أيتُها العَبرة ()
رَجوتُك أن تَجعلي نِهاية اختِناقي ( مَوت )
ولا تَجعلي نِهايتُه | إكمالٌ لِ مَسيرةِ الحَياة الشعثَاء
رَجوتُك
رَجوتُك
رَجوتُك
ألَم أُقدَم لَك مَعروفاً ..؟!
وحَررتُك | فَقط لأنكِ كُنت تُلحينَ داخِل حَلقي
قَدمي لي مَعروفاً
وكوني سَبباً في [مَوتي] | و سَ أنْكُر