يوشع بن نون عليه السلام
4 – قيادة يوشع بن نون للجيش
بعدما جهزموسى الجيش لدخول بيت المقدس لكن الله اختاره إليه قبل تحقيق ذلك
وتم الأمر ليوشع بن نون الذي أتم تجهيز الجيش وتقسيمه حسب الأسباط الاثني عشر.
فقاد يوشع جيشه وقطعبهم نهر الأردن وانتهى إلى أريحا
وكانت من أحصن المدائن سوراً وأعلاها قصوراً وأكثرها أهلاً فحاصرها ستة أشهر
ثم أنهم احاطوا بها يوماً وضربوا بالقرون وكبروا تكبيرة رجلواحد فتفسخ سورها ودخلوها وغنموا منها غنائم كثيرة
ويقال إن يوشع ظهر على أحد وثلاثين ملكاً من ملوك الشام
وتأتي بعض الروايات لتخبرنا بأنه في المعركة الأخيرة التي بدأت في يوم الجمعة، أوشك اليهود على تحقيق الانتصار، لكن الشمس قاربت على المغيب -وكان اليهود لا يعملون ولايحاربون يوم السبت- فخشى يوشع بن نون أن يذهب النصر.
فنظر يوشع إلى الشمس وقال: "إنك مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي". فتوقفت الشمس مكانها، وظلت واقفة إلىأن فتح بيت المقدس ودخله
يرى البعض أن هذه الرواية لا يمكن تصديقها
فالشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يتوقفان لموت أحد ولا لحياته ورغم عظمة الخوارق والمعجزات التي وقعت لبني إسرائيل فقد كانت كلها معجزات لا تتعارض مع ناموس الكون ونظامه..
لم تكن هناك معجزة تتعلق بالشمس والقمر.. ولم تجاوز المعجزات أديم الأرض أوالبحر أو الجبل.
وللحديث بقية إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته