*،‘
لوهلة عَودَتي مِنْ سَماءٍ حَوت أطيافْ فَرحاً مُنَمقةٍ بكَثيراً مِنْ الألمْ والأمَلْ
وَ مُزينةٌ سَمائُها بِ سَعادَتاً مُزَيَفه !
كَانْ فِي أستقبالي أكوآم ( تناقضْ ويأسْ وخَوفْ ) وَ أرواحاً تَحملُ
بِداخلها كَرماً يَكفي لِ أمدادي بِحُزناً يَستلُ مني بقايا الفَرح المُتَشبِثه
بذراتْ الهَواءْ ، ومُستَعدينْ جِداً لرؤية قَلبي ينهارْ في دَركْ الوَجع !
أبوا الرحيل قَبل أنْ يملأو فراغاتْ أمني بِهم !
وَلِأنَني مِنَ نون النسوة الآتي أُجبِرنَ عَلىّ أنْ يَتَجردن مِنْ طُهر الإحساسْ
وأُرغماً عَلىَ تَناسي أبسط التَفاصيْل إنْ كَنت تَحوي الفَرحْ
عَلينا فَقط أنْ نَتحلى بالخضوع بَدلاً مِنْ الصَبر وَ بالقبول
بَدلاً مِنْ الإمتناع وبالرِضا بالظُلم وإنْ كَان مَرير !
ليلةٌ أولى كآنتْ كَافية لِ إشباعها حَياتاً
وكَانت كَفيلة بِأن تَزيدهُ رَغبة !
* وَ تَحدثَ قَلمي بِ لِسانْ مَنْ تَدارَكها الظُلمْ وَ انتَابَها الأرقْ )=
كَان الله فِي العَونْ ،،
*،‘