طيب انا عندي المعلومات:
تفضلي..
الموقع الجغرافي
موريتانيا الدولة العربية الإسلامية تقع في غرب أفريقيا على شاطئ المحيط الأطلسي ، بين الصحراء الغربية والسنغال. يحدها من الشرق كل من الجزائر و مالي.
المساحة : 1.030.700 كم مربع و تمثل المناطق الصحراوية النسبة الأكبر من هذه المساحة و يمكننا أن نقسمها إلى 3 مناطق رئيسية
منطقة ساحلية في الجنوب
منطقة نصف صحراوية في الوسط تتخللها الهضاب والمرتفعات الجبلية و خاصة في ولايتي آدرار وتكانت
منطقة صحراوية في الشمال
العاصمة : نواكشوط
البلدان المحاذية : الجزائر, مالي, السنغال, الصحراء الغربية, وتشرف على المحيط الأطلسي
حدود موريتانيا مع المحيط الأطلسي هي شاطئ رملي طوله 755 كيلو متر وحدودها مع الصحراء الغربية بطول 1.561 كيلو متر وحدودها مع الجزائر بطول 4
63 كيلو متر وحدودها مع مالي بطول 2.237 كيلو متر وحدودها مع السنغال بطول 813 كيلو متر
المناخ: صحراوي حار وجاف
درجات الحرارة: في الشتاء تتراوح بين 12 و28 درجة مئوية وفي الصيف تتراوح بين 27 و42 درجة مئوية.
التقسيم الإداري
تنقسم موريتانيا إلى 12 ولاية مع العاصمة نواكشوط , بالإضافة إلى 53 مقاطعة و 280 بلدية منها 163 بلدية ريفية و هذه :الولايات هي
ولاية الحوض الشرقي , ولاية الحوض الغربي , ولاية لعصابة, ولاية كوركول , ولاية لبراكنة
ولاية ترارزة , ولاية آدرار , ولاية داخلة نواذيبو , ولاية تكانت ; ولاية غيديماغا; ولاية تيرس زمور; ولاية إنشيري
العاصمة نواكشوط
انواكشوط او نواكشوط أو نوق الشط هي عاصمة موريتانيا وأكبر مدنها، قدر عدد سكانها عام 1999 بـحوالي 881 ألف نسمة. وتقع على خطي 18°و 6' شمال , 15° و 57' غرب.
كانت موريتانيا جزءا من مستعمرة غرب أفريقيا الفرنسية، ولذا لم يكن لها عاصمة أثناء فترة الاستعمار، حيث كانت سانت لويس في السنغال هي عاصمة المستعمرة. ولكن في عام 1957 اختيرت منطقة نواكشوط الساحلية لتصبح العاصمة للدولة الجديدة. واختير موقعها ليتوسط موريتانيا بين الشمال والجنوب، وتم البدء بمشروع إعمار طموح لزيادة عدد سكانها ليصل إلى 15 ألف نسمة. وفي عام 1958 أصبحت موريتانيا منطقة حكم ذاتي ضمن السيطرة الفرنسية، وفي عام 1960، تم حل هذا الشكل من السيطرة الفرنسية وأصبحت نواكشوط عاصمة لدولة مستقلة.
انتقلت إليها الحكومة الموريتانية بعد أن كان مقرها سان لويس على نهر السنغال في جنوب موريتانيا لم يكن موقعها موفق الاختيار كثيرا ، فأرضها سبخة وشديدة الملوحة ، وكانت بعيدة عن مصادر المياه العذبة كما لا يوجد جبال قريبة منها يمكن استخدام أحجارها في البناء ، وكذلك لم يكن الساحل مناسبا ليكون ميناء طبيعي ، فقد كان ضحلا يصلح للصيد.
أما اليوم فإن المياه الجوفية التي في الصخور العميقة تحت نواكشوط توفر للمدينة حاجاتها من المياه، ولنواكشوط رصيف ميناء بحري يصل للمياه العميقة. والمدينة تشكل مركز تجمع سكاني يعتبر من الأكبر في منطقة الصحراء الكبرى إذا إستثنيت المدن الواقعة على أطراف الصحراء ".