SMS : الحُريّة..جنّة المُغتَصَبينْ..وحقُّ كُلّ بشريّ!
يَا هَلَ بكريزي.. وكَمَا تَعَودنَا مِن انامِلِكِ الَابدَاعِيَه..ا تَصاميِمُكِ رائِعَه.. اعجَبَني تَفاعُلُ العُضواتُ وتصاميمهُن الرائِعَه.. لَكِن احبَبتُ تَسجيِلَ اِعجابيِ بِتَواقِيعِ ببقي احِبَك.. انتُنَ مُبِدِعَاتْ.. بِالتَوفِيقْ..