عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /20-12-2009, 07:53 PM   #69

أموووونة
مشرفة " الـنـادي الـرياضـي و الـصـحـي "

 
    حالة الإتصال : أموووونة غير متصلة
    رقم العضوية : 10763
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    العمر : 45
    المشاركات : 6,803
    بمعدل : 0.95 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : أموووونة is just really niceأموووونة is just really niceأموووونة is just really niceأموووونة is just really niceأموووونة is just really nice
    التقييم : 446
    تقييم المستوى : 34
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 40450
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور أموووونة عرض مواضيع أموووونة عرض ردود أموووونة
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي






الزكام coryza ضيف الشتاء الثقيل
) النشلة ) أو ما تعرف بالرشح أو البرد العام common cold
التعريف
الزكام هو التهاب المجاري التنفسية العلوية من الخطأ تسميته بالأنفلونزا
وهو مرض فيروسي أصلاً ، وهناك أكثر من مائتي فيروس يمكن أن تسبب المرض ولكل فيروس عشرات الزمر الفيروسية المنبثقة عنه ومن هنا كانت الصعوبة في إيجاد لقاحات لكل هذا الكم الهائل من الفيروسات .
وهي أهم مرض يصيب الأطفال على الإطلاق
حيث يتعرض الطفل إلى 3-8 إصابات سنوياً ، وهي أهم سبب طبي لغياب الأطفال عن مدارسهم ، حيث تسبب آلاف الغيابات والانقطاعات سنوياً ، ويصرفعليها وعلى علاجها ملايين النقود
ميعاد انتشاره
عادة ينتشر الزكام في الشتاء والخريف
صحيح أنه لم يثبت من الناحية العلمية أن انخفاض الحرارة يمكن أن يقلل مقاومة الجسم ، ومن ثم زيادة حالات الزكام ، ولكنالملاحظة العملية تكاد تحصر النشلة في الشتاء ، وخاصة في بدايته ونهايته ، أي لدىتغير الطقس .

العوامل التي تساعد على انتشار المرض
هناك مجموعة عوامل منها :
الازدحام :
فكل ازدحام في المدارس والبيوت والمستشفيات ورياض الأطفال وحتى عيادات الأطباء) وخاصة إذا طالت مدة الانتظار ، وكانت العيادات ضيقة وغير نظيفة وغيرمهواة ) يزيد من نسبة انتقال المرض من طفل مريض أو من أحد مرافقيه إلى طفل آخر أوأكثر
الفقر وسوء التغذية :
وما يرافقها من نقص المناعة تعرض أجسام الأطفال للنشلة وغيرها من الأمراض.
تلوث جوغرفة الطفل
بدخان السجائر وغيره من الملوثات يزيد قابلية الطفل للإصابة
عواملنفسية ومعنوية أخرى
مثل الصدمات النفسية للأطفال يمكن أن تزيد قابليتهم لهذا المرض وغيره.
طرق العدوى وانتقال المرض
الزكام شديد العدوى عن طريق
التنفس
حيث ينتقل الفيروس عبر هواء الزفير من شخص مريض إلى آخر سليم
العطاس والسعال :
حيث ينتقل الفيروس مع الرذاذ المتطاير إلى الأطفال القريبين
اللمس المباشر والتقبيل
من هنا يجب منع استخدام حاجات الشخص المريض ومنع مصافحته وتقبيله .
الأعراض

فترة حضانة المرض تمتد من 2-5 أيام وقد تصل إلى أسبوع ، والأعراض تختلف حسب عمر الطفل :
  • ففي الأطفال الكبار مثلاً :
يكون تخرش الأنف مع حكة البلعوم من أبكر الأعراض ،وغالباً ما يتشكل إحساس لدى الطفل بأنه على وشك أن يصاب بالمرض ، بعد ساعات يبدأالأنف بإفراز ضائعات رقيقة ثم يبدأ العطاس .

ثم يتصاحب مع العطاس الأعراض الآتية
*حرارة خفيفة إلى متوسطة
*مع تقرح الحلق
*وتهيج في ملتحمتي العينين … هذا في اليوم الأول
أما في اليومين الثاني والثالث
*فتتحول إفرازات الأنف إلى ثخينة وقيحية
*ويتطور لديه صداع
*وإعياء
*وتعب عام
*ويفقد المصاب شهيته للطعام
*ويحب الخلود إلى الراحة
*وممكن أن يشكو المصاب من سعال جاف ليلي سببه ارتداد إفرازات الأنف إلى القصبات أثناء النوم
*ثم لا تلبث الأعراض أن تتراجع إلى أن تختفي في غضون 5-7 أيام .
أما في الأطفال الصغار والرضع
*فأهم عرض هو الحرارة التي قد تكون شديدة إلى حد الاختلاج أوالتشنج convulsion
*وغالباً ما يكون الطفل متهيج وغير مرتاح
*قليل النوم والرضاعة
والتفسير واضح جدا فالطفل عندما يغلق أنفه يرفض الغذاء ويبحث عن الهواء
*ومنالأعراض المهمة في الأطفال الصغار التقيؤ الذي يلي السعال أحيانا حيث يتخلص الطفل من الإفرازات التي كان قد ابتلعها .
مضاعفات الزكام
أغلب الحالات تنتهي بدون مخاطر عند الأطفال الأصحاء الذين ترعاهم أمهات واعيات
أما الأطفال قليلي التغذية والمناعة والعناية الصحية فقد تتطور حالاتهم إلى إحدى المضاعفات المعروفة
مثل:
*التهاب الأذن الوسطى
*ذات الرئة والقصبات
*الربو القصبي
*وبدرجة أقل التهاب الجيوب الأنفية.

الوقاية
إن دور الأهل الأساسي هو في منع حصول المرض أصلا ، فـ (( درهم وقاية خيرُ من قنطار علاج ))
وذلك بالاعتناء بصحة الطفل وتغذيته
وعدمالتواجد في الأماكن المغلقة والمزدحمة وغير النظيفة وغير الصحية حتى لو كانت عيادة طبيب مشهور
وأن لا يدخنوا أو يسمحوا للمدخنين بدخول غرفته
وأن لا يسمحوا للأهل والأصدقاء المرضى بحمله وتقبيله
وأن لا يتسرعوا بإعطاء الأدوية إلا باستشارة طبيب

العلاج
الدواء المخفض للحرارة ،الذي يخفض الحرارة ويسكن الألم ، ونؤكد هنا على تجنب استخدام أسبرين الأطفال في مثل هذه الحالة ، لأنه قد يسبب أذية دماغية إذا تزامن مع فيروس الانفلونزا .!
ونشجع إعطاء مغلي البابونج أو الشاي الخفيف المطعم بالليمون والمحلى بالعسل الطبيعي ، فهوسائل محقق الفائدة ، مستساغ الطعم ، ويكاد يخلو من أية آثار ضارة .
كمانشجع إعطاء السوائل الخفيفة الدافئة ، كالشوربات وغيرها ، فهي مغذية ولطيفة ..
وإعطاء المضادات الحيوية ، ومضادات الحساسية ،ومزيلات الاحتقان ، ومضادات السعال ، والمقويات ، والفيتامينات ، فهذه أمور يقدرهاالطبيب






 


التعديل الأخير تم بواسطة أموووونة ; 20-12-2009 الساعة 08:02 PM
  رد مع اقتباس