سَألتني نورهانُ , قالَت : هَل انا مِثلَهم ؟!
التَزمتُ الصَمت خَمساً , أنا ما أردُت حَديثاً يَزيدُ البُعدِ بُعداً
أومأتُ بَعدهنّ أن أجَل , الكُلّ من سُلسلَة طينٍ مِن مارجٍ من نار
يُحرَقونَ ويَحرِقون , ولا يَلبثونَ قَليلاً إلّا وقَد جَعلوا الحَياةَ بِهم جَحيماً
فَلِما الحُبّ , وكَيف أُحبّ غَير اللهِ يَوماً ؟
’
حَزنتِ , وانفَطر قَلبكِ فَ صمتّ , وإعتَراكِ إستِياءٌ مُؤلِم
ولا خَوفٌ عَليكِ ولنَ أحزَن من أجلِك
أعلَمُ أنّك تَسمحينَ للأشياءِ الصَغيرة والأحاسيسِ التافِهة بالعُبورِ كأنّ شَيئاً لَم يَكَن
فِلما تُطيلينَ التَحديقَ بِجُملة حُروفي عَلى غَير العادَة ؟