..".. الجزء الثامن.."..
ألم يجتاح ناصر من كثر الحالة إلي أصبح فيها من صبح هليوم و أهو ما توقع يكون بهلحال بسبب أنه رح يخبر أخوه أبو وليد بسفر جاسم تم بالسيارة يدور بشوارع الكويت و تايه لاهو عارف وين يرسي و لا وين يستقر تم تايه بالشوارع و باله إلي كل ما يتذكر كلمة أبو وليد تغرق أعيونه بدموع إلي يسجبها من حرارة قلب..تنهد بقوة و لتفت لتلفون عشان يلاقي أشارة من التلفون أكو أحد يتصل فيه ترك التلفون و ما رد عليه حالته ما كانت تسمح له يرد على أحد الدنيا بهذي ألحظة ذاقت بعيون ناصر و حس حاله منهار و تعبان يبي من يضمه و يحسسه بالأمان بالدفى براحة البال يبي من يزيح عنه هلهموم إلي من صغره عاشها وهو متحمل ثقلها على قلبه..رجع التلفون يرن و يعكر صفو مزاج ناصر اكثر ماهو معكر و مزعووج مسح ادموعه و زفر بقوة و رفع التلفون...
ناصر بصوت مخنوق:_ الو.
زياد إلي كان على الخط الثاني:_ هلا عمي شلونك وينك صحيت بالمزرعة ما لقيتك قلت يمكن نزلت تحت عند اسطبل الفروس دورت عليك بالمزرعة كلها ما لقيتك ابي نتفق على وقت نروح لعمي ابو وليد نخبره بسفر جاسم.
ناصر بصوت منخفض:_ ما يحتاج نتفق أنا طلعت من المزرعة مباشرة لبيت ابو وليد و خبرتهم كلهم.
زياد:_ صج و الله شصار بيوم عرف عمي و الكل بسفر جاسم.
ناصر:_ زياد ما اقعدر اكلمك الحين اتصل فيك غير وقت و اخبرك بكل شي.
زياد:_ لحضة عمي بلاه صوتك اشفيك شصاير.
ناصر:_ سلامتك ماكو شي صاير مثل ما قلت لك الحين ما اقدر اكلمك اتصل فيك بوقت ثاني.
زياد:_ أن شاء الله تحمل بحالك.
ناصر:_ من عيوني و انت أكثر.
زياد:_ حاضرييين.
ناصر:_ في أمان الله.
زياد:_ في حفظه و رعايته.
سكر ناصر و زياد من صوب إلي أنشغل باله بلاه عمي أكيد صاير شي ما أصدق خبر عمي ابو وليد و ما صار شي سفرة جاسم هذي متأكد بتخلق أكبر زوبعة بس ان شاء الله تجي العواقب سليمة يارب!..
.................................................. ........................................
ناصر إلي تنرفز من اتهف الأشياء قاعد يمر فيها بالوقت الحالي و أنزعج من دوارته بهشوارع من دون هدف تم يمشي و لا عارف مرساه ليمى أخذه القدر إلى الطريق إلي يقسم بين طريج المزرعة و الطريق العام لفة وحدة من دون تفكير اخذ جهة المزرعة و راح لطريجه للمزرعة ما طول بالطريج لأنه عاش حالة عصبية بسيطة إلي تركته يسرع بسيارة أكثر من 100 و بدة يكثر من السرعة لحين.......".......أصطدم بأحدى السيارات الناقلات للبضائع لمحلات تجارية بحيث سيارة ناصر إلي كان حجمها باين صغرها حذال نقالة البضاءع و دخلت نص يارة ناصر تحت الناقلة و تكسرت و كل شي بدء يعلن الحريق في منطقة الأحتكاك بين سيارة ناصر و ناقلة البضائع...السيارة إلي كانت ورة سيارة ناصر كان سايقها فهد أخو هناء رفيجة ريم بيوم لقى الحادث وقف بسرعته و راح لمكان الحادث يبي ينقذ من كان بسيارة ناصر لكن لقى حالت ناصر اشبه بالميت راسه إلي صطدم بالزجاج الامامي لسيارة و الجروح تعلن نزيف الدم بثوران و رجليه إلي ما يبانون و جسمه إلي كان بين ظغط أجزاء السيارة بسرعة كبيرة رفع تلفونه فهد و دق على رقم الاسعاف قسم الطوارء و من جهة ثانية صاحب ناقلة البضائع نزل و دق على قسم الطوارء عند مركز الأطفاء للحرائق... لوين ما وصل الأسعاف و رجال الأطفاء كان الرياييل متجمعين بشكل يلفت الأنتباه...
وين ما كان الحادث على الطريج العام إلى المزرعة مر محمد ولد أبو وليد على طريج المزرعة متجه للمزرعة كان متوقع يلاقي عمه بالمزرعة ويمكن يهديه ويهدي الأمور لفته منظر الحادث لكن الحظ ما تركه يشوف السيارة إلي أصطدمة بالناقلة و مر من دون ما يروح يشوف شصاير...
فهد من صوب ثاني تم مع ناصر إلي ما كان يعرفه ليمى اسعفوه بالأسعاف و لحقهم فهد بسيارته إلى المستشفى التخصصي إلي فهد خذة ناصر له على أحساب تكلفته أهو....ناصر إلي كانت حالته أصعب الحالات فبيوم قدرو يخرجونه من السيارة رجليه إلي كانوا تحت وصل لهم حريق بعض أجزاء السيارة و تشوهو بشكل فضيييع المنظر غير الجروح إلي بدو يعالجونها كعلاج مؤقت في الأسعاف ليمى يوصلون المستشفى...
بعد ربع ساعة بظبط قدرو الاسعاف يوصلون بسرعة القصوى إلى المستشفى و أخذو ناصر باسرع ما يمكن إلى غرفة العمليات و الحروق و الجروح و كل إلي صابه ملابسه كانت غرقانة بالدم إلي نزف منه لكنهم لقو بجيبه بالبنطلون الجينز بالكويه تبعه فطلعت به النرس إلي فهد إلي كان واقف بكل توتره بأحدى الممرات إلي نهايتها باب غرفة العمليات إلي أدخلو منها ناصر قبل أشوي كان واقف بتوتره وهو على أعصابه بثوران و يدعي ربه أن ما كو إلة الخير بس إلي حز في قلبه و ترك الدمعة تتغلغل بعينه حالت ناصر بيوم شافه بالسيارة و بيوم أخرجوه من السيارة كانت حالته مأساوية و إلي يناظره يقول هذا انسان فقد الحيات و ترك كل من يعزهم على هدنيا و الأرض إلي تحمل رياح الكون كله....
(( النرس إلي كانت خليجية ))
النرس:_ لو سمحت أخوي.
فهد وهو يلتفت لها وشعره الطويل الناعم متهادل على جبينه:_ هلا خير بشري شحالته الحين.
النرس ببتسامة هادئة و تجذب البرود لكل من يناظرها:_ تطمن حالياً ما أقدر اعطيك أي معلومة عن حالت المريض لأنه بغرفة العمليات ورح يسوون الازم إلى حالته و أوعدك بنبذل أقصى جهدنا و الباقي على رب العالمين بس لقينا هلوبكيه بهدومه.
فهد يمد يده وياخذه من النرس:_ أهااا مشكورة ما تقصرين بس تكفين أي شي في تطور في حالته أو أي شي تخبريني.
النرس:_ أن شاء الله لا تحاتي كل شي رح يصير نخبرك أول بأول.
ابتسم فهد بوسط حالته القلقة و المتوترة و البرود إلي كان يطغي عليه بعد ما تركته النرس فتح البوكيه و لقى بطاقته الشخصية تبع ناصر كان مكتوب أسمه و انصدم بأن لقب عايلته بن فارس معقولة يكون من نفس عايلة رفيجة هناء ريم..تم يفتش على رقم يمكن يلاقي رقم عشان يدق على أهله ويخبرهم..
بعد دقائق بسيطة مرة أوصله فهد تلفون ناصر إلي كان بهدومه و لقى بعض الأرقام لكنه دق على أخر رقم إلي جاه أتصال منه كان رقم زياد...
وين ما كان زياد مع مروة و ملاك بصالة الارضية الواسعة تبع بيت أبو مشعل..
زياد:_ هيء هيء وايد نكتيني أقووووول ملاكوه فجيها و سكري موضوعج.
مروة:_ وااااااااااااااااي يستحي زيووووووووود تعال تعال محد غير جسوم ولد عمي معلمك المستحى هذا أحين انت ريال طول و عرض تخجل بيوم قلنا لك امتى بتتزوج لالا صراحة طحت من عيني.
زياد:_ و عسا عينج البط يا ربي... ويقطع كلامه تلفونه إلي رن...
ملاك:_ طالع هذا بزنز مان ما يقعد ثانية و إلة تلفونه رن أخاف أنت أولمرت و حنا ما ندري.
مروة:_ هههههههههه حلوة هذي لالا خليها هتلر هههههههه.
ملاك:_ يا الدبة هتلر مات منتحر مع حبيبته هلخايس ما عنده حبيبة.
زياد:_ لا و الله عاطيكم ويه وااايد اليوم انجلعو أقول.
و قام عنهم زياد و فتح التلفون وهو يطلع برع بالحديقة تبع بيتهم.
زياد:_ الو.
فهد من صوب ثاني:_ السلام عليكم.
زياد إلي تفجأ من إلي داق و من رقم عمه لأنة هذا مب صوت عمه..
زياد:_ و عليكم السلام منو معاي لو سمحت.
فهد:_ لو سمحت أخوي تعرف واحد يقرب لك أسمه ناصر بن فارس.
زياد بستعجاب:_ أيه هذا عمي ليش من أنت.
فهد:_ أهااا دامك ولد اخوه سهلت علي المسألة بس بصراحة و للأسف أني رح أقول لك عمك ناصر صابه حادث و حالياً أهو بالمستشفى التخصصي و أخذوه على غرفة العمليات.
زياد إلي جاه الخبر مثل الصاقعة أو الصدمة أو كف قاعد يوعيه من إلي أهو عايشه و شهق بصوته:_ عمي سوة حااااااااااااادث.
فهد:_ يا خوي هدي بالك و لا تحاتي أنا أقول تعال المستشفى الحين و بتعرف كل شي بس تكفى لا تخبر أحد من الأهل إلة بعد ما يستقر الوضع.
زياد وهو مب عارف شيسوي يصدق هلكلام او يجذبه لكنه رجع للواقع و إلى الكلام إلي لازم و مجبر أنه يقتنع فيه بأنة ناصر صابه حادث...
زياد:_ بأي مستشفى خذيتوه.
فهد:_ المستشفى التخصصي.
زياد:_ أوكي ثواني و أكون موجود.
فهد:_ أوكي.
زياد:_ في أمان الله.
فهد:_ في حفظه و رعايته.
سكر زياد و التوتر و الارتباك يتخلل جسمه تاه مب عارف شيسوي و بسرعة ركب سيارته و أتجه للمستشفى....
فهد من صوب أسترخى على أحدى الكراسي و تم ساند راسه ويناظر بالمكان و باله كل ما يتذكر ناصر يحز في قلبه أكثر....
.................................................. .........................................
محمد إلي وصل المزرعة و لقى ماكو أحد بالمزرعة تفاجأ عيل وين راح عمي ناصر غير المزرعة مارح يروح معقولة راح البيت(( بيت ابو طلال )) ما أعتقد.. زفر بقوة وهو يردد هلكلام على لسانه:_ شمقعدني أهني خلني أروح بيت عمي و اشوف السالفة شصاير..ما عطل محمد و ركب سيارته و طلع من المزرعة متجه إلى بيت عمه أبو طلال....
وين ما كانت ريم إلي كانت حذال دريشة غرفتها الواسعة إلي تطل على الشارع العام تناظر الدنيا بعز الظهر و أهي بالها إلي منزعجة منه لكثر تفكيره بسالفة زواجها من جاسم وقفت على رجلها و أهي تقول:_ بلاج يا ريم جاسم مب رايدج ليش تفكرين فيه حتى لو تزوجج رح يكون مجبور فيج تركيه و لا تفكرين فيه فكري بحياتج و مستقبلج و تركي موضوع الزواج من جاسم أخر شي تفكرين فيه...قطع على كلامها الاتصال إلي وصلها على تلفونها و راحت له وين ما أهو موجود و رفعته...
ريم بصوتها الناعم و كان خصلات من شعرها متهادلين على جبينها:_ ألو.
مروة إلي كانت على الخط الثاني:_ هلا ريمااااااان.
ريم بوناسة يا كثر وحشتها لبنات عمها:_ هلاااااااااا مرااااااااوي شلونج يالقاطعة جذي لا حس لا خبر لا نشوفكم وينكم شمسوين شخباركم. مروة:_ زين زين دبحتيني صج لين قالو تربايت عايلة بن فارس.
ملاك إلي كانت حذالها تدزها:_ و النعم لا تغلطين لا بكف على ويهج.
مروة تبعد السماعة و تكلم ملاك:_ جب لا اسنعج قومي زين زهبي الغدى مع الوالدة خلج من سوالف البنات يا العيوووووووز. ملاك:_ عيووووووووز في عينك يا الخايسة.
ريم إلي بدت تضحك على هواش ملاك و مروة...
مروة:_ وخري عني.
ملاك:_ يالخايسة عطلتي البنت على الخط صج لين قالو ما عندج سنع بالمولية.
مروة:_ مو شغلج دلفي( ترجع مروة إلى ريم).. هلا ريم سوري هذي ملاكوه تعرفين لقافتها.
ملاك إلي كانت تتوعد في مروة على هلكلام و مروة عاطتها الاذون الصمخة و لاهية مع ريم تسولف.
ريم:_ هههههه لالا عادي كل واحد و الله وحشتونا من زمان ما نشوفكم.
مروة:_ شنسوي الله رازقنا براياييل اقول لج يرفعون الراس من الزين.
ريم:_ ههههههههههه قصدج زياد و مشعل ههههه الله يخليهم أن شاء الله ما عليه أكيد كل واحد عنده أشغاله.
مروة:_ أي اشغال الله يهداج غير التحجج بالمشاوير و طلعاتهم مع الشباب إلة بوقت لمن نطلب منهم شي.
ريم:_ يلا ما عليه بيجي الوقت إلي نشوفكم فيه.
مروة:_ أي وااايد تعرفين تلقطينها و اهي طايرة من وين متعلمة هنحاسة و التليقف الاسلكي.
ريم:_ هههههههههههههههههههههههه الله ياخذ بليسج بس لا تقولين بتجونا البيت.
مروة:_ صج لين قالو حمارة ليش تفسدين الكلام و الخبر علي إلي بقوله.
ريم:_ لا لا تقولين بتجوووووووووون قولي و الله.
مروة:_ طالع و أنا أقول ريم بنت عمي عاجل طلعتي ياهل.
ريم:_ ههههههههههههههه سوري.
مروة:_ هههههههههههه لالا عادي كل واحد بس قلت أنا و ملاكوه بنجيكم اليوم نزوركم على الساعة 4:00 العصر من بعد أذنكم طبعاً.
ريم:_ لالا شنو من بعد اذنكم البيت بيتكم و حياك باي وقت في أنتظااااركم.
مروة:_ تسلمين لي و الله يابنت العم عيل دام جكين الموعد نخليج الحين و مسامحة على الازعاج.
ريم:_ لالا لا أزعاج و لا شي و لا تحرمينا من سمعا صوتج أنتي و ملاك و الله وحشتونا.
مروة:_ من عيوني جذي عاد طماعة توني من اشوي اقول لج بنزوركم قالت لا تحرمينا من صوتج اخاف بعدين تلوع جبدج من كثر ما نلزق فيكم.