كما الطيف أتى قلبك الياسميني ليحملني
من بين متاهاتي ..في ليلة أيقنتُ فيها الضياع ،،
وجدتُ ورقة نقاء أنقذتني
انتشلتني برفق وآنستني ...
لكنما رسمت علامات تعجبٍ
في مساحة ذهني ،،
أبهذا الزمان يوجد أناس هكذا؟! أو يفعل أحدٌ مثلها؟!
علمتُ أنها مختلفة .. لها قلباً لايشبه أحداً
قلباً من نقاء
ترفرفُ فيه طيور الطهارة
ملونٌ بريشة الطيبة
لذا أعطى ... لذا ضحى ...
هكذا هم أصحاب القلوب النقية ،،
تفرد ...!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
نقاء آخر /
صداقة رسمتها أنامل الطفولة
ورعاها الحلم صبا ،،
سقت بذرة الحب ...
بعض فتيات سرن بنفس الخطى
صغيرات لهون بالطين معاً
تراشقن الماء وركبن الأراجيح ،،
صبيات سمرن مع القمر وأودعنه السر
كتبن قصة الأمل بأقلام طموح ،،،
شيء ماجمع بين تلك القلوب
صهرها في قالب واحد // تق..ـاربت..!
حتى غدت متشابهة
بياض يؤلف بينها
طُهر قلب، سمو روح ، بتسامح وطيبة ،،،
حتى لم تنفع أعاصير المدى بتفريقها
بل زادها الزمان قربا ومحبة
لأنها منسوجة من النقاء
ومتعاهدة على الوفاء ...!