج العَربيَة هِي السَبب مِن الأسباب لِ تَخاذُلِ أمَتنا ؟