العين الدامعة
لمروركِ صدى سيرن في أذني أبدًا ..
لكِ كل ما تشتهين ..
أما بالنسية للجديد ..
فلا أعتقد أني قد أفعلها .. !
فإذا أردتِ الاصطدام بقلمي فقليل من العبث في ملفي الشخصي سيفي بالغرض !
و هذا الصفحة بذاتها قد نوهت فيها عندما سكنت الطابق الـ 45-46 أنه لا مزيد لدي من القصف ، فمن لديها أسلحة نووية فلتفجرها هنا و تعلمنا كيف هو بوحها ، فأنا أنتظر و كل يوم تزيد خيبة أملي و تتسع ابتسامتي الحمقاء .. !