آمنتُ مؤخراً أنه لايوجد أحد يُريد مصلحتيْ بقدر من خلقنيْ و أنه من المُحال أن " يؤذينيْ " ربي ! فـ لمَ لا أطمئِن و أفتح لِ القدر | الباب و أرضىَ بِ المقسوم !