حُزنٌ عتِيْق يُرَاوِدُني وثمَةُ طيورٌ مُهَاجِرَة تُسَافِرُ معها الأمَانِي..، و..خوفٌ يتنَامى يُعشِبُ جِدارَ الذَاكِرَة..!