
أغفُو علَى عتبَاتِ السَّمــاءِ
.
.
المَطَرُ يَصفَعُ تفاصِيلي المُتعَبة
يُملِي علَيها تحايَا سماوِيَّة
يُخرِجُنا من طَورِ الدِّفءِ إلَى طورِ البَياضِ العامِر
القَفدُ أشبَهُ ما يكُونُ برِيحٍ قاصِمَة
تتمدَّدُ فِي أورِدَتنا , خلايَانا, أقصَى بُؤرةٍ فِينا
تنهَبُ منَّا ملامِحنا المُلوَّنــة
لِتحلَّ محلَّها أشباهُ ملامِحَ
أُمِّي / هَل يحِلُّ لِي أن أهجُرَ الوجُودَ فوقَ ثلاثْ ..!