ثمة حنين قذف بي إلى هنا ..
عبر شتى محطات الحنق ..
و جاذبية علت في مدارات أسرتني ..
هي مغناطيسية شرر يتدفق ..
يحول دوني و " هن " ..
فكيف إليهن اشتياقي ..
و تردعني أنات الورى ..
و أنا أُولاهن ..
أحقٌ ما يقال ..
الدنيا " دوامة " .. ؟
فيها لا ترفع هامة ؟
أشكـ .. !!
و التجربة أصقلتني بـ يقين أحمق ..
ما عاد قلمي يحتمل ضغط أصابعي ..
و حبره أضحى طاغيةً جبارًا .. !
فـ
وداعًا " مسرحية هزلية " ..
وداعًا " خفيقات قلمي " ..
وداعًا " صرة حملت أوراقي المنثنية " ..
وداعًا " أيها العالم الـ حر الـ أجدب سوى من أكاذيب الأماني " ..
وداعًا " حُبيبات الثرى التي توسدها كاتبـ [نـي] بحالاته " ..
وداعًا أنا-[ي]
عذرا فـ شاسعات المساحة أزدن من فراقي لـ حبيبات كان مرامي لقائي بهن