عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /07-09-2007, 02:37 AM   #33

النفس المطمئنة
بنوتة روعة

 
    حالة الإتصال : النفس المطمئنة غير متصلة
    رقم العضوية : 1330
    تاريخ التسجيل : Jul 2005
    العمر : 32
    المشاركات : 899
    بمعدل : 0.12 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : النفس المطمئنة will become famous soon enoughالنفس المطمئنة will become famous soon enough
    التقييم : 108
    تقييم المستوى : 23
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 128
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور النفس المطمئنة عرض مواضيع النفس المطمئنة عرض ردود النفس المطمئنة
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

افتراضي


 

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة LOVECITY
متأكدة انني أطلت الغياب عن هنا


وعن جمال الحرف وملكته


هنا عدت



وحدي
في غرفة لم أعرف لها نور من ظلام ..!

المكانــ يخلو من أي شئ كانــ ..!

تساؤلات تملئ فكري أين ذهبوا ..عني ؟

وتركوني وحدي بين ظلال خيال .. وباقي ذكريات ؟

وحبر قد طال عليه العمر .. !

علي ورق قد مزق ..!

وقلم غاضب !

من أصوات تملئ أذاني ..

لا أعرف من أين مصدرها ..

لكنها تعلو وتعلو في أذاني ..

أريد الهروب لجد مخرج لهذا الحد ..

للآسف لم يبقي شئ .. سدود حدود الكل في أمتناع

عن مساعدتي .. أقتربتــ من نافذة كانتــ مثل الثقب

أقتربت منها لعل أجد السبيل لباقي الطريق

لكني توقفتــ لقد سقط الشئ الذي أتحمل عليه

سقط ودموعي علي خدي

تتألم مما تري يحدث

أخذتـ أنفاسي بعد السقوط ..

وأمسح دموعي ..

دعواتــ قلـــبي تزداد وكأنها ..

لــ أول مرة تدعو بهذه الدعوات ..

أقترب شئ مني أراحني بعض الشئ ..

وكأن ربي إستجابــ الدعاء ..

ربي أجعل لي مخرج من هذا الطريق ..

هذا الدعاء الذي كان يردده قلـــبي بخفقان ..

يزداد ويزداد

يدي ماذا بك يدي لم أجد أستطيع السيطرة عليها

تتجمد من شدة البرودة هناااك

وأطرف أصابعي لم تعد في الحراك

كل شئ تجمد ألا قلــــبي فهو أنشغل في الدعاء

وظلـــ الحال في المكانــ هنااك

لان أجد السبيل للخروج

من هذا الطريق !
25-02-2007,




خاطرة قد كتبتها مسبقا بل هي منذ اشهر


كنت اشعر بالوحدة القاتله


بل قتلتني الوحدة

ولكن الان وبحمدالله كانت هذه الخاطرة مجرد ذكرى

احببت أن أدونها هنا وأن أقول أنني لا أشعرها بها

كون هنا في قلبي بل بالجانب المشرق من حياتي

وجدت حبيبتي وصديقتي غنج نجد والتي بعثرت

هذه الوحدة بوجودها لاحرمني الله منها

وتبقى احرفي مركونه في ذاكرتي

كانت هذه خاطرة من خواطري الحزينة السابقة


أحببت من خلال موضوعك ان أرمي بسقمها

وأن أكتب عن جرح داوته من هي بقربي وجانبي


لاحرمني الله منها



ودمتي بحب
مدينة الحب

 

 

 

 


و كأن وجيبتي التحديق بدوحتكِ .. !

نُلاك سويعات و لكنَّا نجعل الفرح مستساغًا بعد ..

كالنقع ريشتكِ بها انتثر على محياي .. زكي الملامح ..

فهو ذا راسمني من جديد ..

كنت أعلم أن الحب لن يدعني خالية الوفاض .. !

بإخلاص ..