الشوقْ- الحنين - الحُب كُلهآ فيْ دآخليْ إنسَكبت حِينمآ أقتربت لِرؤية إبتسآمتي أشُعر وكأنَّمآ فيْ صَدريْ طَير يَطير تَغاريدُ عَطآءُكَ وسَعآدتُك جَعلتنيْ أحتضنُ الدفىْء وأرتكبُ بَعض الحَمآقهْ~ سؤالكُ المُتكرر عَن [ مآذا تَفعلين الأن مالذي يُلهيك عَني ] أسرع فيْ إبتسآمتيْ قَلبي شِدة إهتمامُك فيْ إخفاءُ حُزنكْ والتًعبير عَن أسفكْ جَلعكِ أشدُ شَفافية وقُرباً إلي نَفسيْ أتعلم أيُهآ [ النَرجس ] كَم أفتَقدتُك فيْ تَلك السنينْ المآضيآتْ كُم ظَلمتُ نَفسيْ وألمتُهآ كَمْ أوجَعتُ قَلبيْ كَم مِن الخَوآطرُ فيْ ذآتِي قَدْ أنكَسرت كَم كنتُ أُتِعبُنيْ جَداً كَم كُنت أقيدُنيْ أضِربونيْ وأضربونيْ وأأأضربوني! حَتى أني سَكبتُ القَهر في صَدري وأغلقتُ فَميْ وأغمضت عَيني خَوفاً مِن أن أبكيك! أتعلمْ كَم مِن الكَم كُنت أنت في قَلبي؟! يآآآآآه بالفِعل أنتَ ك النَرجسْ بِالفعل أنتَ أناني بِصدقْ انتْ تَقتُلني أحقاً تَودُ خِدآعي ؟! أتودُ وَضع المِلح على جِرآحيْ ؟! لِمآ تَودُ عِنآقيْ ؟ فَقط لأن مَن حَولك أصبحوآ في نَظركَ سُذج أو كـ الثوبْ الذيْ بَهتَ لَونهُ لِكثرة غَسله ولِباسه تَرسموني قَلباً لك.!! فَقط لأن أحبتك الذينْ تَركتنيْ مِن أجلهم أغضبوكْ آآآآهٍ يآنَرجس كَم انتَ مُخآدِع الطَير الذي غَرد في صَدري حينمآ أقتربت مآت وهو يَطلبُ مِني أنْ أعفو عَنك لله دُرك يآخآفقي ’، إنتفآضة عِشقٍ أُخرى أربَكتني