

كتاب المرأة راعية في بيتها داعية
الخدمة الاجتماعية في البيت :
إن المسلم إذا أخلص عمله لوجه الله فهو في عبادة ويدخل ضمن عمل المرأة في خدمة مجتمعها الصغير ( الأسرة ) سواء من الناحية الاجتماعية أو الدعوية في مجالات كثيرة نذكر منها :
القيام على خدمة الزوج وكسب رضاه :
في غير معصية الله و رعاية مصالح البيت و الأسرة
الرضاعة :
حيث تتطلب هذه الخدمة اهتمام المرأة المسلمة بغذائها أولاً من حيث المصدر و تنظيم تناول الوجبات و التركيز على أنواع الغذاء الذي لن يقتصر نفعه على الأم فحسب بل على الرضيع حيث يساعد الطعام الجيد المتنوع على إدرار اللبن من صدر الأم فلا تضطر إلى الاعتماد على الرضاعة الصناعية التي لا تؤمن عواقبها
الحضانة :
حيث تقوم الأم بخدمة الطفل في نظافة جسمه و ثيابه و فراشه و المكان الذي يعيش فيه و العناية به و منحه العطف و الحنان و السهر على راحته و الدعاء له وعدم إيذائه بالسب و الشتم أو الضرب المبرح
والصبر عليه و احتساب عملها ذلك عند الله سبحانه و تعالى فإن لكل هذه الأعمال آثاراً طيبة و نتائج ملموسة في نمو الرضيع الجسمي و العقلي و النفسي و الإيماني فيترعرع سوياً و ينشأ ناضجاً
إعداد الغذاء :
البيت المسلم مقصور على الطيبات في المأكل و المشرب و إن قيام المرأة المسلمة بإعداد الغذاء يضمن للأسرة السلامة من المحرمات الداخلة في تركيبه و يتطلب ذلك عمد الإسراف في المطعم و المشرب
خياطة اللباس :
لقد امتن الله سبحانه و تعالى على عباده بزينة اللباس الذي تمثل بإنزال اللباس من الصوف و القطن
لو أن المرأة قامت بنفسها بخياطة لباسها و لباس أولادها و زوجها لكان ذلك أدعى لتوفر اللباس الشرعي و توفر اقتصاد الأمة بكاملها
كما تتجنب من الأقمشة و الأثاث ما يحمل صور ذوات الأرواح أو أسماء الأشخاص أو ما يرمز إلى الانتماء الفكري لغير الله سبحانه و تعالى من صور أو كتابات منحرفة في العقيدة و الأخلاق
خدمات النظافة داخل المنزل و أثاثه :
والاهتمام بالزينة العامة للمنزل و اختيار ما يتناسب مع تعالم الإسلام فتتجنب استخدام أواني الذهب و الفضة وصور ذوات الأرواح سواء كانت مجسمة أو غيرها أو ما يشير إلى عبادة غير الله كالصلبان أو النجوم السداسية أو المنجل أو صور بوذا وما شابه
ويدخل ضمن ذلك اختيار لعبة الأطفال فلا تجلب لأطفالها ما يؤدي إلى ضررهم في عقيدتهم و أخلاقهم الإسلامية
كل ما سبق يتم على خير وج من المرأة المسلمة في بيتها بحسها الإيماني و بعقليتها الدعوية المسلمة
وللحديث بقية إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته