ماذا حصل لِمَ الأنوار مغلقة ركضت سريعاً نحوْ المنزل حاولت أن أفتح الباب وأطرقه لا أحد لا أحد و وجدت تلك الرسالة على جانب الباب وقد كتب فيها
سافرانا يارانيا لترتآحي من عبء والدكِ ..
كتبته أمكِ
.
والآن بعد 3 سنوات غابت فيها أم رانيا وأبيها لا تعلم شيئاً عنهم , قالت في أسى :" تركتهم لحظة فتركوني للأبد وحيدة , كم أتمنى أن ألقاهم لأستسمحم كم أخطأت في حقهم كثيراً , أماهـ أبي عودا " بكت متمنيّة ,
وفي حالتها تلك وبكاءها وندمها لجمودها .. لامس يدان رقيقتان كتفها فرفعت رانيا رأسها ونظرت للواقفة أمامها صرخت : " أمـــــــــاهـ .!!!! "ضمّت أمها و هي لا تصدق عوْدتها ورأت أبيها عند باب الغرفة فبكت نادمة وقآلت :" سامحوني " .......
مرحباً الغلا كله أنرتِ ..