... ( كلــــمة ) ...
قال تعالى :
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ(27)
وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ(28)
" إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء "
لقد قصد الله سبحانه و تعالى العلماء الذين يتفكرون في خلقه سبحانه
و يتين لنا هنا بأن من أسباب خشية الله سبحانه ... هو التفكر في خلقه ...
التفكر في السماء ... التفكر في المطر ... التفكر فيما ينبته الله بسبب نزول المطر
.. التفكر في الأنعام ... التفكر في الكون كله بكل خلائق الله التي لا تعد و لا تحصى
عزيزاتي :
ان التفكر في خلق الله من أعظم العبادات و التي يحصل بها تحقق الخشية من الله
و تقواه و الإخلاص له سبحانه و تعالى ...
ان التفكر في خلق الله له فوائد عظيمة ربما قد غابت عن حياتنا هذه العبادة العظيمة
... لأن هذه العبادة أصبحت
من العبادات المهجرورة و للأسف ....
عزيزاتي لنحيي هذه العبادة ... فهي تقوي إيمان العبد بربه
و بالطبع يكون التفكر في الخلق بحدود العقل و عدم الخروج عن نطاق العقل
و ما تستوعبه عقولنا أي التفكر فيما نراه من خلق الله ... و عدم البحث في الغيبيات
لنتقي الشك و وسوسة الشيطان
و السلام عليكم ....