كُل مَآ فلِحَ فِيه العَربْ : التَقلِيد وليسَ إلآ !
فِي البدآيَة ولو كَآن فِيه ظُلم وجُور فِي البلدْ ( بُدون تَحدِيد )
يعنِي تتوقَعوآ المُظآهرات بتحِل المُشكِلة ، مُستتتتتحِييل !
أكِييد الكُل شَآيف حَآل الليبين وين وصلْ أصبحَت مِثل فلسطِيين ، غَير مُستَقرة أمنِياً
وبعدِين إلي يفكرْ يخُرج عَلى ولِي أمره هَذا مُحرررم !
بالنِسبة للبحرِين ، نِظآمها مَلكِي يعنِي مُو بإنتِخآبات وكلآم فَآضِي
وبالله علِيكم دحِين نقول عَن فِئة ( ومو الكل أكِييد )
سوآء كان في مَصر والشام والسعودية والبحرين ولآ حتى بشنغهآآآي
يعني يجلس الشَآب طُوول عمره مو مهتَم لآ بدرآسة ولامُستَقبل ومَاتقبله أي جَآمعه
ويقعدْ بشَهآدة ثآنوية والنِسببة تَحححت ، مِن فين بيطلعوله وظِيفة
إذا الجآمعِي يَآدوبك هَذا إش مَصييرة
فَعشآن كِذا ربنآ يقول ( إن الله لأ يغير مابقومِ حَتى يُغيروآ مَآ بأنفسهِم )
فَعلى كُل وآحِد مِننا إنُو يهتَم بمُستقبله وحَيآته العلمية والعَملية
وإذا كُل وآحِد مِننآ أدى وآجبه تِجآه دِينه أولاً ووطنه ثَآنِياً
رَآح نعِيش بمُجتَمع رآآقِي ، والكُل عَآيش برَخآآء !
شِعآآري : لنَكن شَعب مُنتِج !