SMS : ومانحنُ إلا [بقاياهُم] أو بـِ معنى آخر: [بقايا |هَمِ] نحنُّ ل ماضٍ [ذهب بهُم] و أبقانا "بلآهم" !
أُحِبُهَا جِداً لِ دَرجة أنَني لَا أشعرُ وَخالقي بِ الفَرحْ إنْ لًمْ تُشَاركنيّ إيَاهْ، لَستٌ مُلامَةً بِ حُبِهَا فَ هي زَرعَتْ فيَّ عِشقاً لَايُنتَشلُ مِنْ أضلُعيّ حَتى الرَمقْ الأخير، إستَطاعتُ تَوثيقْ قَلبيّ لِ يَنبضْ بِهَا فَقطْ طِفلةٌ رَقيقةْ القَلبْ لَاتُجيدْ القَسوةْ وَلَكِنَها وَإنْ تَغَاضتْ عَنْ الحُبْ قَليلاً فَ هوَ نَاتِجْ عِشقاً شَهقَ لِ سَابعْ سَماءْ تَعلَمُ أنَها سَعادتي وَفَرحتي وَمِيناءْ مشَاعريّ ونَبضي وَطِفلَتي وَكُلْ جَميلاً أمتَلكهْ، وَلَكِنَني أعتَبُ عَلىَ الزَعلِ كَثيراً لِأنَهُ لَحظةَ غَضباً وَعَتبْ نُغلقْ أعيُنَنا عَنْ حُباً يُميُزنا فَقطْ نَبضي إنْ كُنتْ أحزَنُ لِشَيءٍ فَ هو خَوفاً مِنْ مُستَقبلاً لَا يَرحمْ وأُنَاساً لَايَشفِقونْ =/ وَلِكنْ أمَلي بِ الله أكبَر مِنْ كككككل شَيءْ فَمنْ خَلقنا لَمْ يَكُنْ لِيُشقيّنا، وَحدةُ مَنْ سَ يسقينا عَذبْ أيَاماً تَكثرْ الأيَامْ السَابقةَ فَرحةً وَقُربِاً مَززززيدْ أحبك يَ الزعولة