SMS : الحُريّة..جنّة المُغتَصَبينْ..وحقُّ كُلّ بشريّ!
أڪثـر مـا يُزعجـني هـو إبتعادهـا عـني., أعلـم أنها لا تقصد تجاهلـي ولڪنهـا تعلقت بها ڪثيراً! أذڪر حينمـا ڪـانت تُطـاردنـي وتغـار إن حادثتُ غيرهـا., عجبـاً أوأنـا ألان مثلهـا؟ أأشعر بالغييييره لاهتمـامهـا بغيري؟؟؟؟