الناس عمومًا يميلون إلى الاعتقاد بأنّ السعادة ضربة حظّ, تنزل على المرء مثل الطقس الجميل إن كان محظوظًا بما يكفي. ولكن السعادة لا تأتي هكذا, بل هي نتاج مجهود شخصي. على المرء أن يحارب لأجلها, يكافح لأجلها, يصر عليها, وأحيانًا أن يجوب العالم بحثًا عنها . عليك أن تشارك دائمًا في تجليات نعيمك. وحين تبلغ حالة السعادة, ينبغي عليك أن تعمل للحفاظ عليها وأن تبذل مجهودًا عظيمًا لتستمر بالسباحة إلى الأعلى في تلك السعادة إلى الأبد, لتبقى طافيًا على سطحها , وإلا فتخسر رضاك الفطري .
طعام .. صلاة .. حب - إليزابيث جيلبرت 