.
.
و اللـّهِ هـآلشئ مَرهِ يعصبنيْ
تلقيْن عَ المَوضُوعٍ سوـآءِ للعُضوةِ
جَ ـديْدة او قَديْمة رديْن و تلقيْنه
بَعد سَطحيْ !
لَكِن اذـآ مُشرفةِ او اداريْه و ردُودِ
و تَنسيْقـآت و اهتمـآمٍ..
و انـآ و اللـّهِ انيْ قَبل مـآ اكُون نَبضٍ
اسويْ مَوضُوعٍ و القىَ عليْه رَد فَقط و بَعد سَطحيْ
و لمـآ صِرت نَبضٍ مـآ شـآءِ اللـّهِ اسويْ المَوضُوعٍ
الِآفِ تُردِ عَليه..
نَمولةِ المَوضُوعٍ كـآن يدثور بذهنيْ
و سَبقتيْنيْ يـآ دوبةِ
تستـآهليْ التَقيْيْم و اللـّهِ..