أغرب الأقاويل تتردد إلى مسامعي
وأكثرها حيرة تلك المشاهد التي تتمثل أمامي بكامل التخلف والغباء
فما حاجتهم لمثل هذا السلوك الفظ الذي لا يُشعر المتلقي إلا
بالإمتعاض من مخالطتهم بل يجعلونه يزدري مجرد النظر في
أعتابهم المثيرة للسخرية
بالأمس كانوا ملائكة الوداعة في الأرض
ومثالاً لصفاء القلب ونقاء السريرة .. لكنهم اليوم مختلفون جداً
مختلفون لدرجة تناسوا معها ما كانوا عليه ذات ذكرىً جميلة
ربما بفعل الضيق .. أو الحرمان " كما تدّعي ملامحهم "
ولكن ليس هذا بالعذر المقنع لنهجهم الغريب هذا !!
أما الأقربون الأبعدون فغرورهم مقيتٌ جداً .. أنوفهم لا تشم إلا ما هو
أبعد من السماء
أكاد أمقتهم أنا الأخرى