عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /19-08-2010, 10:01 AM   #33

cold wings
بنوتة مبتدئة

    حالة الإتصال : cold wings غير متصلة
    رقم العضوية : 64987
    تاريخ التسجيل : Aug 2010
    المشاركات : 44
    بمعدل : 0.01 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : cold wings is on a distinguished road
    التقييم : 10
    تقييم المستوى : 0
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 2488
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور cold wings عرض مواضيع cold wings عرض ردود cold wings
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

Tw7ed

بسْمِ اللهْ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ

{وإذْ قَالَ مُوسَى لِقٌوْمِهِ إِّنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُو بَقَرَةْ قَالُوا أَتَتَخِذُنَا هُزْوَا قَالَ أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَكُونً مِنَ الْجَاهِلِينْ
قَالُواْ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَاهِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَافَارِضٌ وَلَابِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكْ فَاْفْعَلُواْ مَاتُأْمَرُونْ
قَالُواْ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا ماَلَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينْ
قَالُواْ اُدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَاهِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءْ اللهُ لَمُهْتَدُونْ
قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَاذّلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَاشِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآَنَ جِئْت َبِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفْعَلُونْ}

صَدَقَ اللهْ الْعَظِيمْ

القصة ملخصة .:.
وقعت جريمة قتل في بني إسرائيل في زمن موسى.. ولم يعرف القاتل..
وتدافعوا في ذلك وصارت الاتهامات متبادلة.. وأراد الله تعالى أن يكشف لهم القاتل بواسطة معجزة مادية محسوسة...
فأوحى الله إلى موسى عليه السلام أن يأمرهم بذبح بقرةٍ، أي بقرة كانت بدون تحديدٍ لمواصفاتها..
ولكن طبيعة اليهود في التلكؤ والمماطلة.. والجدال جعلتهم يسألونه عن عمر البقرة أولاً...
ثم عن لونها ثانياً، ثم عن عملها ثالثاً، وأخيراً ذبحوها وما كادوا يفعلون، وأمروا بضرب القتيل ببعضها فضرب..
فأحياه الله فأخبر عن قاتله وقال: قتلني فلان، ثم قيل: إنه قد مات في وسط دهشة بني إسرائيل..

القصة كآملَة .:.
أنه كان في بني إسرائيل رجل غني وله
ابن عم فقير لا وارث له سواه فلما طال عليه موته قتله ليرثه وحمله إلى
قرية أخرى فألقاه فأصبح يطلب ثأره وجاء بناس إلى موسى عليه السلآم
فسألوا موسى أن يدعوا الله ليبين بدعائه أمر القتيل فأمرهم بذبح بقرة قائلاً
لهم : (إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزواً..) أي أتستهزئ بنا
ونحن نسألك عن أمر القتيل فتأمرنا أن نذبح بقرة فقال موسى : (أعوذ بالله
أن أكون من الجاهلين) أي من المستهزئين بالمؤمنين فلما علم الناس أن ذبح
البقرة عزم من الله تعالى استوصفوه وكان تحت ذلك حكمة عظيمة وذلك أنه
كان في بني إسرائيل رجل صالح له ابن طفل وله عجلة أتى بها إلى غيضة
فقال:"اللهم إني استودعتك هذه العجلة لبني حتى يكبر."
ومات الرجل فصارت
العجلة في الغيضة أعواماً وكانت تهرب من كل رآها فلما كبر الابن كان كان باراً
بوالديه وكان يقسم الليل ثلاثة أقسام يصلي ثلثاً وينام ثلثاً ويجلس عند رأس أمه ثلثاً
فإذا أصبح احتطب على ظهره فيأتي السوق فيبيعه بما شاء ثم يتصدق بثلثه ويأكل
بثلثه ويعطي والدته ثلثه فقالت له أمه يوماً:"إن أباك ورثك عجلة استودعها الله في
غيضة كذا فانطلق فادع إله إبراهيم وإسماعيل ويعقوب أن يردها عليك وعلامتها
أنك إذا نظرت إليها يخيل لك أن شعاع الشمس يخرج من جلدها وكانت تسمى المذهبة
لحسنها وصفوتها فرآها ترعى فصاح بها وقال:"أعزم عليك بإله إبراهيم وإسماعيل
ويعقوب فأقبلت تسعى حتى قامت بين يديه فقبض على عنقها يقودها فتكلمت البقرة بإذن
الله وقالت:"أيها الفتى البار بوالديه اركبني فإن ذلك أهون عليك.
" فقال:"إن أمي لم تأمرني
بذلك وإنما قالت خذ بعنقها."
فقالت البقرة:"بإله بني إسرائيل لو ركبتني ما كنت تقدر علي
أبداً فانطلق فإنك لو أمرت الجبل أن ينقشع من أصله وينطلق معك لفعل لبرك بأمك." فسار
الفتى بها إلى أمه. فقالت له أمه:"إنك فقير لا مال لك ويشق عليك الاحتطاب بالنهار والقيام
بالليل فانطلق فبع هذه البقرة." فقال:"بكم أبيعها؟"
قالت:"بثلاث دنانير ولا تبع بغير مشورتي."
فانطلق بها إلى السوق فبعث الله ملكاً ليرى خلقه وقدرته
وليختبر الفتى وكيف بره بأمه وكان الله به
خبيراً فقال الملك:"بكم تبيع هذه البقرة؟"
فقال:"بثلاثة دنانير وأشترط عليك رضاء أمي." فقال الملك:
"لك ستة دنانير ولا تستأمر والدتك."
فقال:"لو أعطيتني وزنها ذهباً لم آخذه إلا برضا أمي."ف
ردها إلى أمه وأخبرها بالثمن فقالت له:"ارجع فبعها بستة دنانير على رضا مني."
فانطلق بها إلى السوق وأتى الملك فقال "استأمرت أمك؟"
فقال الفتى:"إنها أمرتني أن لا أنقصها على ستة دنانير على أن أستأمرها."
فقال الملك:"فإني أعطيك اثني عشرة ديناراً."
فأبى الفتى ورجع إلى أمه وأخبرها فقالت له: "إن الذي يأتيك ملك في صورة آدمي ليختبرك فإذا أتاك
فقل له أتأمرنا ببيع هذه البقرة أم لا؟"ففعل فقال الملك:"اذهب إلى أمك وقل لها أمسكي هذه البقرة
فإن موسى بن عمران سيشتريها منكم لقتيل يقتل من بني إسرائيل فلا تبيعوها إلا بملء مسكها دنانير فأمسكوها.
وقضى الله على بني إسرائيل ذبح تلك البقرة بعينها فما زالوا يستوصفونه حتى وصف لهم
تلك البقرة مكافأة له على بره بأمه فاشتروها بملء مسكها ذهباً فضرب القتيل ببعض منها
كما أُمِرُوا فقام القتيل بإذن الله ووأداجه تتشخب دماً وقال:" قتلني فلان."
ثم سقط ومات مكانه فحُرِمَ قاتله الميراث..



فِي حِفْظِ الرَّحْمَنْ




 

سُبْحَــآنَ اللهْ وَ بِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَ مِدَآدَ كَلِمَآتِهِ . . ~

من مواضيع : cold wings


التعديل الأخير تم بواسطة cold wings ; 19-08-2010 الساعة 10:06 AM