أمسسس الساعه 2 بالليل ، أخذت التلفزبون الصغير و حطيته ع سريري ، وشبكته و شبكت السوني وقعدتْ ألعب ، وخواتي قاعدين يسولفوا عندي و الغرفه ظلآمْ ، " موني ، جود " الموهم كذا تدرجو بالسوالف إلين وصلوا لأفلامْ الررعب ، وقعدوا يسولفو و يقرقوا وأنـا قـآطه إذذن ، و خلصنا وكذا وأنا طفيت السوني و قررنا ننام <- أخيراً موني تقول تخيلوا أحد يطلع من الدولآب ، يآمآمي هذه الكبيره الحين مفروض تخاف على مشاعر خواتها الصغاار قالت جود يآ " .................." إسكتي <- خافت لأن الدولاب قدام سريرها قالت لا لا واحد بيطلع من تحت سرير وعد ، خير عاد أنـآ أخوف كـآئنه ، قلت لها واحد بيهبط عليك من السقف ، قامت تضحك قالت حشىى طياره مو جنني شوي إلا أخوي زوز مدخل رآسه من الباب ، وشوفو صرآخنا وين وصللللل زوز من النوع إلي يمشي وهو نايمْ هو يوم سمعنا نصارخ راح يركض ونزل تحت ، وإحنا ورآه ركضضضضضضض < خايفين يطلع الشآرع وأختي طاحت ع الدرج و مسويين مأسآة ، وأنـآ أضحك عليها و مستمره فالركضضض < فيلم هندي ومسكنـآه أنـآ وجود وصحيناه و قـآم يطالع بوجيهنا مو داري وين ربي قاطه ورجعناه غرفته و نام و رجعنا ورجعت إختي تعرج ، و خمدنا كلنا و نسينا سالفة الججججن < بسم الله اليوم سألته عن هالسالفه وقال مايدري ولا هو كان حاس بنفسه ،