شَوقٌ يتُبلِلني أمطَارُه .. يلتَصِق بثيابي حتى لم أعد أستطع خلعه
وحَنينٌ لـ مُصافَحةِ الحَرفْ ولقاءِ الرِفاق ،
اشتقت لَكُن يافتيات "بوح خاطري" ،،،
عِيدٌ يَنسِجُ مِنْ كلِماتِه خيوطَ فَرحٍ تُدثِر الأمْكِنَة
وبالونات تُبهِجُ طفلاً فـ يبتسم لـ يبتسم الكونُ كله ،
أعيادكن نبضُ فَرحٍ يُدثِرُكن صدِيقاتِي .