أمـل و عمـاد الحال صارت أحسـن من قبل عندهم و إلي يخليهم مستانسين أكثـر البيبي إلي معاهم " محمد "
هذا إلي وصاه به أبوه قبل ما يموت كان يقول له لا تسمي الولد ع أسمي سميه " محمد "
أمل و هي تبوسه : حمودي .. وين الماما ؟
ما كان يفهم شتقول و لا يعرف شئ
بس تسوف وياه جذي
عماد : أموت فيه يبي أقوله عنج
أمل : لا ما يحتاج أحس بالراحة
عماد : صدقيني بتتعبين يبيه عاد
أمل : لا تقعد تتكلم بصوت عالي بعدين حمودي يبجي
عماد : يايبيه حق تلعبين به أستغفر الله , يبيه ببسوه
أمل : أففف يوده بس دقيقة و ترجعه
عماد بأنانية : إن شاء الله
عطته إياه و قعد يبوس فيه و يلعب في شعره
و قام من محله يركض لغرفته و قفل الباب
و أمل قاعدة مبقة عينها : الـكريه
قامت تركض بس للأسف إنزلقت ع القاشي
أمل : آآي ركبتي
حاولت إنها بقدر الإمكان تقوم بس ريلها تألمها
قامت تمشي بريل وحدة و بعد خمس دقايق وصلت للغرفة زحف و قعدت تطق ع الباب
أمل : عماد عطني ولدي
عماد : في الأحلام
أمل : الله يخليك
بعد ترجي من فتح الباب
شفاها قاعدة ع الأرض
وصل لمستواها
عماد : حبيبتي فيج شئ !
أمل : إنزلقت صوب الدري
عماد : سلامتج حبيبتي .. وقفي عشان أدخلج الغرفة
وقفت مسكها من خصرها و باليد الثانية كان ماسك محمد سند أمل ع الكبت و قعد يمها و بوسطهم كان محمد
أمل : تدري عماد كنت متوقعة عقب ما أولد ترجع مثل قبل كله تطقني
عماد : أنا وعدتج بإني ما أطقج و وفيت بوعدي و ألحين ما دام إحنا ويا ولدنا ما تهونين يا الغالية
حضنها و حضن معاها ولده
أمل : الحمدلله
عماد : بوسيني
أمل : آنه ما أبوس غير حبيبي حمود " و باست ولدها في خده "
عماد يسوي روح زعلان وبيقوم : بس عيل آنه مالي مكانة بقلبج , نسيتيني خلا بقوم عنج
و هو قايم صار ويهه ع جهة أمل يودته من رقبته و باسته ع خده
أمل : ما اقدر ع زعل حبيبي
عماد و هو يحضنه : أموت فيج يا بعد عمري و دنيتي كلها
أمل : و آنه بعد
×××
نزل من درج الطائرة و هو يناظر بلاده
" وحشتني "
تقدم خطوتين لجدام
شاف بها المطار
دخل
كان في هدوء
ما في إزدحـام و لا فيـه ناس وايد
دخل داخل المطار و سوى الإجراءات و طلع
وقف له تاكسـي و ركب
يعقوب : سلام عليكم
السايق : و عليكم السلام , ممكن العنوان عشان أوصلك
يعقوب عطاه العنوان و المنطقة و مشى
كان كله سرحان
طول الطريج
ما في شئ يشغل باله
غير شلون يقول لأمه و أبوه
" أسكت "
" لا , بس بعدين بيحسون "
" يعقوب فكر عدل , أقول لهم و لا "
عقب تنهيدة طويلة منه
" خلاص أمري لله , ما بتكلم و لا بقول شئ , لازم أشاور خالتي إيمان بهالموضوع "
السايق : وصلنا
يعقوب : مع السلامة
نزل شنطته
و دخل البيت و هو متردد
أول مرة يصيده هالموقف
يعقوب : بسم الله
دخل البيت .. قعد يتفحص البيت .. حس إن ولهان لهالبيت
ناظر الحديقة
و تأمل فيها
مشى بخطوات بطئية نحو الباب
و هو في قمة توتره
فتح الباب و دخل
كان ما في أحد البيت فاضي
شاف الخدامة مارة سألها وينهم في
قالت له إن أمه في بيت أم عماد و نسرين في الجامعة و أبوه في الشغل
بس إستغرب إن هي مب مستغربة من وجوده
صعب داره
أخذ شاور بدل ملابسه و حط راسها و نام
بس كان فكره في لمى
لمى , أخته الوحيدة إلي يقعد معاها و تونسه
طاحت دموعه و هو نايم و أستغفر ربه
×××
أم دانة : بالمبارك عليج يا بنيتي
دانة : الله يبارك فيج يمه
أم دانة : ريلج يدري !
دانة : إي يمه , هو إلي وداني المستشفى
أم دانة : يعلني أفداج
دانة : زين يمه اليوم أبي أغير جو عشان البيبي
أم دانة : بس يوم تطلعين لازم معاج أحد
دانة تترجى أمها : لا يمه عادي , توني في بداية الأشهر أقدر ع نفسي
أم دانة خايفة : بس عيل روحي بس ديري بالج ع نفسج
دانة تبوس راس أمها : و لا يهمج يا الغالية
راحت دانة عشان تبدل ملابسها لبست لها بلوزة زرقا فيها شخوط باللون الأبيض جبنيـز و برمودة جينز شوي وسيع و حملت معاها شنطة يد بيضا , سرحت شعرها و خلته ع شكل ذيل
ما حطت لها شئ بس قلوز بسيط و كحل
نزلت لأمها و أستأذنتها
طلعت ركبت سيارتها و مشت
راحت لسـواد ويهها " الملهى " إلا هو المرقص
×××
كان راجع مبجـر من الدوام .. صعد فوق عشان بيروح غرفته يبدل ملابسه و يروح لدانة يتطمن عليها .. كان مار ع غرفة فرح سمعها تتكلم بالتلفون
فرح و هي تصيح : و الله يا نادية مب قادرة أستحمل .. أنا شذنبي زين
نادية : هدي حبيبتي خلاص هالشئ إنكتب عليها و لازم ترضين بالواقع
فرح : مريني البيت .. قعدي معاي شوي ونسيني ع الأقل
نادية : بس عسى ريلج مب هناك
فرح بصوت عالي و بعصبية : لا تقولين ريلج .. أكره هالإنسان لا تذكريني به .. آنه ما أحبه
نادية : بس هذا ريلج و بيظل ريلج مهما صار
فرح تبجي : أبيه يطلقني مالي خص
نادية : إنزين زياد موجود بالبيت أو لا !
فرح : لا مب موجود .. يمكن بيروح يشوف حبيبة قلبه دانة .. يتطمن عليها
نادية : إنزين يمكن إيي في أي وقت باجر بمرج
فرح : أوكي
سكرت موبايلها
و قعت تصيح .. كانت خصلات شعرها الذهبي تطيح ع ويهها و هي منزلة راسها
دخل عليها زياد رفعت راسها
حست بنغزة في قلبها
دار راسها إفتـــر .. يعني ما راح لدانة
زياد : يعني بتظلين جذي !
فرح بغرور : و الله إذا مب عاجبك طلقني
زياد ضحك ذحكة إستهزاء : أكيد تمزحين " قال بجدية " لو في الأحلام ما بطلقج بخليج معلقة برقبتي .. و ما أبي أحد يزورج و لا أنتي تزورين أحد .. ذوقي العذاب إلي ذوقتيني إياه في شهريني
فرح وسط دموعها تكلمت : إنت إنسان حقيـر .. ما في قلبك رحمة و مشاعر .. إنت إلي هدمت حياتي .. ليش تزوجتني .. ما تقول لي ليش تزوجتني !؟ عشان تعذبني و تمرني في عيشتي !! إنت ما تستاهل أحد يحترمك
يه صوبها و عطاها صطـار قوي
زياد بعصبية و حرقة : بتحترميني غصباً عنج
فرح حاطة يدها ع خدها : تضربني يا زياد تضربني !
زياد : كلما عاملتني بهالجفا بعاملج بنفس الطريقة و أكثر .. في البداية فضلت زوجاتي عليج لكن ألحين أفضلهم عليج ..
فرح : طلقني
زياد : فـرح إن ما كفيتين عن هالكلـمة بذبحج ألحين
فرح إبتسمت وسط دموعها : يكون إحسن يوم تذبحني .. ع الأقل أرتاح من هالعذاب إلي الناس كلها معيشتني فيه " نزلت راسها " إنت و أهلي و رفيجاتي و زوجاتك
زياد : إنتي إلي بتذبحني بجفاج إنتي
و طلع بره غرفتها و دخل غرفته و قفل ع نفسه الباب
×××
قعد يبجي .. إي يبجي .. ريال عمره 26 سنة و بيدخل 27 سنة و يبجي .. من حقه ..إلي تسوي فيه فرح مب شوي ..صبر عليه واايد..ما قدر يتحمل أكثر من جذي..حس بتأنيب الضمير ع إلي سواه فيها ..كره نفسـه و كره حياته ..يحبها بس إهي تعامله بجفا دايماً يكون ضيعف جدامها ..ما يكون عنده القوة الشجاعة ..قلبه عوره واايد عليها دوم تقول له كلام هو ما يفهمه ..كان حاضن نفسه في الظلام قاعد ع السرير و عيونه مليانة دموع ..و ألم فرح بقلبه ..حس إنه بيرجع قام من مكانه و راح الحمام " أكرمكم الله " إلي في غرفته
فرغ كل إلي بداخله
غسل ويهه و أخذ شاور سريع يطفي إلي بداخله
×××
في اليوم الثاني يات فرح من المدرسة تعبانة لأن أمس طول الوقت ما نامت ..ركبت دارها بدلت ملابسها و توضت و صلت و بعدها نامت ..حتى غدا ما تغدت..لازم كل يوم خميس تروح بيت أبوها لأن الكل يجتمع هناك بس زياد قايل لها ما تطلع أبد ..حست بدوخة عرفت مباشرة إنه من قلبها ..طقت عليها الخدامة الباب عشان تروح تتغدى
فرح : منو !
الخدامة : آنه
فرح : دخلي
دخلت و قالت : مدام بابا زياد يقول تعالي تغدي عشان بعدين يجهز و يروح بيت إنتي أهل
فرح ما صدقت الجذبة إلي مطلعها : قولي له تقول لك فرح ما تبي تروح بيت أهلها و ما تبي غدى و ما تبي شئ زين
الخدامة : زين مدام
فرح : أفففف
ردت حطت راسها و راحت في نومة
في الصالة تحت كان زياد معصب عليها ..كفاية إلي سوته أمس..صعد دارها و فتحه بدون ما يطق الباب و راح يمها و سال اللحاف عنها
زياد : فرح قومي بالطيب و له قومتج غصب
فرح : و الله تعبانة ..خله لبعدين
زياد : إنتي بتيبين لي الجلطة ..قومي
فرح : أففف زين بقوم
قامت من السرير
فغسلت ويهها و طلعت
طبعاً زياد يودها من يدها و نزلها تحت و قعدها ع السفرة يمه
مع إن ما كان في أحد في البيت كله
فرح مستغربة : وين هتون و شجون ؟
زياد : وديتهم بيت أهلهم
فرح : تقول الخدامة إنك بتوديني بيت أهلي ؟!
زياد : إي ليش مستغربة
فرح : بس إنت قلت إنك ما بتوديني و قلت إن ما أطلع من البيت
زياد : غيرت رايي
فرح ناظرت الأكل
زياد : أكلي
فرح : ما أبي
زياد : أكلي من الشوربة أنا إلي مسويها
فرح مفهية : ها ؟
زياد يته الضحكة : شفيج ؟ أنا إلي مسويها أكلي منها
أخذ ملعقة و أخذ من الشوربة و قربها من فمها
فرح : ما أبي
زياد فتح حلجها و أكلها شوربة
فرح غمضت عينها خافت طعمها مب حلو
بلعت
فتحت عينها
عجبتها ..إستحت تقول له تبي
أخذت ملعقة و قامت تاكل
إنفتحت شهيتها
زياد : عجبتج ! أعترفي
فرح : إي
زياد : إحم إحم ..أنا مسويها
فرح : أخاف إلا الخدامة أهيه إلي مسويتها
زياد : لأنج مب مصدقة له .. أنزين كملي أكلج و قومي لبسي أحلى ثيابج
فرح : ليش ؟
زياد : ما تبين تروحين بيت أهلج !؟
فرح : بلا
زياد : زين عيل قومي
بعد 5 دقايق صعدت دارها و لبست لها أحلى ثيابها تكحلت و حطت لها بودرة خفيفة وايد و قلوز و أخذت شنطتها نزلت له تحت كان لابس جينز و قميص أبيض فيه شخوط زرقا
طالعته إبتسم لها
ما نكر جمالها
فرح : وين بتروح ؟؟
زياد : بعدين تعرفين
فرح سكتت
طلعوا بره البيت و كانت ريحتهم عطر من نفس النوع بس زياد تبع الرجال أكيد و فرح تبع النساء ..ركبوا السيـارة و مشـوا ..
مسك يدها بيده
إستغربت قالت بقلبها " إلي يشوفك اليوم ما يقول صاطرني أمس "
يتها القشعريرة
مشـى في طريق غير الطريق إلي يودي لبيت فرح خافت
فرح خايفة : زياد زياد..وين بتوديني
زياد : صبري شوي و بتشوفين
فرح : زياد شبتسوي فيني
زياد : ما بسوي فيج شئ ..بعدين شفيج خايفة جذي
فرح بالعة ريقها : زياد الله يخليك قولي وين بتوديني
زياد : حبيبي ..شفيج نطري شوي ..كل شئ بالهداوة
لف ع جهـة اليمين ما أدري وين بيوديني
وقـــــــــــــــــــــــــــف
نهاية الجزء الرابع عشــر