عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /24-02-2010, 07:48 PM   #282

sweet -pink
ملكة التنسيق
senior year

 
    حالة الإتصال : sweet -pink غير متصلة
    رقم العضوية : 40680
    تاريخ التسجيل : Aug 2007
    المشاركات : 2,213
    بمعدل : 0.34 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : sweet -pink has a spectacular aura aboutsweet -pink has a spectacular aura aboutsweet -pink has a spectacular aura about
    التقييم : 228
    تقييم المستوى : 25
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 1
    زيارات ملفي : 59550

     SMS : ~ مـِنْ يـقولّ { الــزّيــن } مـِآ يـڪمـلْ " ح‘ـلآهـ " .. ؟!

مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور sweet -pink عرض مواضيع sweet -pink عرض ردود sweet -pink
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

f45

P A R T 21
C I N D Y
story
.
.

أوقف السّـائق السيّـارة بآلقـرب منهـُمـا .. ثمّ فتـح جيمْ باب السّـيارة : السيّداتُ أولاً .. !
و ماريـان لا تزالُ مصـدومـةً من كُلّ ما يحْدُث .. خرج السّـائق من السيّـارة و جلس جيمْ فيها
ليقـُودها .. ثُم ودّعَهُمـا السّـائقُ وانطلـق جيم بالسّيـارة ..

وضـع نظـآرتهُ الشمـسيّة على عينـيه ثم ابتـسم لمـآريان التي كـآنت تتفـحصُ السيـآرة من
الدآخـل بفـضول ، فتحـت الدرج الدآخلي للسيـّارة و لفت نظـرها صنـدوقٌ صغير ملفـوفٌ
بقطـعة قمـاش حريريّ وردي أنيـق ، أرآدت أن تمسك بـه ، و لكنّ جيم ضربها بخفـة
على يدهـا ، و رسمَ ملامح الغـضب المصطنـع على وجـهه ..






مـآريان : آوتش !

جيم : تستـآهلين !

مـاريان : أيها الـ .... ، لم فعلتَ ذلك ، إنه مؤلـمْ

تحوّلت ملامحهـآ فجأة من السعـادة إلى الحزن ، و أشفق جيم عليهـا ..

جيم يمسحُ على شعرهـا : لا بـأس ماري ، ستعرفيـن ما هُـو لاحقـاً

مـآريان : سـأخبرُ أبي عنـك ! سيضـربُك !

جيم يدّعي الخوف : لا أرجوكِ ! ليسَ والدَكِ !

ثمّ تـوقف فجأةً أمـام محلّ يبيـعُ الآيسكـريم ، و اشترى علبة من القهـوة التي
تكـرههـآ مـآريان و أخرى مـن الفـراولة التي تحبّهـا ..

جيم : تفضـّلي مـآري ، هـذآ لكِ !

مـاريـآن : و لكـن أنـا لا ....

رفع جيم حاجباً و أنزل الآخر : هل قلتِ شيئـاً .. ؟!

مـآريان وهي تمتعض : لا ..

و أخذت علبـة القهـوة بتقـزز ، فتحتهـآ وهي تُبعـدُ أنفهـآ و تـظآهرتُ رغمـاً عنهـا بأنهـآ تـأكل ،
حتى لآ يـظنّ جيم أنها تكـره القهـوة بعـد أن أتعب نفسـه بشـرائهـا لهـا ، و لكنّهـآ صدمـت
حين رأت جيم يتـلذذ بـآلفـرآولـة .. أرآدت وبشـدة أن تختطفهـآ من يـده و ترمي بعـلبـة القهوة
لتـرتطِمَ بوجهه ، لـوهلةٍ لـم تهتمّ لمـآ يقـولهُ جيم إذ أحسـّت بـآلغيـظ و وضعت علبتـهـآ بجـآنبها
كمـآ هي ! بينـمـآ يكـآد جيم أن يُطـلق ضحكتـهُ المحبـوسـة على تعابيـر وجههـآ البلهـآء .

جيم : لمَ لا تـأكلين ؟ .. ألم تُعجبكِ ؟

مـآريان : لسـتُ جآئـعـة !

جيم : كمـا تريـدين .. ( و تـآبع أكـل الآيسكـريم وهـو ينظـرُ إلى مـآريآن بطـرف عينـه )

ثُم تـآبع : امممممممممم !! هـذآ الآيسكـريم بآلـفـرآولـة هـو الآفـضـل !!

فجـأةً ، بدأت معـدةُ مـآريآن بإطـلاق الأصـوات المـضحكـة ، لم يستـطع جيم حتّى هـذه اللحـظـة
أن يمسـك نفسـه فـأخذ يضحكُ بشكـلٍ متـواصـل و بصـوت عـالٍ ، غضبـت مـآريـان منـه ..

مـآريـآن : جييييييييييييييييم ! توقـف عن الضحـكِ و أعدني إلى المنـزل !

توقـفَ جيم عن الضحكِ ونـظر إلى مـآريآن بجدّية : و لكن لمـآذا .. ؟

مـآريـآن : كـلّ مـآ تفعـلُه هـو السخـريـة ! أعدنـي إلى المنـزل الآآآآن ><"

ابتسـم جيم : للأسف مـآري ، لا أستـطيـع !

مـآريان ببـلاهة : لمـآذا لا تستـطيع .. ؟

تـوقف جيـم أمـآم مبنىً عمـلاق مضـاء بألـوآنٍ جميـلة ، تحيطـه حديقـةٌ وآسعـة .

جيم يبتسـم برقـة : لأننا وصـلنـا .. ( ثم نزل مـن السيّـارة دون أن يستـمع إلى ردّ مـاريان )

فـتح جيم بـآب مـآريان ومدّ يدهُ إليهـا و مـآزالت الأخرى فى حالة ذهـولٍ تـآم ، أمسكت
بيـده و رافقـتهُ إلى دآخـل المـبنى ، فـتح البـآب و إذا بممـرّ طـويـل مـلي بآلأضـواء .. كـآنت الأرضيّة زجـآجيـة ،
فجـأةً تقدمَ طفـلٌ صغير أشقـرُ الشعـر ،
مـلامـح وجهه لطـيفـة و يحمـل بيـده زهـرة حمـرآء قـدمهـآ إلى مـآريـآن ..


مـآريآن وهي متفـآجئة : يـآلكَ من طفـلٍ لطيف ! ( قرصت خديه ثم أخذت الوردة من بين يديه )

جيم يتصـنّعُ الغـضب : إحم إحم ( بمعنى " و لا جنه خطيبج المـصون موجود ! " )

مـآريآن تبتسـمُ بآنتـصآر و مصـدقة عـمرها : ههههههه ، جيمـي .. أتغـآر من طـفلٍ صغيـر ؟

جيم : شـو رآيج يعني .. ؟

مـآريآن تفـكّر : تـرى مـن أرسـلهآ لي .. ؟


حوّلت نظـرهـآ إلى ظرف صغيـر معلق بـآلوردة ، فتحتـهُ بفضـول .. ثم وجدت رسـآلـةً
صغيـرة بدآخـله مكـتوبـة بخط اليـد : " عـيدُ ميلادٍ سعيد ، محبّكِ .. جيم " !


مـاريان بآمتنـآن : جيم ، حقاً لا أعرف مـاذا أقـول !

جيم : آسفٌ لأنني فوّتت عيد ميـلادك ..

ماريان : لا بـأس , مع أننـي كـنت وحيدة و حزينـة و غاضبـة و أردتُ قتـلك بشـدّة ..
( بابتسـامة ) و لكـن .. لا بـأس

جيمْ : لم أنتهِ بعـد

ثم تـآبعا طريقـهمـآ عبـر الممـر المنيـر الطـّويـل ، و على وجه ماريان ابتسامةٌ لا تخفى
على أحـد ، بينـمـآ كآن جيـم يبتسُم بخبث و حمـآس ليعـرف ردّة فـعـلهآ أمـآم المفـآجأة
التـآلية ..

في تلكَ الأثنـآء / قصـر السيّـد وآتسـون ،
حيث السيّد وآتسـون و سيـندي يجلسـآن أمـام التـلفـاز .


السيّد واتسـون : إذاً ، أينَ أختكِ مـاريان ، و أخوكِ ديريك ، و أين التـوأمـان .. ؟

سيـندي : أبي ، مـآري خرجت مع جيم ، و ديريـك ذهبَ إلى النـآدي الرياضي .. أما التـوأمان
فقـد ذهبـا للنـوم ..

السيـد وآتسـون : جيّد ، جيّد .. ( فجأةً ) صحيح ! نسيتُ إخباركِ .. أمي ستأتي لزيـارتنـا ..

سيـندي بمـلل : أوه ، رائع !

- سببُ ضيق سينـدي ، هو أن الجدّة " سـامنثا " شخصيّة انتقـاديّة بشـكلٍ جارح ،
تميلُ إلى السخريّة من أيّ شيء تراهُ ليسَ لائقـاً ، الإتيكيت ، اللّبـاقة همـا الأهمُّ لديها -

أضـافت سيندي : و متى ستأتي .. ؟!

السيّد واتسون ينظر إلى سـاعتـه : أممم .. تقريباً .. بعد ثانيتين من الآن !

سينـدي تصرُخ : ثــــــــــــــــــاااااااااااااانـــــــــيــــــ ـــــتـــــــــــيـــــــــــــــن .... !!!!!!!!!!!!!!

نظرت سيندي إلى نفسها ، ببـنطال الجينز القصير للغاية ، و القميص الوردي بوجه
القطـة الذي يصلُ إلى ربعٍ ذرآعهـا ، كـآن شعرُها بحآلـةٍ مزريـة ، مرفوعاً إلى الأعلى بلا
ترتيبْ ، كآن شكلُ سيندي يبدُو لطيفاً ، و لكن مـآلذي سيوقفُ
لسـان الجدّة عن التعليق .. !

بعد ثانيتين بالتحديد ، وصلت الجدّة .. و هبّ السيد واتسـون لاستقبـالهـا ، و لـكن مـآ إن وقع
نظـرها على سيندي حتى قطبتْ حاجبيها بغضب ..

الجدّة : مـالذي أراهُ بحقّ السـمـاء ! مـا هذا الذي ترتـدينه .. ؟؟؟!!!!

سينـدي بغيـظ : جدّتي ، أنا ارتـدي هـذآ في المنـزل فقـط .. و لا أحد يرآني !

الجدّة : أوه حقـّاً .. ؟! و مـاذا لـو زآركم أحدٌ فجأة كمـا فعلتُ أنا .. ستجلبين الخزيَ للعـائلة !

سيـندي : جدّتي ، لا أحدَ يزورُنا فجأةً سواكِ !

الجدّة : يا لوَقـاحتكِ أيتها الصّغيرة ! و لكنني لن ألـومكِ .. فقـد أصبحتِ كمـا كـانت أمّكِ تماماً

سادَ الصمتُ في الأجواء من الصدمة ، و قطـع السكوت صـوت نحيب سينـدي .. و
غضبَالسيّد واتسـون ، ماتت أمّ سيندي منذُ زمن ! و مازالت تلكَ الجدّة تـشمَتُ بهـآ
الآن ،بدلاً من أن تـطلُب الرّحمة على روحها ~

الجدّة : الأميـرةُ يجبُ أن تكونَ أنيقة في أيّ مكـان ،. أم أنّ أمكِ لم تعلمكِ ذلك أيضاً .. ؟!

طفح الكيلُ بالسيّـد واتسون : زوجتي الرّاحلـة كانت خيرَ أمّ يُمكن أن يُرزق بها أي طفـل ،
كـانت مثالاً رائعاً للتربيـة الفـاضلة التي رُسخت في قـلوبِ أبناءها .. بالطبع ، هي في
غنىٍ عن آراء شخصيّات أرستقراطيّة لا تقدّر مشـاعرَ الحبّ و الودّ ، لأننـا سنـدعمُها و
سنظلّ نذكرهـا دائماً !

الجدّة : وحدهُم الفـاشلُون هم الذيـن تُرسخ " ذكراهُـم " بأسوء الصّور حتى بعد أن تفـوح رائحة العفـنِ منهم و يتمّ دفنهم تحت التّراب !

ازداد بُكاء سيندي ، و اشتدّ غصبُ السيّد واتسـون : لا أسمَحُ لأيّ كانَ بذكرِ زوجتِي بهذه الطريقـة !

الجدّة : يكفي مـا استمعتُ و شاهدتُ من وقـاحةٍ لهذا اليوم ، سيندي تحتـاجُ
إلى إعادة تأهيل في الإتيكيت و أصول التعـامل و اللبـاقة ، لذلكَ ستنتـقلُ هذه العطـلة
الصيفيّة إلى انجلترآ ( بريطانيـا ) ، لتدرُس في مدرسـةٍ داخليّة تعلمُها الأصول من جديـد !
أمرٌ لا نقاشَ فيه ، و لن تعود من هُناكَ إلا بعد الجامعة ، حاملةً الدكتوراه .. أو الماجستير
على أقلّ تقدير ..

سيندي : ولكنها مدة طويلة ، فأنا مازلتُ في الصفّ الثامـن !

الجدّة : لقد قلت ، هذا لا نقـاشَ فيه .. ستبقين في إنجلترآ إلى الجامعة !

سيندي : ثماني سنوات ! هذا مُستحيل ! لقـد عُدتُ إلى أميركا لتوّي من لندن القـآبعة في انجلترآ !

الجدّة : هذا لا يهمّني ! لقـد سمعتِني ، و لن أعيدَ ما قلتُ مجدّداً ..

سيندي تستنجد و الدموعُ في عينيها : أبي أرجُوك .. لا أريدُ أن أترُككم مجدّداً ..
لا أريدُ أن أترُك صديقـآتي .. هنـا توفيَتْ أمّي .. أرجوكَ لا توآفق أن أذهب .. أنا لا أريدُ الذهاب ..
لا أريد .. لا أريـد !

الجدّة : مؤثرٌ للغاية .. لكنّ والدكِ ليسَ لهُ رأيٌ في أوامري .. ستذهبينَ رُغماً عنك

ثمّ خرجت كمـا دخلت من الـبابِ ذاته .. و تركتْ سيـندي في بركـةٍ من ـالدّموع التي سببتهـآ
في خلالِ خمس دقـآئق فقط !

.
.

لمَ يبقَ الكثيـرُ من الأجزاء على نهـاية قصتنـآ ..
و لـكن تبقّى الكثيـر من الأحـداث المشـوّقـة ..
فـ كُن بآلقـرب




 


من مواضيع : sweet -pink