|
 |
مهلا .. مهلا
ماذا أصابك يا منول !!
هل أعباء الحياة قد أثقلت قلبكِ بالهموم ؟
أم إنها مجرد كلمات تخرج من الروح ليكون هناك توازن بين الفرح والترح ؟
أعلمي فقط ..
بأن مهما طال الزمان أو قصر
فإنه في يوم من الإيام سوف تتسلل خيوط الشمس
وتظهر الحياة على حقيقتها بكل ما تحملها من ألوان
اقبلي هذه الحروف المتناثرة من أختكِ الصغيرة
|
|
لم يصبني شئ
بعض من الجنون و آخر أسمية الهذيان
هُما دليلان.!
الهموم في واقع الانسان لا تخلى من كاهل أو قلب أي انسان.!
و مهما قُلنا اننا غير مهمومين و قد نبتسم و خلفها الف يوماً في النسيان
و الف حُزناً يشربنا الحنظل .!
لكن رغم هذا نصمد :)
فما نحنُ الا في دار بلاء
و يظل الامل لشُعاع يتسلل حتى و إن كان خِفيةً.!
بقايا أمل بكل تأكيد أقبل منكِ كلماتكـ
فما انا الا كما نجمة يمر القمر من بينها..
فتنحني النجوم إجلالاً لمن أتاها..
فهي تعرفهُ مقداراً عالياً رفيعاً..!
,,
همسه
ما هذا يا هذي.!
أو أنا اصبحت رمزاً للعناد.!
أم أنني صرت بلا بلاد.!
أو لأني جيت في زمن الاوغاد.!
فلهذا كُله وصفتني بأن لي مأربً مُعاد.!
أو ورقتي حرقها الشتات
و رغم أنْي فتحتُ أخرى
لكن أكتشفتُ أنها ملطخة بالمداد..!
وبقي فيها أثر السواد
,,
,,
لماذا انا؟