عرض مشاركة واحدة
قديم منذ /09-11-2006, 10:20 AM   #31

ريــمــــــــا
بنوتة مبتدئة

 
    حالة الإتصال : ريــمــــــــا غير متصلة
    رقم العضوية : 18271
    تاريخ التسجيل : May 2006
    العمر : 36
    المشاركات : 70
    بمعدل : 0.01 (مشاركة/اليوم)
    النقاط : ريــمــــــــا is on a distinguished road
    التقييم : 10
    تقييم المستوى : 20
    الأسهم : 0 (أسهم/سهم)
    الجواهر : (جواهر/جوهرة)
    عدد الدعوات : 0
    زيارات ملفي : 1051
مزاجي :
    استعرضي : عرض البوم صور ريــمــــــــا عرض مواضيع ريــمــــــــا عرض ردود ريــمــــــــا
    تجديني هنا :
     MMS :

MMS

الفصل الخامس:

الفصل الخامس:
في قاعة الاستقبال في فندق سان لويسفي كازابلانكا جلست ثلاث
سيدات كل منهن منهمكة بشأن يخصها . فالأمريكيه مسز كالفين
بيكر
جالسه إلى مكتب صغير مقبله على تسطير بعض الرسائل .
والإنجليزيه مس هيذرنجتونمتراخيه في مقعد ضخم وبين يديها
إبرة التيركو تطرز جاكته من الصوف من النوع الذيتألف
السيدات
الانجليزيات ارتداءه. اما الفرنسية مدموازيل جين
ماريكو فكانت
تجلسبجانب إحدى النوافذ تنظر إلى الخارج وهي تتثاءب
من حين لآخر او تدير بصرها إلىالمرأتين بضيق وملل ..
وكانت مسز هيذرنجتون ومسز بيكر قدامضيتا بضع ليال تحت
سقف
فندق سان لويس فتم بينهما التعارف، وذلك ان مسز كالفين
بيكر
بسجيتها الأمريكية المتآلفه كانت لا تفتأ تتحدث إلى اي
انسان بسماحةوانطلاق.
وبرز في مدخل القاعه فرنسي تبدوعليه سمة رجال الأعمال
، ثم ارتد عنها راجعا حين رآها تكاد تبدو خالية وقد ألقى على
جين ماريكو نظرة اسف .
فأخذت مس هيذرنجتون تعد الغرز التيطرزتها ،
ثم همست تخاطب نفسها :
- والآن ماهو نوع الغرزة التاليه؟!
ووصلت امرأة اخرى ، طويلة القامةحمراء الشعر فأطلت على
الغرفه
وبدا عليها التردد قليلا ثم استدارت تسير في الممشى
إلى قاعة الطعام .
فانتبهت مسز كالفين ومس هيذرنجتونمما كانتا فيه ودارت
مسز بيكر حول المكتب الذي تجلس إليه وهمست في صوت
به رنة منالانفعال :
- أرأيت يا مس هيذرنجتون هذه المرأهذات الشعر الأحمر التي
أطلت على الغرفة ثم انصرفت ؟ انهم يقولون انها الوحيدة التي
نجت من كارثة الطائره التي سقطت في الاسبوع الماضي .
- لقد شاهدتها تأتي بعد ظهر اليومإلى الفندق في عربة الإسعاف .
- لقد اخبرني المدير أنها وصلت منالمستشفى رأسا.
ترى هل من الحكمة ان تخرج من المستشفى بمثل هذه السرعه
وهي التيكانت مصابة بارتجاج في المخ؟!
- إن ببعض أجزاء وجهها شريطا لاصقامن أثر إصابتها
بالزجاج المهشم فيما اظن . إنها لمحظوظه إن نجت منالحريق.
فقالت مسز كالفين :
- يالها من مسكينه عانت الأهوال. ترى هل كان زوجها معها ؟
وهل لقي حتفه ام نجا من الموت ؟!
- لا أظن فقد ورد في الصحف انه لمينج من ركاب الطائره الا
امرأه واحده دون أن يشيروا إلى أن زوجها كان بصحبتها .
- هذا صحيح ، وقالوا أنها تدعى مسزبيفرلي. كلا كلا ،
بل مسز بيترتون.. نعم هذا هو اسمها .
فقالت مس هيذرنجتون وهي تفكر متأمله :
- بيترتون ؟ آه هذا يذكرني بماقرأته عنه في الصحف ،
نعم إني متأكده من ان هذا هو اسمه.
وقالت الآنسة ماريكو تخاطب نفسهابالفرنسيه :
- ألا تباً لبيير ! إنه لا يحتملولا يطاق ! لكن الصغير جولز
لطيف والأب ذو مركز مرموق ، فليكن ! لقد اتخذتقراري.
وفي خطى رشيقه متأنقه غادرتمدموازيل ماريكو قاعة الاستقبال.
*****
بعد ظهيرة ذلك اليوم الذي ماتت فيهمسز بيترتون ، وكانت قد
مرت خمسة ايام على كارثة الطائره ، خرجت مسز توماس
بيترتونالمزعومه من المستشفى مستقله إحدى سيارات
الإسعاف إلى فندق سان لويس وهي تبدو شاحبةالوجه عليله ،
تبدو على وجهها الضمادات والأربطة والشريطاللاصق.
واتصلت هيلاري باستعلامات الفندقوسألت عما اذا كانت هناك
رسائل باسمها فأجيبت بالنفي .
كان عليها وهي تنتحل شخصية اوليفبيترتون ان تتصرف
بحرص وحذر وأن لا تقدم على اية خطوه إلا بعد تأن ورويه.
إن من المحتمل ان تكون اوليفبيترتون قد تلقت تعليمات
بأن تتصل بتليفون معين او شخص معين في كازابلانكا فأنى
لهاان تهتدي إلى ذلك؟!
إن كل مالديها لا يعدو جواز سفراوليف بيترتون و
خطابها الخاص بالاعتماد المالي، ودفتر تذاكر السفر الصادر من
شركةكوك السياحية، وإخطارات الحجز بالفنادق ،
وهذه عباره
عن يومين في كازابلانكا وستةايام في فزان ،
وخمسة ايام في مراكش.
وطبعا انقضت هذه الايام وفات موعدهابسبب حادث
الطائره لكن لا بد ان هناك من سيجددها مرة اخرى فعليها ان
تنتظر وتترقب . أما خطاب الضمان المالي وجواز السفر ،
فقد تولى امرهما مستر جيسوب فذيل الخطاببتوقيع مزور
لأوليف بيترتون ونزعت من الجواز صورة اوليف وحلت
محلها صورة هيلاريكرافن .
وهكذا استقر الأمر لهيلاري كرافنوعليها ان تؤدي دورها
باطمئنان،
وإذا ألفت نفسها موشكه ان تنزلق إلى مأزق فليس اسهلمن ان
تتشبث بطوق النجاة فتزعم أنها فقدت ذاكرتها أو بعض ذاكرتها
نتيجة لإصابتهابارتجاج في المخ.
ولاذت هيلاري بغرفتها اربعة ساعاتكامله إذ المفروض
لمن كان في
مثل حالتها لم يغادر المستشفى إلا منذ لحظات أن يتريحويستجم .
ولكنها خلال هذه الساعات جعلت تستعيد إلى ذهنها كل
ما لقنته عن
حياة أوليفبيترتون من دقائق وتفصيلات حتى لا تفاجأ بسؤال
تعييها الإجابة عليه فتنكشف خدعتهابانتحال شخصية غيرها.
واخيرا تجملت قليلا ونزلت إلى قاعةالطعان لتناول العشاء.
وما إن تراءت في مدخل القاعة حتى انتهبتها الأنظار من
كل صوب
وفطنت إلى همسات خافته ترددت في أرجاء القاعه ،بل قد تبادرت
إلى سمعها بعض العباراتترددها الحاضرات.
واتت إمرأه قصيرة القامه متوسطة العمر تميل إلىالبدانه
وسحبت مقعدا ادنته منها وأنشأت تكلمها بلهجة امريكيه واضحه:

- معذرة إن طرحت عليك سؤالا . ألستانت السيدة التي نجت
بمعجزه من كارثة الطائره؟

نحت هيلاري المجلة التي كانت تتصفحها وقالت :

- نعم .

- ياإلهي ! كانت كارثه رهيبه ! يقال ان ثلاثة فقط هم
الذيننجوا
من الحادث ، اليس كذلك ؟!

- بلاثنان ، فقد مات أحد الثلاثة في المستشفى.

- رباه .. إني لم اسمع بهذا بعد يا مس .. يا مسز ...

فقالت هيلاري:

- مسز بيترتون .

- لكن ، اين كان مقعدك عند وقوع الحادث ؟! أعني في مقدمة
الطائره
ام عند ذيلها؟!

وكانت هيلاريقد لقنت الرد على هذا السؤال وهي
تتلقى دروس
التعليمات التي قد تحتاج إليها فيانتحال شخصيتها
الجديدة فردت:

- بل فيالمؤخره .

- إنهم يقولون إن هذا اسلممكان في الطائره إذا ماوقع لها حادث ..
إني دائما اصر على الجلوس فيالمؤخره.

ونظرت إلى سيدة اخرى متوسطةالعمر انجليزية السمات تجلس
بالقرب منها ، فقالت تخاطبها :

- أسمعت هذا يا مس هيذرنجتون؟! تماما كما كنت اقول لك
بالأمس .
يجب ان تصممي على الجلوس في مؤخرة الطائرة مهما حاولت
المضيفه ان تغريكبالجلوس في المقدمة.

فردت هيلاريببساطه :

- ولكن لا بد للبعض ان يجلسفي المقدمه .

- على اية حال لن اكونانا من هذا البعض.

ثم اردفت :

- إني ادعى مسز بيكر .. كالفن بيكر .. إني امريكيه الجنسية
وقد وصلت لتوي من مونكادور ، أما مس هيذرنجتون فجاءت
من طنجهوقد تم التعارف بيننا هنا ... ترى هل تنوين السفر
إلى مراكش يا مسزبيترتون؟!



فردت هيلاري :

- هذا فعلا ما كنت انوي ، ولكن الحادثافسد الترتيبات .

- طبعا طبعا .. لكنيجب ألا تفوتك زيارة مراكش ..
ألا تقريني على هذا يامسهيذرنجتون؟!

فردت مس هيذرنجتون :

- ولكن مراكش باهضة التكاليف وقيودتحويل النقد تزيد
الأمر صعوبه ومشقة.

فأكملت مسز بيكر :

- إن فندق ( المأمون ) من الفنادق الفاخره ، فيمكنك انتنزلي فيه .

فانبرت مس هيذرنجتون تقولمعترضه:

- لكن اسعاره مرتفعه لا تحتملولا يمكن ان يخطر لي ان
انزل فيه اما انت يا مسز بيكر فالأمر بالنسبة إليك
يختلف إذلا قيود عليكم معشر الأمريكيين في تحويل
ما تشاؤون منالدولارات.

فتابعت مسز بيكر متسائله:

- وهل تنوين يا مسز بيترتون زيارةبلاد اخرى؟!

- في نيتي زيارة فزان ،ولكن لا بد طبعا ان اجدد الحجز في الفندق.

- طبعا فزيارة فزان او الرباط ينبغي ان لاتفوتك.

- وهل سبق لكزيارتهما؟!

- ليس بعد ، ولكني ذاهبهإليها قريبا وكذلك مس هيذرنجتون.

وقالتمس هيذرنجتون:

- اعتقد ان الحي القديملا يزال على حاله لم تفسده المدينه.

واستمر الحديث على هذا النحو برهة من الوقت ،
ثم استأذنت
هيلاري في الانصراف متذرعة بالتعب ، إذ كان هذا هو اول يوم
غادرت فيه المستشفى ،وصعدت إلى مخدعها .

ترى، هل كانت هذهالاسئلة التي وجهتها إليها مسز بيكر
مجرد حديث عابر ام استجوابا مقصودا له هدفمبيت؟!

ومهما يكن فقد قررت هيلاريكرافن ان تمضي في اليوم
الثاني الى شركة كوك وتجدد الحجز في فزان والرباط ،
وذلكمالم يتصل بها اخد العملاء ليلقي إليها بتعليمات اخرى .

وفي اليوم التالي لم تتلق أي خطاب او رسالة تليفونيه وماشارفت الساعه على الحادية عشرة حتى كانت في مكتب السياحه متخذة مكانها في الطابورالطويل المصطف امام الشباك .

واخيرا ،حان دورها وبدأت تحدث كاتب الحجز
عما تبغي ، ولكن رئيسه بادر إليها من وراء مكتبهقائلا:

- دعيني اولا اهنئك على نجاتكيا مسز بيترتون .
اما عن الحجز فقد نفذت فعلا تعليماتك التليفونيه ،
وهاهي التذاكرجاهزه.

تسارعت نبضات قلبها .. إنها لمتتصل بشركة كوك
ولمتعهد إلى
احد بالاتصال بها . إذن فالترتيبات الخاصة بسفر مسزاوليف
بيترتون إنما تنظم بمعرفة شخص آخر مجهول .

وقالت :

- لقداتيت بنفسي لأني خشيت ان يكونوا قد اغفلوا الاتصال بكم.

وفي صباح اليوم التالي كانت مسز هيلاري كرافن في
طريقها إلىفزان .
الفصل السادس :

خيبت كازابلانكا احلام هيلاريكرافن، فقد بدت اشبه
ببلدة فرنسية الطابع، ليس فيها شيء من نسمات الشرق
السحريهالتي كانت تهفو إليها .

فأخذت تنظر مننافذة القطار إلى الاراضي المنبسطه امامها وهو منطلق عبر السهول ناحيةالشمال.

ولم يكن في المقصوره عداها إلاأربعة اشخاص ، فرنسي يجلس قبالتها وله طابع الوسطاء المتجولين، وراهبة منزويه فياحد
الأركان واصابعها تجري على مسبحتها ، وامرأتان مراكشيتان تتسامران في مرحوغبطه.

وحين تناولت هيلاري سيجاره منعلبتها سارع الفرنسي يشعلها لها ، وكان ذلك بداية وصلت الحديثبينهما.



وقال لها الفرنسي فيماقال:

- ينبغي يا سيدتي ان تزوريالرباط. إنها رائعه ومن الخطأ ان تفوتك مشاهدتها.

فقالت:

- سأحاول وإن لم يكن في الوقت متسع

ثماردفت وقد لاحت على شفتيها ابتسامه خفيفه:

- وفضلا عن هذا فإن نقودي وشيكه على النفاذ. إنك تعلم انهملا يسمحون لنا بأن نأخذ معنا إلى الخارج إلا القليل.

فقال:

- ولكنهذا امر سهل ياسيدتي ، يمكنك تدبيره مع اي صديق لك هنا.

- اخشى اني لا اعرف احدا في مراكش.

فقال في سماحه:

- في رحلتك التاليه حسبك ان تبعثي إلي بكلمه صغيره فأدبر لكالأمر، وهاك بطاقتي .. إنني اسافر إلى انجلترا كثيرا فيمكنك ان توفيني هناك مااعطيه لك ..

- شكرا لك ياسيدي فإنيافكر فعلا في ان ازور مراكش مرة اخرى.

- لاشك انك وجدت مراكش مختلفه تماما عن انجلترا فجوها كريه، شديد البرودة مغلف بالضباب.

ثماستطرد :

- لقد تركت باريس منذ ثلاثةاسابيع وكانت هي الأخرى غارقة في الضباب والأمطار ، اما هنا فالشمس دائما مشرقةرائعه .. وإن كان الجو باردا إلى حد ما .. كيف كانت حالة الجو عندما غادرت انجلترا؟!

فردت هيلاري:

- ضباب خانق .

- تماما تماما .. فهذا هو موسم الضباب .. وكيف كانت حالةالثلج ؟ الم يسقط عندكم هذا العام؟!

تساءلت هيلاري في نفسها عما إذا كان هذا الفرنسي يتبعالأسلوب الانجليزي التقليدي فيدور حديثه عن الجو ، ام انه يهدف إلى شيء اخر حينمااشار إلى الثلج ؟! وهي الكلمة نفسها التي رددتها اوليف بيترتون قبيل ان تلفظانفاسها الاخيره ؟! هل الثلج ، وقد رددها مرتين .. مجرد كلمة عارضه .. ام رمز خفي؟!

وتوقف بهم القطار اخيرا في فزان وقدهبط الليل ، وبادر الفرنسي يحمل عنها حقيبتها ، وسألها :

- اذاهبه انت ياسيدتي إلى فندق ( قصر الجمال ؟!)

- فردت ب: نعم . فاستطرد :

- إنه يبعد عن المدينة ثمانيةكيلومترات.

فقالت في دهشه :

- ثمانية كيلو مترات؟ إذن فهو فيضواحي المدينه.

- إنه في الحي القديم ،اما انا فسأنزل في احد فنادق المدينه التجاريه الجديده ولكن على من ينشد الراحةوالهدوء والاستجمام ان يهرع إلى قصر الجمال فقد كان هذا القصر مقاما لإحدى الاسراتالمراكشيه النبيله ، ثم تحول إلى فندق وهو يتميز بحدائقه الواسعه الرائعه كما انهمجاور للحي القديم ذي الطابع الشرقي الخلاب .

ثم اردف :

- يبدو ان الفندق لم يوفد احد لاستقبالك فاسمحي لي ان استدعي لك تاكسيا .

- شكرا لك يا سيدي .

وتحدث الفرنسي بالعربيه مع احدالحمالين ، وشيعها حتى استقرت في السياره ثم قال لها :

- إن بطاقتي معك يا سيدتي فإن احتجت شيئا فلا تترددي فيالاتصال بي ، إني نازل في فندق جراند اوتيل.. ولن اسافر إلا بعد اربعةايام.

ورفع قبعته يحييها وانطلق بهاالتاكسي .

وتناولت هيلاري بطاقةالفرنسي لتقرأ اسمه : ( هنري لورييه ) ..

وانطلق بها التاكسي إلى ضواحي المدينه يشق الطرقات الريفيه، وحاولت هيلاري النظر من النافذه ولكن الظلام كان سائدا يحول دونها وان تتبينمعالم الطريق. فيما عدا بعض ابنيه متناثره كان الضوء يشع منها.

وتزاحمت الخواطر في ذهنها وتدفقت واخذت تسائل نفسها:

- ترى امن هنا تبدأ رحلتها إلى المصيرالمجهول ؟ وهل مسيو هنري لورييه عميل سري من عملاء المنظمه ؟!

وهل يكون هو الذي اغرى توماس بيترتون بأن يتخلى عن عملهويهجر زوجته ويرحل عن وطنه. ثم إلى اين يمضي بها هذاالتاكسي؟!



ولكن التاكسي مالبثان توقف بها امام فندق قصر الجمال فانتزعها من دوامة خواطرها المتضاربهالصاخبه.

نزلت من السياره ودخلت إلىالفندق تشق طريقها وسط جو شرقي اصيل فالثريات من النحاس المشغول والأرائك والوسائدبدلا من المقاعد متناثرة بألوانها الزاهيه البراقه والموائد في جميع الاركان وفوقهاصواني القهوة والأقداح اما غرفتها فكانت مزوده بكل وسائل الراحةالعصريه.



ابدلت هيلاري كرافنثيابها ونزلت إلى قاعة المائده لتناول العشاء وكان الطعام شهيا طيبالمذاق.

ودارت ببصرها في انحاء القاعهتستجلي وجوه الحاضرين وتنظر إلى الداخلين والخارجين.



واسترعى نظرها كهل ذو لحية صغيره مدببه إذ كان الجرسوناتجميعا يهرعون إليه مهرولين لأضأل إيماءه يبديها من رأسه أو اصبعه او حتى من حاجبه .

فأخذت تسائل نفسها عمن يكون هذاالرجل ذو الشخصيه المرموقه.



وإلى مائده اخرى وسط القاعه كان يجلس رجل الماني، كما كانهناك كهل تجالسه فتاه على غايه من الجمال تراءى لهيلاري انها لا بد ان تكون سويديهاو هولنديه.. كما كانت هناك اسره انجليزيه معها طفلان ، وكذلك تناثرت حول الطاولاتالاخرى جماعه من الامريكيين وثلاث من الاسرات الفرنسيه.







 

 

  #ADS
:: إعلانات ::
Circuit advertisement
 
 
 
تاريخ التسجيل: Always
الدولة: Advertising world
العمر: 2010
المشاركات: Many
 

:: إعلانات :: is online