عودهـ من جديد وأعتذر على عدم التسميع في اليوم المقرر ~
بسم الله الرحمن الرحيم
[ الحمد لله الّذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ** قيماً لينذر بأساً شديداً من لدنه
ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً حسنا ** ماكثين فيه أبدا ** وينذر الّذين
قالوا أتخذ الله ولدا ** مالهم به من علم ولا لأبـآئهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا
كذبا ** فلعلك باخعٌ نفسك على أثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ** إنا جلعنا ما على
الأرض زينة لهـا لنبلوهم أيهم أحسن عملا ** وإنا لجاعلون ما عليها صعيداً جرزا ** أم حسبت
أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من أيآتنا عجبا ** إذ أوى الفتية ُ الى الكهف فقالوا ربنا آتنا
من لدنك رحمة وهيئ لنا من أمرنا رشدا ** فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا **
ثم بعثناهم لنعلم أيّ الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ** نحن نقص عليك نبأهم بالحق إنهم
فتيةٌ آمنوا بربهم وزدنـآهم هدى ** وضربنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات
والأرض لن ندعوا من دونه إلآها لقد قلنا إذاّ شططا ** هؤلآء قومنا أتخذوا من دون الله آلهـه
لو يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن أفترى على الله كذبا ]
~