أَيُّهَا القَلَمُ ..!
لِمَاذَا لَاتَزَالُ ذَلِكَ الْقَلَمُ المُتَغَطْرِسْ ؟
يَأْبَى الحَدِيثَ , يَأْبَى التَوَاضُعَ ؟
أَلَكَ أَنْ تَتَحَدَثَ عَنِي ؟
حَاوَلْتُ الكِتَابَةَ عَنْ نَفْسِي , أَشْعُرُ بِأَنِي حِيْنًا صَادِقَةً وَحِيْنًا أُخْرَى أَشْعُرُ بِأَنِي كَاذِبَةً .!
أَتَعْلَمُ لِمَاذَا ؟
لأني بإختصار ملكك ..
حينا تجعلني أعجب بنفسي فتغدق عليَّ سيل من المشاعر فأفلح بالكتابة ..
فأصفني رائعة ..
وحينا تعلن العصيان فلا تجود ولا تُمد .. فأشعر بأني حبيسة قلم !
يفعل بي كيفما يشاء ..!
لا أعتقد بأني سأقوى على مواصلة الكتمان , وأن أكون لعبة بين يديك أيها القلم ..!
كتماني ذاك , ثم رجائي لك ذاك المتواصل , سينتهي يوماً ما ...
لا تخف فذاك ليس تهديداً , فلك أن تنهيه أنت الآن إن أردت ..
سَأَتْرُكُ لَكَ الخِيَارَ , قَبلَ أَن تَأْتِي تِلكَ
اللحظَةُ التِي لا خِيَارَ لَكَ فِيها أَبدَاً ..
|