ما زالت فرحة التخرج بعد 12 سنة في رحاب المدرسة تغمرني
لكن صباحي هذا بشعور مختلف !
حقيقة لم أعرف ما هو بالضبط
متيقنة من سعادتي برؤيتها اليوم بإذن الله
و لكن .. سينتهي هذا اليوم و يتجدد الشوق و لوعة الفراق
لا أعلم ماذا يخبؤ لي القدر
يا ربّ اجمعني بها في جنانك
:.: