عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /23-08-2008, 07:43 PM   #113

أموووونة
مشرفة " الـنـادي الـرياضـي و الـصـحـي "

    حالة الإتصال : أموووونة غير متصلة
    رقم العضوية : 10763
    تاريخ التسجيل : Jan 2006
    العمر : 45
    المشاركات : 6,803
    بمعدل : 0.95 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : أموووونة is just really niceأموووونة is just really niceأموووونة is just really niceأموووونة is just really niceأموووونة is just really nice
    التقييم : 446
    تقييم المستوى : 34
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 40459
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور أموووونة عرض مواضيع أموووونة عرض ردود أموووونة
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي

صور

عناصر الدعوة بالتربية في البيت


أولاً : الدعوة بالتربية الإيمانية
ثانياً : الدعوة بالتربية الخلقية
ثالثاً : الدعوة بالتربية النفسية
رابعاً : الدعوة بالتربية الاجتماعية
خامساً : الدعوة بالتربية الجسمية
سادساً : الدعوة بالتربية و التعليم لأحكام البلوغ
سابعاً : الدعوة بتدريب الأولاد على القيام بالدعوة منذ نعومة الأظفار
وسوف أقوم بكتابة شرح لكل دعوة إن شاء الله تعالى


أولاً : الدعوة بالتربية الإيمانية:
1- تبدأ هذه المسؤولية من توجيه الإسلام في تأسيس الحياة الزوجية باختيار كل من الزوجين شريك حياته وفق مراد الله
و أول قواعد هذا الاختيار ما فرضه الله سبحانه من توحيده عز وجل و عدم الإشراك به حيث لا خيار للعبد في ذلك لقوله سبحانه و تعالى في كتابه العزيز " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمنّ و لأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك يدعون إلى النار و الله يدعو إلى الجنة و المغفرة بإذنه ويبين آياته لعلهم يتذكرون " البقرة 221

وأما سائر أحكام الشريعة فقد جعل الله عز وجل أمرها إلى اختيار الزوجين و رضاهما فيما بينهما في الدين و الأمانة و الخلق
وما ورد في السنة فقد ورد فيها أحاديث تنص على حق الزوج في اختيار زوجته كما وردت أحاديث تنص على حق الزوجة في اختيار زوجها

فأما ما يخص اختيار الزوج لزوجته فمنه ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( تنكح المرأة لأربع : لمالها , ولحسبها , و جمالها , و لدينها , فاظفر بذات الدين تربت يداك )

وأما ما يخص اختيار الزوجة لزوجها فمنه ما رواه أبو حاتم المزني رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاءكم من ترضون دينه و خلقه فانكحوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد )

وإذا بنيت الحياة على قواعد سليمة صحيحة في الاختيار ساعدت على إيجاد حياة صحيحة سليمة بإذن الله

2- تعاون الزوجين فيما بينهما على البر و التقوى وسؤال الله التوفيق وملء حياتهما بذكر الله
3- الدعاء للولد قبل المجيء بالصلاح
4- ثم تأتي مرحلة الإنجاب فيبدأ التفاعل الاجتماعي بين الأم وولدها منذ الدقائق الأولى للولادة باستفتاح الأم في أذن وليدها بكلمة التكبير و التوحيد ( الله أكبر , الله أكبر , لا إله إلا الله ) وذلك بالأذان في أذنه اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم حينما أذن بالصلاة في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة ,وقد بين الإمام ابن القيم الحكمة من التأذين بقوله : وسر ذلك التأذين – والله أعلم – أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب و عظمته
5- ثم تبدأ مرحلة التفاعل الاجتماعي بالمشاهدة و الملاحظة من قبل الطفل , فيسمع من أمه كل كلمة , و يشاهد كل حركة , فيقلد أمه في كل قول و حركة دون أمر أو نهي من الأم , وهذه عملية تعرف بالمحاكاة – حيث نرى الطفل يردد بعض الكلمات التي يسمعها ممن حوله من أفراد المجتمع , كما نرى الأطفال يقلدون آباءهم في حركات الصلاة , في الركوع و السجود و القيام و القعود , وهم لم يتجاوزوا سن الثالثة من العمر – كما نجد أن الطفلة عندما تستطيع التحدث و الكلام تطلب من أمها أن تخيط لها رداءً مثل ردائها الذي ترتديه للصلاة
6- وبما أن التوحيد هو الأساس في عبادة الله سبحانه وتعالى فينبغي أن يعرف الطفل بوحدانية الله سبحانه و تعالى في ربوبيته , و ألوهيته , و أسمائه , و صفاته حتى يعبد الله على الوجه المشروع الذي أراده الله عز وجل ومما ينبغي الإشارة إليه أن تبسط طريقة عرض معلومات العقيدة ( التوحيد ) بما يناسب عقل الطفل وقدرته على الإدراك , كأن تعرض عليه قضايا التوحيد بأسلوب قصصي , أو بضرب المثال , مع تنمية ملكة التفكير و التأمل في مخلوقات الله الدالة على وحدانيته , و الانتقال به بالتدرج من المشاهدات إلى المعقولات , ومن الجزئيات إلى الكليات كي يكون الإيمان بالله سبحانه بالدليل و البرهان
7- فإذا بلغ الولد سن السابعة فينبغي على الأم أن تعلمه مراتب الدين وهي : الإيمان , و الإسلام و الإحسان , فتأمر أولادها بالصلاة – بنين و بنات – وتدربهم على أدائها بالتمارين الكثيرة و تعلمهم الأحكام المتعلقة بالطهارة و الصلاة , وما تشمل عليه من أركان وواجبات وسنن و نواقض مع حفظ سورة الفاتحة و قصار السور لأداء صلاته و بعض النصوص الحديثية المتعلقة بتلك الأحكام وذلك على مدى ثلاث سنوات دون كلل أو ملل وتستخدم معهم أسلوب الترغيب تارة و الترهيب تارة أخرى , عندما تحتاج إليه دون الضرب , فإذا امتثل الطفل أداء الصلاة فحسن و إذا بلغ الولد العاشرة من عمره وقصر في الصلاة فتنتقل الأم إلى أسلوب الضرب المؤلم من غير جرح أو كسر عظم تنفيذاً لأمر المصطفى صلى الله عليه و سلم أنه قال ( مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) وينبغي أن يدرب الابن على الصلاة مع جماعة المسلمين في المسجد لأن ذلك مما يختص به الذكور حيث إن صلاة الجماعة واجبة على الرجل دون المرأة
8- السيرة النبوية عطرة تعرض ماكان عليه المصطفى صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله وهو الأسوة و القدوة وتعليمها بالتدرج من الأمور المهمة في حياة المسلم فينبغي التركيز عليها مع تناول سيرة صحابته و التابعين رجالاً ونساءً – رضوان الله عليهم أجمعين - .
9- حيث إن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم فإن الواجب يقتضي تعويد الأبناء على التحدث بالفصحى , ومحاربة الكلمات العامية أثناء التحدث الأسري بقدر المستطاع حتى تنشأ اللغة العربية في دمائهم وعروقهم وتصح بها ألسنتهم
10- توفير الكتب المناسبة النفاعة لكل أفراد الأسرة بنين و بنات رجالاً ونساءً , و إبعاد الكتب الضارة على العقيدة و الأخلاق و السلوك
11- توفير أشرطة القرآن الكريم , و المحاضرات و الندوات التي ترسخ عقيدة الايمان , وتحث على الالتزام بالإسلام قولاً و عملاً , قلباً و قالباً


وللحديث بقية إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته